بحث :
محلي
عربي دولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الأربعاء، 06 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 30 نوفمبر 2022 الساعة 08:50:55 ص
نص خطاب الرئيس المشاط بمناسبة ذكرى الاستقلال الـ 30 من نوفمبر نص خطاب الرئيس المشاط بمناسبة ذكرى الاستقلال الـ 30 من نوفمبر
وجه فخامة المشير الركن مهدي المشاط رئيس المجلس السياسي الأعلى، اليوم خاطبا مهما للشعب اليمني، بمناسبة ذكرى عيد الاستقلال الـ 30 من نوفمبر فيما يلي نصه:
شهيد فلسطيني خامس متأثرا بإصابته برصاص العدو الصهيوني شمال البيرة شهيد فلسطيني خامس متأثرا بإصابته برصاص العدو الصهيوني شمال البيرة
استشهد شاب فلسطيني مساء اليوم الثلاثاء من بلدة بيتونيا غرب رام الله متأثرا بإصابته برصاص قوات العدو الصهيوني شمال مدينة البيرة، وبذلك ترتفع حصيلة الشهداء الفلسطينيين إلى خمسة.
ارتفاع أسعار الذهب مع انخفاض الدولار وترقب لاجتماع المركزي الأمريكي ارتفاع أسعار الذهب مع انخفاض الدولار وترقب لاجتماع المركزي الأمريكي
ارتفعت أسعار الذهب، اليوم الثلاثاء، بدعم من ضعف الدولار، بينما يترقب المستثمرون مزيداً من الوضوح بشأن موقف مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) فيما يتعلق برفع أسعار الفائدة.
تأهل هولندا والسنغال إلى ثمن نهائي مونديال 2022م على حساب قطر والإكوادور تأهل هولندا والسنغال إلى ثمن نهائي مونديال 2022م على حساب قطر والإكوادور
تأهل المنتخب الهولندي إلى ثمن نهائي مونديال 2022، بفوزه بهدفين نظيفين على نظيره القطري، مساء اليوم الثلاثاء، في الجولة الثالثة الأخيرة من منافسات المجموعة الأولى.
اخر الاخبار:
محافظ شبوة يؤكد وقوف أبناء المحافظات الجنوبية في خط الدفاع الأول عن الوطن
الرويشان يهنئ قائد الثورة ورئيس المجلس السياسي بيوم الاستقلال
ندوة في إب حول الاعتداء على أراضي الوقف وإجراءات حمايتها
استشهاد طفلين وإصابة ثالث بانفجار مقذوف من مخلفات العدوان في مأرب
  تقارير وتحقيقات
التحالفات الأمريكية وعرقلة النظام الدولي الجديد متعدد الأقطاب
التحالفات الأمريكية وعرقلة النظام الدولي الجديد متعدد الأقطاب

التحالفات الأمريكية وعرقلة النظام الدولي الجديد متعدد الأقطاب

عواصم-سبأ: عبدالعزيز الحزي

تبنت إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن مؤخرا نهجا منافسا للصين واضحا بعد الاتفاق العسكري المعلن بين الولايات المتحدة وأستراليا وبريطانيا في المحيطين الهندي والهادئ وذلك في وقت يلوح في الأفق نظام دولي جديد متعدد الأقطاب ترسم ملامحه الصين وروسيا.

ومع مرور العالم في الابتعاد عن نظام الهيمنة الأمريكية "أحادي القطبية" الذي فرض في الفترة ما بين 1989-2008، إلى نظام متعدّد الأقطاب، تظهر فيه الصين التي تمتلك مزيج من القدرة الاقتصادية والعسكرية والديموغرافية، والطموح لتشكيل نظام دولي جديد.

ويمثل الانتصار العسكري الروسي في جورجيا نقطة تحوُّل مهمة، وخطوة أخرى من أجل إنشاء نظام عالمي جديد متعدد الأقطاب عوضًا عن النِّظام الأحادي القطب الذي يدور في الفلك الأمريكي، فيما يعتبر في المقابل التحرك الأمريكي والأوروبي ضد روسيا في أوكرانيا وإنشاء تحالفات لمواجهة الصين هو لإطالة أمد الحرب وخلق ظروف عصية لعرقلة النظام الدولي الجديد، بحسب المراقبين.

واستضافت العاصمة الكازاخستانية أستانا مؤخرا ثلاث قمم، شارك فيها الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بفعالية، وهي القمة السادسة لمؤتمر التفاعل وإجراءات بناء الثقة في آسيا، واجتماع رؤساء رابطة الدول المستقلة، وقمة روسيا وآسيا الوسطى.

وفي هذه القمم الثلاث يشدد الرئيس بوتن على أن هناك تغييرات جادة في السياسة العالمية والعالم بات متعدد الأقطاب، مشيراً إلى أن آسيا تلعب الدور الرئيسي في هذا النظام الجديد، ونريد إعادة النظر في المنظومة المالية العالمية.

ويشير بعض الخبراء في الشأن الأسيوي الى أن هذه المؤتمرات والتجمعات والتكتلات التي تقوم بعد أفول المشروع الأمريكي في العالم بالهيمنة ذات القطبية الواحدة.

ويرون أن بعض الدول في هذا العالم، قد اقتنعت تماما بأن التعددية القطبية هي حالة واقعية وحتمية في العلاقات الدولية، خاصة بعد تراجع الدور الأمريكي الفعال والجدي والبناء في بناء أسس عادلة لمفاهيم العلاقات الدولية، والسعي الأمريكي الدائم إلى رسم سياسات واشنطن بالقوة بشكل مباشر أو أحيانا بالوكالة في أماكن أخرى.

وتستفيد الصين من بعض العوامل الجيوسياسية؛ فالعلاقات بين اليابان والصين في تحسن في الآونة الأخيرة، وكوريا الجنوبية تحتاج إلى الصين بجانبها لإبقاء التقارب بين الكوريتين على المسار الصحيح.

وتقوم معظم الدول الآسيوية حاليا بعملية توازن بشكل حذر بين علاقاتها الاقتصادية مع الصين وعلاقاتها الأمنية مع الولايات المتحدة، بيد أن بعضها يخلص إلى المضي قدماً في الاصطفاف مع الخطط الصينية المستقبلية المتعلقة بالتجارة والأمن الإقليمي.

وتبنت بكين بصورة مطردة سياسة خارجية أكثر حزماً ونشاطاً منذ عام 2010 تقريباً، على خلفية مطالبها في بحر الصين الجنوبي وبحر الصين الشرقي.

ومنذ وصول "شي جين بينغ" إلى السلطة عام 2012، ايضا تبنت الصين في سياستها الخارجية في بحر الصين الجنوبي مبادرة "الحزام والطريق" لدى بلدان في آسيا وإفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا.

ولدى واشنطن ،بحسب الكثير من المراقبين، رغبة جامحة في سياسة صناعية نشطة لمواجهة الاستراتيجيات الصينية مثل مبادرة الحزام والطريق وصنع في الصين 2025.

وبهذا الخصوص، صعّدت واشنطن من إجراءات تهدف لإضعاف روابط شركة هواوي Huawei الصينية، وتقييد تدفقات التكنولوجيا الأمريكية إلى الشركات الصينية الأخرى، بالإضافة إلى تعزيز هدف ضمان أن تصبح الولايات المتحدة المكان المفضل للصناعات التكنولوجية المتقدمة للشركات المحلية والأجنبية على حد سواء.

وتبدو مواجهة الصين، على ضوء إبرام واشنطن شراكة عسكرية مع لندن وكانبيرا في المحيطين الهندي والهادئ، على رأس أولويات الرئيس جو بايدن الذي يخط ببرودة مساره في هذا الإطار حتى لو أسفر عن أضرار جانبية مع بعض حلفاء الولايات المتحدة.

وتأتي محاولة بايدن لجم طموحات بكين المتعاظمة على حساب حلفاء الولايات المتحدة لأن "المنافسة مع الصين تحظى بالأولوية، أما ما تبقى فمجرد تفاصيل" إذ ترى واشنطن بكين على أنها "التحدي الجيوسياسي الأكبر في القرن الحادي والعشرين".

ويشكل هذا التوجه، حسب الخبراء، "نوعا من الاستمرارية" مع شعار "أمريكا أولا" الذي رفعه عاليا الرئيس السابق دونالد ترامب في الجوهر، فضلا عن أنه "إمعان في نهج متفرد نسبيا". فقد اعتمد جو بايدن نفس الحزم الذي أبداه سلفه الجمهوري حيال العملاق الآسيوي، والذي وصفه وزير الخارجية أنتوني بلينكن بأنه "التحدي الجيوسياسي الأكبر في القرن الحادي والعشرين".

وكان بايدن في بداية ولايته الرئاسية في يناير 2021 قد شدد لدى حلفائه على "عودة الولايات المتحدة" إلى الدبلوماسية الدولية المتعددة الأطراف.. ساعيا إلى طي صفحة حقبة دونالد ترامب التي تميزت أساسا بنهج متفرد وسيادي.

وقدم ضمانات مع بادرات كثيرة باتجاه الاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي والعزم المعلن لبناء جبهة مشتركة مناهضة للصين عبر الأطلسي.. إلا أن الانسحاب من أفغانستان أظهر محدودية هذا المسعى.

فرغم المشاورات التي أجريت حول هذه المسألة الحساسة لم يخف الكثير من الحلفاء الأوروبيين على رأسهم الألمان والبريطانيون امتعاضهم من سياسة الأمر الواقع التي فرضتها الولايات المتحدة.

وهو ما أكده بايدن غداة انسحاب آخر جندي أمريكي من أفغانستان، قائلا إن "العالم يتغير ونحن منخرطون في منافسة حيوية مع الصين".. فحتى على صعيد السياسة الداخلية يبرر خططه الهائلة للاستثمار الاقتصادي بضرورة الوقوف بقوة في وجه الصين.

ومن منظار واشنطن لا يتناقض التحالف في المحيطين الهندي والهادئ بالضرورة مع النهج متعدد الأطراف الذي روج له جو بايدن.

وبحسب المحللين، فإن هذا التحالف "يركز على الأهمية التي تولى للتحالفات والشراكات"، وأن إدارة بايدن ستعطي الأولوية "لتحالفات متقلبة وفقا لمصالحها" مع تراجع "أوروبا أكثر فأكثر عن صدارة الاهتمام" وذلك بالرغم من أصوله الإيرلندية وتأييده للاتحاد الأوروبي وحلف شمال الأطلسي، إلا أن الرئيس الأمريكي يميل أكثر من أي وقت مضى لتكريس "التحول" باتجاه آسيا الذي باشره قبل نحو عقد من الزمن الديمقراطي باراك أوباما (2009-2017) الذي كان بايدن نائبا له.

وفي السياق، يأتي مشروع القانون المقدم من قبل مجموعة من النواب الأمريكيين من الحزبين، بهدف تخصيص حوافز حكومية لعمليات تصنيع أشباه الموصلات المتقدمة في الولايات المتحدة لتحجيم دور العملاق الصيني المنافس الكبير في هذا المجال.

ويقترح ما يسمى قانون إنشاء حوافز مفيدة لإنتاج أشباه الموصلات من أجل أمريكا (قانون CHIPS for America) عشرات المليارات من الدولارات من الحوافز ومبادرات البحث على مدى السنوات الخمس إلى العشر القادمة، والتي تركز على تصنيع أشباه الموصلات المتقدمة، لتتناسب مع الحزم المماثلة التي تقدمها دول مثل ألمانيا وسنغافورة.

وتستهدف الولايات المتحدة التوصل لإجراءات تنظيمية في مجال الذكاء الاصطناعي، من خلال مجموعة السبع والمفوضية الأوروبية، والتي قد تفضي لإنشاء جبهة مشتركة لاستبعاد الصين وعزلها في هذا المجال التكنولوجي الهام.

كما تروج الإدارة الأمريكية لمبادرات أخرى مصممة لتقييد الصين وخلق مساحة أكبر للشركات الأمريكية.

مخاطر الحرب الصينية الأمريكية:

وإلى جانب التوتر الدبلوماسي والحرب التجارية، ينتشر الجيش الأمريكي في منطقة آسيا والمحيط الهادئ بأعداد وصفتها الصين مؤخرا بـ "غير مسبوقة"، محذرة من خطر وقوع صدام عرضي بحري بين أمريكا والصين حيث تتخلص مخاطر الصدام العسكري في بحر الصين الجنوبي وبحر الصين الجنوبي وبحر الصين الشرقي وتايوان وشبه الجزيرة الكورية ومواقع أخرى إذا ما وسعت الصين أنشطتها العسكرية في الخارج على مدى العقد المقبل، فقد تدخل القوات العسكرية الصينية والأمريكية في اشتباك في مناطق مثل جنوب المحيط الهادي أو المحيط الهندي أو مناطق أخرى غيرها.

وفي أي لحظة فإن احتمالية تفجر صراع متعدد المستويات مع الولايات المتحدة، تبدو حاضرة لدى الصين حيث تكررت في أكثر من مناسبة تحذيرات الرئيس الصيني تشي جين بينج من الوقوع في "فخ ثوسيديدس" بسبب الحسابات والتقديرات الاستراتيجية الخاطئة، قاصداً تفجر صدام عسكري بين الدولتين بسبب سعي الولايات المتحدة لعرقلة الصعود الصيني.


  المزيد من (تقارير وتحقيقات)  

الأهمية المرحلية للمدونة السلوكية


كوب27 ينتهي بأمل نحو العدالة المناخية وإحباط بشأن خفض انبعاثات الغازات الدفيئة


أمريكا تثير بؤر التوتر في بحر الصين الجنوبي


زكاة حجة .. نقلة نوعية في تنفيذ مشاريع الإحسان


خاص (سبأ).. الأسرى الفلسطينيون يواجهون البرد القاتل دون ملابس وأغطية شتوية


اليمن في مواجهة الحرب الناعمة .. الأعراس الجماعية


مسار التغطية الإعلامية في تأجيج الفتنة بإيران


حقيقة الأطماع السعودية الإماراتية في اليمن


استعدادات لاستقبال الموسم السياحي في الحديدة


تورط السعودية ودول أجنبية أخرى في الأحداث الأخيرة بإيران


  مكتبة الصوت
موجز سبأ 05 جمادى الأولى 1444هـ
[ 05 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 29 نوفمبر 2022]
موجز سبأ 04 جمادى الأولى 1444هـ
[ 04 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 28 نوفمبر 2022]
موجز سبأ 03 جمادى الأولى 1444هـ
[ 03 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 27 نوفمبر 2022]
موجز سبأ 02 جمادى الأولى 1444هـ
[ 02 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 26 نوفمبر 2022]
العدوان الأمريكي السعودي
استشهاد طفلين وإصابة ثالث بانفجار مقذوف من مخلفات العدوان في مأرب
[ 05 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 29 نوفمبر 2022]
تسجيل 36 خرقاً لقوى العدوان في الحديدة خلال الـ24 ساعة الماضية
[ 05 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 29 نوفمبر 2022]
تفقد أضرار العدوان بجامع الجند في تعز
[ 05 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 29 نوفمبر 2022]
شركة النفط: تحالف العدوان يحتجز سفينة بنزين
[ 04 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 28 نوفمبر 2022]
تسجيل 30 خرقاً لقوى العدوان في الحديدة خلال الـ24 ساعة الماضية
[ 04 جمادى الأولى 1444هـ الموافق 28 نوفمبر 2022]