الصفحة الرئيسية
بحث :
محلي
عربي دولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الجمعة، 20 ذو القعدة 1444هـ الموافق 09 يونيو 2023 الساعة 11:46:49 م
رئيس هيئة الأوقاف لـ سبأ: نعتزم إنشاء مشروع استثماري وقفي خلال العام 1445 هـ رئيس هيئة الأوقاف لـ سبأ: نعتزم إنشاء مشروع استثماري وقفي خلال العام 1445 هـ
كشف رئيس الهيئة العامة للأوقاف العلامة عبدالمجيد الحوثي عن مشروع استثماري وقفي تعتزم الهيئة تنفيذه خلال العام المقبل 1445 هـ.
حماس: مناورات العدو تؤكد عجزه في مواجهة محور المقاومة حماس: مناورات العدو تؤكد عجزه في مواجهة محور المقاومة
قالت حركة المقاومة الإسلامية حماس إن المناورات العسكرية التي قام بها العدو الصهيوني والتي أعلن اليوم الجمعة عن انتهاء واحدة من أوسعها، تؤكد عجزه المتزايد في مواجهة قوة المقاومة في غزة والضفة ولبنان وكل قوى المقاومة في المنطقة.
الذهب يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية وسط توقعات بعدم رفع الفائدة الذهب يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية وسط توقعات بعدم رفع الفائدة
انخفضت أسعار الذهب اليوم الجمعة، بعد ارتفاعها بأكثر من واحد في المائة في الجلسة السابقة، لكن الآمال في عدم إقدام الفيدرالي الأمريكي على رفع أسعار الفائدة جعلت المعدن الأصفر يتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية.
إجراء قرعة بطولة الجمهورية للدورات الصيفية مربع أمانة العاصمة وصنعاء إجراء قرعة بطولة الجمهورية للدورات الصيفية مربع أمانة العاصمة وصنعاء
أُجريت بأمانة العاصمة اليوم، قرعة بطولة الجمهورية للدورات الصيفية - مربع أمانة العاصمة ومحافظة صنعاء، بمشاركة أربع فرق، يمثلون أمانة العاصمة ومحافظات أبين وشبوة وذمار.
اخر الاخبار:
اخر الاخبار مناقشة آلية تنفيذ المرحلة الثانية من مشروع القروض للصيادين في الحديدة
اخر الاخبار إجراء قرعة بطولة الجمهورية للدورات الصيفية مربع أمانة العاصمة وصنعاء
اخر الاخبار مقتل 22 شخصا بينهم طفلان في انفجار ذخائر بالصومال
اخر الاخبار موسكو: القوات الأوكرانية قصفت مركزاً للأطفال بصواريخ بريطانية
فارسي
اسباني
الماني
فرنسي
انجليزي
روابط rss
  تقارير وتحقيقات
سيناريوهات الحرب العسكرية المقبلة بين الولايات المتحدة والصين
سيناريوهات الحرب العسكرية المقبلة بين الولايات المتحدة والصين

سيناريوهات الحرب العسكرية المقبلة بين الولايات المتحدة والصين

عواصم- سبأ:
سلطت تقارير إخبارية مؤخرا الضوء على احتمالات نشوب حرب عسكرية بين الولايات المتحدة الأمريكية والصين في الفترة المقبلة فيما أجرى خبراء عسكريون وأمنيون عمليات تدريب لمحاكاة مواجهة عسكرية بين البلدين وكلا من اليابان وتايوان.

وفي هذا السياق، تحدثت صحيفة "الفايننشال تايمز" البريطانية مؤخرا عن هذه الاحتمالات عبر كاتبها جدعون راتشمان بأن هناك حديثا يدور في دوائر السلطة وخارجها عن تلك الحرب المحتملة، وهو الحديث الذي أدى إلى إثارة تكهنات عززتها تصريحات لجنرالات أمريكيين تحدثت عن تواريخ محتملة لبدء الهجوم المتبادل.

في المقابل وبحسب الصحيفة، يخرج من بكين خطابا في اتجاه الولايات المتحدة، إذ قال وزير الخارجية الصيني كين غانغ الشهر الماضي: "إذا لم تضغط الولايات المتحدة على المكابح واستمرت على نفس الطريق الخطأ، فقد تصبح المواجهة والصراع من الأمور الحتمية".

وكانت تلك التصريحات هي التي دفعت الولايات المتحدة، بعد أن جعلت الحرب بين البلدين محتملة لا ممكنة فقط، إلى أن تضع نصب عينيها نموذج الحرب الباردة - ليس كتحذير، لكن كنموذج محتمل في الوقت الذي تحاول فيه إضفاء قدر من الاستقرار على علاقاتها مع الصين.

وذكرت "الفايننشال تايمز" أن الأمر ينطوي على قدر من التعقيد مشابه لما كان عليه أثناء أزمة الصواريخ الكوبية بين واشنطن وموسكو، ولكنه هذه المرة بين واشنطن وبكين، وفق الكاتب الذي قال إن الصين ترفض رفضا تاما ما اقترحته الولايات المتحدة بشأن إقامة "سياج واقي" للعلاقات بين البلدين، إذ ترى بكين أنه محاولة أمريكية لشرعنة الوجود العسكري الأمريكي في المنطقة بينما تعتبر إجراءات عسكرية أمريكية في المنطقة - حتى ولو كانت تدريبات - غير شرعية.

ويضيف الكاتب: إن الولايات المتحدة ليس من حقها أن تعد تايوان بالحماية من أي هجوم صيني.. في حين ترى واشنطن في المقابل أن "الصين سائق متهور، خاصة في ضوء النمو الحالي لترسانتها النووية وتكثيفها التدريبات بالقرب من سواحل تايوان الذي يعتبره خبراء محاكاة لغزو الجزيرة".

وتطرق الكاتب إلى عوامل قد تتوافر في السنوات القليلة المقبلة، ويعتقد أنها قد تحول دون وقوع هذا الصراع العسكري الذي يشكل خطرا على العالم أجمع بين واشنطن وبكين.

وقال: إنها العوامل التي من شأنها أن تحدث توازنا بين القوتين من خلال زيادة الإنفاق العسكري الياباني بموجب اتفاقية أوكوس مع أستراليا، والمملكة المتحدة، والولايات المتحدة.

وهناك أيضا إعلان الرئيس الصيني شي جين بينغ "إعادة الوحدة" مع تايوان.. مرجحا أن هذا الهدف قد يتحقق في 2027 استنادا إلى قدراته العسكرية، وهو وقت طويل قد تتمكن فيه دول الغرب وحلفاؤها من الحيلولة دون وقوع صراع مسلح في المنطقة.

وقد يسهم في التقليل من حدة التوتر الذي يدفع بالبلدين نحو حرب محتملة توافر الكثير من الأزمات التي قد تواجه جميع دول العالم مثل الأوبئة المحتملة، والتغير المناخي، واحتمالات خروج الذكاء الاصطناعي عن سيطرة البشر.

في المقابل، يستهدف القائمون على السياسة الخارجية الأمريكية "إرساء الاستقرار الاستراتيجي في العلاقات مع الصين، والذي قد يكون من طريقا طويلا عليهم أن يقطعوه حتى يحققوا هذا الهدف".

وفي السياق، قام خبراء عسكريون وأمنيون أمريكيون بتنفيذ 24 عملية محاكاة لمواجهة عسكرية بين الصين من جهة، والولايات المتحدة واليابان وتايوان من جهة أخرى.

ويعكف الخبراء من مخططي الحروب على وضع تصوراتهم لبدء الحرب المقبلة مع الصين، وهم حين يفعلون ذلك، فإنهم يناقشون العديد من الطرق لبدأ الحرب التي يخشاها العالم ويتوقعها في نفس الوقت.

فالولايات المتحدة والصين، دولتان هما الأقوى اقتصاديا وعسكريا على مستوى العالم، وأي صراع عسكري بينهما قد يشعل الحرب العالمية الثالثة.

وعلى سبيل المثال، لديهم سيناريو يخشون منه كثيرا، يبدأ بحشد كبير من القوات العسكرية الصينية على طول الساحل الصيني بالقرب من تايوان (تعهد الرئيس الصيني شي جين بينغ بإعادة توحيدها مع الصين).. في ذات الوقت يقوم الصينيين بتوجيه أنظمة صواريخهم الهجومية، حينها سيبدأ دوى صفارات الإنذارات في واشنطن العاصمة.

ووفقا للسيناريو الذي وضعه فريق مكون من أكثر من عشرة خبراء من أهم الخبراء العسكريين الأمريكيين فإن هذه الحرب الكابوس لها عدة فروض من الممكن أن تبدأ بها.

ولقد أشار التقرير السنوي للبنتاغون حول الصين، الصادر في أغسطس من العام ٢٠٢٠، إلى القدرات العسكرية التي تمتلكها الصين، والتي سيتعين على الولايات المتحدة وحلفائها مواجهتها، في حالة حدوث مثل هذه السيناريوهات.

ومن خلال عمليات المحاكاة، توصّل الخبراء إلى نتيجة واحدة على الشكل الآتي: "ستكون هناك أضرار بالغة لموقع الولايات المتحدة الأمريكية لسنوات طويلة، إضافة إلى وجود اقتصاد مدمر في تايوان، فضلاً عن فقدان عشرات السفن ومئات الطائرات وعشرات الآلاف من الجنود".

أما في الجانب الآخر، فقد أظهرت المحاكاة تكبّد الصين خسائر ضخمة تصل إلى حد زعزعة استقرار حكم الحزب الشيوعي الحاكم.

وأدار المحاكاة مركز الدراسات الدولية والإستراتيجية "CSIS" بإشراف مباشر من ثلاثة خبراء في مجال الأمن الدولي وكلية الدراسات البحرية.

ولئن استطاعت الولايات المتحدة وحلفاؤها صدّ "الغزو" الصيني البرمائي المفترض لتايوان، إلا أن الأثمان التي أسفرت عنها المواجهة العسكرية في سيناريوهاتها المختلفة بدت أكبر بأشواط من نتيجتها النهائية التي أفشلت "الغزو" الصيني.

وفي التفاصيل، استندت المحاكاة إلى الاحتمالات المرتفعة لحصول مواجهة عسكرية، بما أن "الصين تواصل تعزيز جيشها وتحتفظ بالحق باستخدام القوة" في تايوان.

وبحسب المحاكاة الأمريكية، سيدوم القتال نحو أربعة أسابيع، تفقد خلالها واشنطن مئات الطائرات وحاملتين عملاقتين و20 قطعة بحرية كبيرة، إضافة إلى تدمير القاعدة العسكرية الأميركية الإستراتيجية في جزيرة غوام.

وستؤدي المواجهة العسكرية الصينية الأمريكية إلى جرّ اليابان حُكماً إلى الحرب وتعرّض قواعدها العسكرية للهجوم، وسيعاني الاقتصاد التايواني أضراراً فادحة.

وقدّرت المحاكاة خسارة الصين عشرات الآلاف من الجنود، فضلاً عن تعرض نحو 100 قطعة عسكرية بحرية صينية للتدمير الجزئي أو الكلي.

وفي حين أشارت المحاكاة إلى احتمال تطور المواجهة لتصل إلى حدود التصعيد النووي، فإنها لم تتناول تفاصيل هذا السيناريو بالتحديد.

ونظراً لارتفاع كلفة الحرب على الولايات المتحدة سياسياً وعسكرياً، أوصى الخبراء في ختام المحاكاة بتعزيز الردع العسكري "على الفور" بهدف تجنب الحرب، من خلال "تشديد القواعد والعمل مع الحلفاء، وخصوصاً اليابان، من أجل خيارات إضافية ومواصلة جعل قواتها أكثر قابلية للنجاة، وشراء المزيد من الصواريخ البعيدة المدى، وخصوصاً الصواريخ المضادة للسفن، لأن بعض المخزونات منخفض للغاية".

ونصح الخبراء تايوان بـ"نشر المزيد من الصواريخ المضادة للسفن المتنقلة، وبناء جيش مؤهل بالكامل وذي قدرة عالية، والإنفاق بنحو أقل على السفن والطائرات الباهظة الثمن والضعيفة".

ويعتقد المراقبون حتى وإن كانت المحاكاة لا تعالج احتمالات حصول السيناريوهات فعلياً، لكنها تعبر عن مستوى القلق الأمريكي من أي مواجهة مع الصين، علماً أن عام 2026 حُدد كموعد محتمل لحصول المواجهة المفترضة.

والصين والولايات المتحدة مختصمان على العديد من النِّزاعات الإقليمية التي قد تؤدي إلى مواجهة عسكرية أو حتى عنف بينهما.. ولدى كلا البلدين حشود كبيرة من القوات العسكرية التي تعمل متقاربة.

ومن ثمَّ، إذا وقعت حادثة أو احتدمت أزمة، فإن كليهما لديه حافز لضَرْب قوات العدو قبل أن تضربه.. وإذا اندلعت الأعمال العدائية، فإن كليهما لديه وفرة من القوات، والتقنية، والقوة الصناعية، والأفراد؛ للقتال عبر مساحات شاسعة من الأرض، والبحر، والجو، والفضاء، وكذلك الفضاء الإلكتروني.

  المزيد من (تقارير وتحقيقات)  

توجهات ومؤشرات إيجابية للاستثمار في قطاع الثروة السمكية بالحديدة


الشركات الوهمية تضاعف معاناة اليمنيين واقتصاد البلد المثقل بتداعيات العدوان والحصار


أمانة العاصمة .. جهود مكثفة لتفعيل الدور المجتمعي لتعزيز التنمية المحلية


مسؤولون ومتخصصون يؤكدون أهمية الطب المخبري في تشخيص وعلاج المرضى


رئيس هيئة الأوقاف لـ سبأ: نعتزم إنشاء مشروع استثماري وقفي خلال العام 1445 هـ


تنومة .. الجريمة الأبشع دموية للنظام السعودي


اَلْبَهَائِيَّة .. نَبْتَة شَيْطَانِيَّة بِقُفَّازَاتٍ صَهْيُونِيَّة


أفلح الشام بحجة ... تنفيذ مشاريع طرق بمبادرات ذاتية بطول 14 كيلومترا


أكثر من نصف مليون مشترك في خدمات الإنترنت بمؤسسة الاتصالات


السعودية والإمارات في مقدمة الدول المرتكبة جرائم حرب وانتهاكات حقوق الإنسان وممارسة العبودية في 2023


خدمات الوكالة مدونه السلوك الوظيفي
  مكتبة الصوت
موجز سبأ 20-ذو القعدة-1444
[20 ذو القعدة 1444هـ الموافق 09 يونيو 2023]
موجز سبأ 19-ذو القعدة-1444
[19 ذو القعدة 1444هـ الموافق 08 يونيو 2023]
موجز سبأ 18-ذو القعدة-1444
[18 ذو القعدة 1444هـ الموافق 07 يونيو 2023]
موجز سبأ 17-ذو القعدة-1444
[17 ذو القعدة 1444هـ الموافق 06 يونيو 2023]
شعار يوم الصمود
العدوان الأمريكي السعودي
تسجيل 121 خرقاً لقوى العدوان في الحديدة خلال الـ 24ساعة الماضية
[20 ذو القعدة 1444هـ الموافق 09 يونيو 2023]
الثروة السمكية تدين مساعي العدوان تحويل اليمن إلى مكب لنفاياته السامة
[20 ذو القعدة 1444هـ الموافق 09 يونيو 2023]
جرائم العدوان الأمريكي السعودي في مثل هذا اليوم 9 يونيو
[20 ذو القعدة 1444هـ الموافق 09 يونيو 2023]
تسجيل 47 خرقاً لقوى العدوان في الحديدة خلال الـ 24ساعة الماضية
[19 ذو القعدة 1444هـ الموافق 08 يونيو 2023]
جرائم العدوان الأمريكي السعودي في مثل هذا اليوم 8 يونيو
[19 ذو القعدة 1444هـ الموافق 08 يونيو 2023]
هئية الزكاةيمن نتشعار امريكا تقتل الشعب اليمني