بحث :
محلي
عربي دولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الاثنين، 28 ذو القعدة 1443هـ الموافق 27 يونيو 2022 الساعة 11:59:05م
باراس :دول العدوان حوّلت حضرموت إلى ساحة صراع على حساب أبنائها باراس :دول العدوان حوّلت حضرموت إلى ساحة صراع على حساب أبنائها
أكد محافظ حضرموت لقمان باراس أن دول تحالف العدوان تتسابق على نهب ثروات المحافظة، وتحويل حضرموت إلى ساحة صراع وسيطرة إقليمية ودولية.
فلسطين تدعو مجلس الأمن الى تحمل مسؤولياته في تنفيذ القرارات الأممية فلسطين تدعو مجلس الأمن الى تحمل مسؤولياته في تنفيذ القرارات الأممية
دعت وزارة الخارجية الفلسطينية مجددًا المجتمع الدولي، وفي مقدمته مجلس الأمن الدولي، الى تحمل مسؤولياته في تنفيذ قرارات الأمم المتحدة، وضمان تنفيذها، خاصة القرار رقم "2334"، وإجبار الاحتلال الإسرائيلي على الانخراط في عملية سلام حقيقية، تؤدي إلى إنهاء الاحتلال لأرض دولة فلسطين ضمن سقف زمني محدد.
انخفاض مؤشر بورصة مسقط العماني عند الإغلاق انخفاض مؤشر بورصة مسقط العماني عند الإغلاق
انخفض مؤشر بورصة مسقط (30) العماني (8ر1) نقطة وبنسبة (04ر0) في المائة اليوم الإثنين، ليغلق عند مستوى (95ر4116) نقطة مقارنة مع آخر جلسة تداول والتي بلغت (76ر4118) نقطة.
بطولة ويمبلدون: اللاعبة التونسية جابر إلى الدور الثاني في 54 دقيقة بطولة ويمبلدون: اللاعبة التونسية جابر إلى الدور الثاني في 54 دقيقة
أحرزت اللاعبة التونسية أنس جابر، التي ارتقت، إلى وصافة التصنيف العالمي، الدور الثاني من بطولة ويمبلدون لكرة التنس، ثالثة البطولات الأربع الكبرى ضمن الغراند سلام بفوزها السريع على السويدية ميريام بيوركلوند 6-1 و6-3 .اليوم الاثنين.
اخر الاخبار:
مناقشة دعم الصليب الأحمر الألماني للقطاعات الخدمية في الحديدة
وزير العدل : الدورات الصيفية منطلق أساسي لتنشئة الأجيال
وقفة نسائية بمدينة عمران تنديدا بجريمة اغتصاب فتيات في حيس
مناقشة مستوى أداء مكتب الشؤون الاجتماعية والعمل بريمة
  تقارير وتحقيقات
السعودية والحصاد المر في اليمن
السعودية والحصاد المر في اليمن

السعودية والحصاد المر في اليمن

 

سبأ - صنعاء : مركز البحوث والمعلومات

 

كان الاعتقاد السائد لدى الكثير أن اعلان الحرب على اليمن ليلة السادس والعشرين من مارس 2015 تمثل نصراً غير مسبوق في تاريخ المملكة السعودية.

ومع إعلان السفير السعودي في واشنطن عادل الجبير شن بلاده عملية عسكرية اطلق عليها (عاصفة الحزم) ضمن تحالف موسع من الدول تحت مبرر الدفاع عن شرعية حكومة عبد ربه منصور هادي، اعتقد الكثير "وبتأثير من الهالة الإعلامية لدول التحالف" أن المملكة ومن معها في طريقهم إلى تحقيق النصر وحسم الحرب عسكرياً خلال أسابيع قليلة، خاصة أن كثافة الغارات الجوية في أيامها الأولى دمرت أغلب الأهداف العسكرية الرئيسية في اليمن.

ولكن اليوم وبعد دخول الحرب الظالمة على اليمن عامها الثامن، يتبادر إلى أذهان الكثيرين ولا سيما في الداخل السعودي عدد من التساؤلات عن سياق الحرب ومآلاتها ونتائجها؟، وعن الدافع وراء إقدام الملك سلمان بن عبدالعزيز ونجله محمد، على إعلان حربهم الشاملة على اليمن؟.

إعلان الحرب والتدخل المباشر من قبل السعودية ومن ورائها، على السلطة في العاصمة اليمنية صنعاء سبقته جملة من الإرهاصات، أهمها: سقوط السلطة الحاكمة في اليمن لصالح طرف يمني ليس من ضمن حلفاء الرياض، هذا المتغير الجديد وضع النظام السعودي أمام صدمة استراتيجية "غير مسبوقة" في تاريخ علاقته مع اليمن خلال اكثر من نصف قرن من الزمن.

لم تكد الرياض تفيق من هول الصدمة الأولى، إلا وأتبعها حكام صنعاء "جماعة أنصار الله" بإعلان صريح "أن المستقبل في إدارة شؤون الدولة على المستويين الداخلي والخارجي سوف يخالف ما كان عليه الوضع في المراحل السابقة، ولا سيما في مسار العلاقات الخارجية مع دول الجوار والعالم.

الواقع الجديد في اليمن شكل صدمة كبيرة للنظام الحاكم في المملكة السعودية وأصبح من الصعب المراهنة مجدداً على أدواتها السابقة في اليمن، لا سيما وأن تلك الأدوات فشلت في القيام بما هو مناط بها من دور في إخضاع حاضر ومستقبل اليمن للنفوذ السعودي، هذا الفشل دفع الأمير الشاب محمد بن سلمان وبدعم من والده الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى الدخول في مغامرة حربية في اليمن غير محسوبة العواقب.

 

جدير بالذكر، أن تسارع الأحداث في الداخل اليمني خلال تلك المرحلة تزامن معها عدد من المتغيرات في المملكة، خاصة مع  تولي محمد بن سلمان مقاليد وزارة الدفاع في يناير 2015 بعد تعيينه من قبل والده الملك، في خطوة مفاجئة وغير منتظرة من قبل أفراد الأسرة الحاكمة، وخلال فترة وجيزة صعد نجم الامير الشاب سريعاً واصبح بيده سلطات واسعة في المجالات العسكرية والاقتصادية والسياسية لم يسبقه اليها أحد من عائلة آل سعود.

وفي هذا السياق، كان من الواضح أن مساعي الملك في تعزيز نفوذ أبنه داخل النظام السعودي؛ تستوجب منه العمل على إعادة هيكلة النظام ككل من خلال إحداث تغييرات جوهرية في آلية انتقال الحكم داخل الأسرة الحاكمة، وفي من يتولى الملك مستقبلاً.

ومع مرور الوقت كان سلمان بن عبدالعزيز يدرك أن ذلك المخطط يستوجب عملاً خارقاً وغير متوقع في سبيل تقريب أبنه محمد من كرسي الملك مستقبلاً، وكما ذكرنا سابقاً أن ذلك المخطط  تزامن مع سيطرة جماعة أنصار الله على الحكم في العاصمة صنعاء، وأمام تلك المتغيرات الكبرى في اليمن، سارع سلمان بن عبدالعزيز وبموافقة ودعم أمريكي على إعلان حربه على اليمن، ولم يكن أمام سلمان بن عبدالعزيز لتبرير حربه أمام الرأي العام في الداخل السعودي وفي الخارج، سوى القول أن التدخل السعودي جاء استجابة لطلب الحكومة اليمنية في إعادة ما يسمى بالشرعية الدستورية والمتمثلة في عبدربه منصور هادي إلى السلطة في اليمن.

 ولم يعد خافياً على أحد أن حرب سلمان ونجله حملت في طياتها عدد من الأهداف، الأول: قرار الحرب في تلك المرحلة ما هو إلا تمهيد من أجل إظهار محمد بن سلمان بقوة على واجهة الأحداث كرجل حرب وقائدا عسكريا يمكنه إدارة المعركة والانتصار فيها، وهو ما يعني تعزيز لنفوذ بن سلمان في الداخل السعودي على حساب خصومه، الثاني: قرار السعودية في إعلان الحرب لم يكن سوى مبرراً للتدخل في اليمن لتحقيق أطماعها ومصالحها في اليمن وفي مقدمتها مصادرة قرار الدولة اليمنية والسيطرة المباشرة على السواحل والجز اليمنية، ثالثاً: إطالة أمد الحرب لإضعاف مختلف الأطراف اليمنية المتصارعة وإبقاء فتيل الصراع والاقتتال الداخلي مستمر، رابعاً: منع اقامة دولة يمنية قوية ومستقلة ذات حضور فاعل على المستويين الاقليمي والدولي.

وما يجب أن يقال أن الأهداف السعودية من إعلان الحرب على اليمن لم تكن محل خلاف ما بين سلمان بن عبدالعزيز وبقية مراكز القوى داخل اسرة آل سعود، فيما انحصر الخلاف على الهدف الأول والمتمثل في تمكين محمد بن سلمان من تثبيت سيطرته على السلطة بحجة الحرب في اليمن. 

 مع مضي الوقت دون تحقيق محمد بن سلمان أية نتيجة عسكرية ملموسة في حربه على اليمن، بدأ اليأس يدب في قلوب الكثيرين من السعوديين خاصة وأن وقائع الحرب في مجملها بعد سنوات خالفت كل الاحتمالات، بما فيها أن الحرب لن تطول سوى بضعة أشهر؛ ولكن المعارك على الأرض كانت تشير بوضوح إلى أن التورط السعودي في المستنقع اليمني مستمر لا سيما وأن قوات صنعاء تتقدم عسكريا في أغلب الجبهات داخل اليمن وعلى الحدود مع السعودية.

 

وعلى ضوء الوقائع الميدانية كان الاعتقاد أن يجنح محمد بن سلمان إلى السلم في اليمن لا سيما مع حصاده المر والمتمثل في تزايد الضغوط والإدانات والانتقادات الدولية تجاه المملكة عن دورها في حرب اليمن، واتهام ولي العهد السعودي بالمسؤولية المباشرة في أكبر كارثة إنسانية في العالم منذ سنوات، جراء القتال المستمر والقصف العشوائي فضلاً عن سياسة الحصار الشاملة منذ سبعة أعوام، وهو ما تسبب في انعدام الأمن الغذائي واحالة اليمن إلى أفقر دول العالم وأكثرها تفشياً للأوبئة والجوائح. 

 

 ولكن ما حدث خالف التوقعات خاصة بعد أن سعى محمد بن سلمان إلى تجاوز كل تلك التداعيات من خلال العمل على تلميع نفسه داخل المملكة من خلال الظهور بأنه القائد القوي وصاحب التحولات الكبرى في السعودية الذي يمكنه قيادة المملكة حاضراً ومستقبلاً، خاصة في المشاريع الكبرى والمتمثلة في مشروع "نيوم" و"رؤية  2030".

ولم تقف ردة الفعل عند هذا الحد ولكنه سعى على المستوى الداخلي إلى الضرب بيد من حديد تجاه المتربصين من داخل الأسرة الحاكمة ولم يتورع ابن سلمان بالبطش بمنافسيه وبكل من ينتقد التورط في حرب اليمن، وهذا الأمر تحديدا ما يفسر حملة الاعتقالات تجاه معارضيه الرافضين لمسار التدخل السعودي في اليمن.

والمراقب لمسار الصراع داخل أسرة أل سعود يلاحظ أن الحرب في اليمن اصبحت مرتبطة ارتباط وثيق بمستقبل ذلك الصراع، وهذا ما يفسر أن إطالة أمد التدخل السعودي في العدوان على اليمن رغم فشله من ناحية وكلفته الكبيرة "بشرياً ومادياً" من الناحية الأخرى، كان مقصود من قبل ولي العهد، اعتقاداً منه أن وصوله إلى كرسي الملك مرتبط إلى حداً كبير في بقاء الحرب في اليمن مشتعلة. 

 

يبقى القول، أن المكابرة وعدم الاعتراف بالواقع والاصرار على الاستمرار في اقتراف الفظائع والجرائم بحق الشعب اليمني سوف يفشل مختلف المخططات بما فيها رهان الملك السعودي سلمان بن عبدالعزيز في أن تكون حربه على اليمن بمثابة جسراً للعبور بأبنه محمد إلى وراثة كرسي العرش في المملكة، ولن يكون حظ هذا الرهان في عامه الثامن افضل حالاً عن ما كان عليه في الأعوام السبع الماضية.


  المزيد من (تقارير وتحقيقات)  

النظام السعودي والصد عن بيت الله الحرام


احتواء إيران أم تطويق للمنطقة ونهب ثرواتها!!؟


إيران تدحض اتهامات الكيان الصهيوني بالتخطيط لهجمات في تركيا


مستجدات أسواق الطاقة العالمية في ظل التوترات الجيوسياسية


بخطوات جديدة ومتسارعة.. نظام آل سعود يفتح أبواب التطبيع العلني مع كيان العدو الصهيوني


غارات صهيونية على غزة.. رسائل ردع لا تخيف المقاومة الفلسطينية


بايدن يتخلى عن تعهداته بمعاقبة مرتكبي جريمة خاشقجي وجعل السعودية منبوذة


لكسب المزيد من الدعم.. الخائن العليمي يهرول نحو التطبيع مع العدو الصهيوني


المدارس الصيفية بمحافظة صنعاء.. زخم واسع يعكس الوعي بأهميتها


السياسات الموغلة في التطبيع مع الكيان الصهيوني تلاقي رفضا شعبيا واسعا في المغرب


  مكتبه الصوت
موجز سبأ 27-06-2022
[ 28 ذو القعدة 1443هـ الموافق 27 يونيو 2022]
بعد نهبها ٤٠٠ ألف برميل نفط خام .. سفينة أجنبية تغادر ميناء رضوم بشبوة
[ 28 ذو القعدة 1443هـ الموافق 27 يونيو 2022]
اتصال هاتفي بين الرئيس مهدي المشاط والرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي
[ 27 ذو القعدة 1443هـ الموافق 26 يونيو 2022]
مجلس النواب يقر مشروع تعديل بعض مواد القانون رقم (26) بشأن الرسوم القضائية
[ 27 ذو القعدة 1443هـ الموافق 26 يونيو 2022]
العدوان الأمريكي السعودي
قوى العدوان ترتكب 118 خرقاً للهدنة خلال الـ 24 ساعة الماضية
[ 28 ذو القعدة 1443هـ الموافق 27 يونيو 2022]
تسجيل 46 خرقاً لقوى العدوان في الحديدة خلال الساعات الماضية
[ 28 ذو القعدة 1443هـ الموافق 27 يونيو 2022]
تسجيل 62 خرقاً لقوى العدوان في الحديدة خلال الساعات الماضية
[ 27 ذو القعدة 1443هـ الموافق 26 يونيو 2022]
قوى العدوان ترتكب 178 خرقاً للهدنة خلال الـ 24 ساعة الماضية
[ 27 ذو القعدة 1443هـ الموافق 26 يونيو 2022]
تسجيل 82 خرقاً لقوى العدوان في الحديدة خلال 24 ساعة
[ 26 ذو القعدة 1443هـ الموافق 25 يونيو 2022]