الصفحة الرئيسية
بحث :
محلي
عربي دولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الخميس، 12 محرم 1446هـ الموافق 18 يوليو 2024 الساعة 11:10:51 م
قائد الثورة: نسعى لتعزيز العمليات العسكرية في المحيط الهندي والبحر الأبيض المتوسط قائد الثورة: نسعى لتعزيز العمليات العسكرية في المحيط الهندي والبحر الأبيض المتوسط
أكد قائد الثورة السيد عبدالملك بدرالدين الحوثي، السعي إلى تعزيز العمليات العسكرية اليمنية في المحيط الهندي والبحر الأبيض المتوسط بعد أن أصبحا ميداناً تحت السيطرة.
تنديد فلسطيني وعربي واسع  باقتحام الإرهابي بن غفير باحات الأقصى المبارك تنديد فلسطيني وعربي واسع باقتحام الإرهابي بن غفير باحات الأقصى المبارك
أثار إقتحام ما يسمى بوزير الأمن القومي في حكومة العدو الصهيوني إيتمار بن غفير اليوم الخميس، باحات المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلّة ردود فعل مندّدة فلسطينية وعربية واسعة، مع التأكيد أن اقتحامات بن غفير هي صفعة متواصلة للمطبعين الذين يواصلون إمداد الكيان وكسر الحصار المفروض عليه من أبطال القوات المسلحة اليمنية.
بورصة الكويت تغلق تعاملاتها على انخفاض بورصة الكويت تغلق تعاملاتها على انخفاض
أغلقت بورصة الكويت تعاملاتها اليوم الخميس على انخفاض مؤشرها العام 15.21 نقطة ليبلغ مستوى 7102.18 نقطة بنسبة تراجع 0.21 في المئة.
نادي روما الإيطالي يتعاقد مع الحارس الأسترالي راين في صفقة انتقالٍ حر نادي روما الإيطالي يتعاقد مع الحارس الأسترالي راين في صفقة انتقالٍ حر
أعلن نادي روما سادس الدوري الإيطالي لكرة القدم في الموسم الماضي، عن تعاقده مع الحارس الأسترالي الدولي ماتيو راين في صفقة انتقالٍ حر.
اخر الاخبار:
اخر الاخبار وزارة الخارجية تحذر من عواقب الانتهاكات الصهيونية للأماكن المقدسة في الأقصى
اخر الاخبار كتائب القسّام تتبنّى عملية قفّين في الضفة.. والعدو الصهيوني يقرّ بأربع إصابات
اخر الاخبار الجزائر: العدو الصهيوني دمر معبر رفح بعد طلب محكمة العدل الدولية فتحه
اخر الاخبار تعز .. فعالية ثقافية وخطابية بذكرى عاشوراء
فارسي
اسباني
الماني
فرنسي
انجليزي
روابط rss
  تقارير وتحقيقات
انحياز أمريكا الأعمى للكيان الغاصب يُهدد ببقاء قرار مجلس الأمن
انحياز أمريكا الأعمى للكيان الغاصب يُهدد ببقاء قرار مجلس الأمن "حبر على ورق"

انحياز أمريكا الأعمى للكيان الغاصب يُهدد ببقاء قرار مجلس الأمن "حبر على ورق"


صنعاء- سبأ: مرزاح العسل

في ظل استمرار الانحياز الأمريكي لكيان العدو الصهيوني الغاصب.. توقع محللون سياسيون أن يبقى قرار مجلس الأمن الدولي الأخير بشأن وقف إطلاق النار في غزة "حبراً على ورق".

فمنذ اللحظة الأولى لانطلاق معركة "طوفان الأقصى" المباركة في السابع من أكتوبر الماضي، وأمريكا تتطوع للدفاع عن الكيان الصهيوني المُحتل وتتبنى ترديد أكاذيبه ودعمه المُطلق سياسيا وعسكريًا في عدوانٍ متواصل خلف أكثر من 37 ألف شهيد وعشرات آلاف الجرحى والمفقودين، في انحيازٍ سافرٍ مكشوف لجريمة الإبادة الجماعية.

ويرى مراقبون أن هذا الأمر الذي لم يعد يخجل منه مسئولو البيت الأبيض، حتى لم تعد الساحة السياسية تفرق بين وزير الخارجية الصهيوني ووزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن الذي يأتي للمنطقة حاملا صفته اليهودية أمامه مفاخرًا بالدعم المطلق للقتل وسفك الدماء؛ بل أكثر من ذلك ممارسة النفاق والكذب في العلن لخدمة كيان الاحتلال العنصري.

وتبنى مجلس الأمن الدولي يوم الاثنين الماضي، مشروع قرار أمريكي يهدف إلى التوصل إلى اتفاق شامل لوقف إطلاق النار على ثلاث مراحل لإنهاء الحرب في غزة، تم اعتماده بأغلبية 14 صوتا وامتناع روسيا عن التصويت، والذي بموجبه، تتضمن المرحلة الأولى "وقفاً فورياً وكاملاً لإطلاق النار مع إطلاق سراح الرهائن، وتبادل الأسرى الفلسطينيين".

فيما ستشهد المرحلة الثانية منه وقفاً دائماً للأعمال القتالية "مقابل إطلاق سراح جميع الرهائن الآخرين الذين لا يزالون في غزة والانسحاب الكامل للقوات الصهيونية من غزة"، وفي المرحلة الثالثة، ستبدأ "خطة إعادة إعمار كبرى متعددة السنوات لغزة".

وفي هذا السياق، يقول أستاذ العلوم السياسية بجامعة النجاح في نابلس الدكتور رائد دبعي في تصريحات صحفية لوكالة أنباء الصين الجديدة "شينخوا": "إنه من الواضح أن المقترح الأمريكي في مجلس الأمن ليس وقفاً لإطلاق النار والدليل على ذلك موقف روسيا التي تحفظت على القرار وقال مندوبها: "نحن لا نعرف ما هو الذي سوف تلتزم به "إسرائيل"".

وأضاف: "من الواضح أيضاً أن هذا المقترح منذ طرحه في مسودته الأولى كان محط خلاف كبير، حيث كانت الولايات المتحدة تدعي أن "إسرائيل" موافقة على المسودة الأولى وتطالب حماس بالموافقة عليها، وبعد ضغوط من دول عربية وغير عربية تم تغيير البند إلى مطالبة الطرفين بالموافقة". .مشيراً إلى أن المسودة الأولى للقرار كانت تتحدث عن دولة فلسطينية من خلال المفاوضات ثم تغير ذلك إلى "حل الدولتين" وألغيت كلمة المفاوضات.

وأردف بالقول: إن هذا يدلل على أن الولايات المتحدة غير جادة ولم تغادر مساحة الانحياز لـ"إسرائيل" بل والشراكة معها.

ورأى دبعي أن الولايات المتحدة الأمريكية لم تعد مؤهلة لا سياسياً ولا أخلاقيا لتلعب دور يمكن أن يحمي الضحايا، خاصة أنها جزء من قتل الأطفال والنساء والشيوخ الذين يقتلون بالسلاح الأمريكي.

بدوره، توقع المحلل السياسي الفلسطيني طلال عوكل، ألا ينفذ الكيان الصهيوني القرار الأممي حتى وإن كانت أمريكا هي التي قدمت مشروع القرار.. قائلاً: "ببساطة، يمكننا أن نقول بأن قرار مجلس الأمن سيبقى حبرا على ورق، لأن "إسرائيل" تعتمد بشكل كلي وأساسي على الولايات المتحدة التي تعتبر شريكاً أساسياً في الحرب على غزة، وهي تعطي الكيان الصهيوني غطاء سياسياً واقتصادياً في تحقيق أهداف بعيدة المنال في حربه على غزة".

وأضاف: "نحن نعرف جيدا أن "إسرائيل" لا تلتزم بقرارات دولية وقرار مجلس الأمن ما هو سوى أحد ألاعيب أمريكا و"إسرائيل" للتغطية على المجازر الصهيونية في قطاع غزة مثل مجازر رفح وجباليا والنصيرات".

من جانبه قال الأمين العام لمركز الفارابي للدراسات في مصر الدكتور مختار غباشي: "إن إشكالية المقترح الأمريكي لوقف الحرب في غزة هي أن المقترح لا يتعهد صراحة بوقف إطلاق النار ولا بانسحاب صهيوني كامل من غزة ولا بمسألة إعادة الإعمار خلال وقت معين".. مؤكداً أن المجازر الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني تعُقد وتيرة الوصول إلى توافق بين حماس والكيان الغاصب، حيث ارتكبت قوات العدو مجازر في النصيرات وقبل ذلك في مخيم جباليا ومستشفى الشفاء ومستشفى ناصر.

وحذر غباشي من أن تطور الصراع الفلسطيني الصهيوني قد يفضي إلى انفجار الأوضاع في الشرق الأوسط خصوصاً إذا احتدم الصراع داخل الساحة اللبنانية أو تطور الصراع في البحر الأحمر بمشاركة القوات المسلحة اليمنية أو انغمست فصائل المقاومة العراقية في الصراع وبدأت في استهداف القواعد العسكرية الأمريكية التي تقف بشدة خلف هذا الكيان الغاصب.

هذا وتدرك الأوساط السياسية في المقاومة الفلسطينية والعالم أجمع أنّ "أمريكا لم تكن وسيطا نزيها منذ بداية الحرب"، وليس أدلّ على ذلك من الفيتو الأمريكي الذي عرقل قرارات أممية دعت لوقف العدوان، وما زالت أمريكا تتبجح بمنح طفلها المدلل (الكيان الصهيوني) في المنطقة شيكا مفتوحا بالسلاح لتؤكد شراكتها المطلقة بالعدوان على الشعب الفلسطيني بأشكاله كافة، وآخرها مجزرة النصيرات.

وفي هذا الشأن يؤكد الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية مصطفى البرغوثي، في تصريحاتٍ صحفية، أنّ وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن يتصرف كأنه وزير خارجية الكيان الصهيوني، ويعمل على تبرئته رغم أن الكيان هو الذي عارض قرار مجلس الأمن ومقترحات الرئيس الأمريكي جو بايدن.

ويقول البرغوثي: إن بلينكن منهمك في لعبة خطيرة تهدف لتبرئة "إسرائيل" من مسؤوليتها في رفض وعرقلة التفاوض، في حين أن المقاومة قبلت بقرار المجلس ومقترح بايدن، ودخلت في عملية التفاوض، بحسب وكالة صفا.

وأوضح البرغوثي أن الموقف الأمريكي فقط يريد تبرئة نتنياهو وإلقاء اللوم على المقاومة الفلسطينية التي أبدت مرونة عالية في التفاوض حول المقترح بما تضمنه من ملاحظات حول رفض الانسحاب الكامل.

ويُشار إلى أنّ أمريكا استخدمت الفيتو لمصلحة الكيان الصهيوني أكثر من 45 مرة، وتغطي على جرائمه وعدوانه، وفي أكثر من مرة تقفز عن جرائم الحرب والإبادة التي تمارس في غزة وتنكر ذلك في العلن على لسان رئيسها بايدن، وأكثر من ذلك لوحت بمعاقبة المحكمة الجنائية الدولية.

فيما يؤكد الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني إبراهيم حمامي، أن هذا الانحياز الأمريكي الأعمى والفج للكيان الصهيوني دفع بلينكن من خلال تصريحاته إلى اتهام المقاومة بعرقلة التوصل لاتفاق ما يثبت أن أمريكا هي من تقود العدوان على غزة، وأنها هي من تفاوض نيابة عن هذا الكيان.

وشدد حمامي على أنّ أمريكا تكذب في كل شيء حول العدوان والمفاوضات، وبالتالي لا يمكن أن تكون لا وسيطا ولا ضامنا لأي اتفاق؛ بل أكثر من ذلك يشدد على أنها "الراعي الرسمي للإبادة الجماعية".

الجدير ذكره أن المقاومة وبحسب ما يراه المراقبون، تستند في مفاوضاتها على قوتها في الميدان وما أنجزته خلال تسعة أشهر من الحرب وتكبيد الكيان الغاصب خسائر فادحة، كما تستند إلى أن مطالبها مشروعة لتحقيق ما يصبو إليه الشعب الفلسطيني ولو مرحلياً، أما ما يواجُهه الكيان الصهيوني ومعه أمريكا في التفاوض مع حماس والمقاومة فلم تعتده واشنطن و"تل أبيب" في المفاوضات مع الفلسطينيين خاصة منذ اتفاق أوسلو، إذ كان ما يعُرض عليهم يتم القبول به وكان يسُاعد في ذلك الضغوط التي تمارسها بعض الدول العربية على قيادة منظمة التحرير الفلسطينية في حينها.

وختاماً.. يستبعد المراقبون أن يستمر الشد والجذب في مفاوضات الهدنة حتى يقول الميدان كلمته مُجدداً، وتدرك حكومة العدو الصهيوني أن الفضاء الممكن أمامها هو وقف إطلاق النار بشكل نهائي لوقف الحرب والحيلولة دون امتدادها إلى لبنان، ودخول الكيان الغاصب في دائرة يصعب الخروج منها لمحاولة العودة لما قبل معركة "طوفان الأقصى.". فلم يعد من شك أنّ أمريكا ستواصل ممارسة سياسة الانحياز الأعمى لهذا الكيان الذي انتهجته معه منذ بداية احتلاله لفلسطين.

  المزيد من (تقارير وتحقيقات)  

تنديد فلسطيني وعربي واسع باقتحام الإرهابي بن غفير باحات الأقصى المبارك


الدورات الصيفية بين معركتيّ الوعي والكيّ


لأول مرة.. العدو الصهيوني يقف عاجزاً أمام المقاومة الفلسطينية في غزة وجبهات الإسناد


المقاومة الفلسطينية تنتصر للقدس والأقصى وسط غياب مواقف العرب والمسلمين


رغم توقيعه اتفاقية مناهضة التعذيب.. العدو الصهيوني يُمعن في تعذيب الأسرى الفلسطينيين


رغم المجازر الصهيونية في غزة.. مفاوضات التهدئة بين حماس والعدو مُستمرة


العدو الصهيوني يواصل مجازره الهمجية.. والمقاومة تتصدى بعمليات نوعية


صمود المقاومة الفلسطينية والثبات والبقاء على الأرض بدد أوهام العدو الصهيوني


بخروجهم الاستثنائي بالعاصمة صنعاء والمحافظات اليمنيون يؤكدون ثباتهم في نصرة غزة رغم أنف كل عميل


مفاوضات القاهرة.. المقاومة الفلسطينية تُبدي "مرونة عالية" والعدو الصهيوني "يُماطل"


خدمات الوكالة شعار المولد النبوي الشريفمدونه السلوك الوظيفي   ذكرى عاشوراء للعام ١٤٤٦ه‍
  مكتبة الصوت
موجز سبأ 11-محرم-1446هـ
[11 محرم 1446هـ الموافق 17 يوليو 2024]
موجز سبأ 10-محرم-1446هـ
[10 محرم 1446هـ الموافق 16 يوليو 2024]
موجز سبأ 09-محرم-1446هـ
[09 محرم 1446هـ الموافق 15 يوليو 2024]
موجز سبأ 08-محرم-1446هـ
[08 محرم 1446هـ الموافق 14 يوليو 2024]
الولايةالموصلات
العدوان الأمريكي السعودي
استشهاد مواطن بنيران العدو السعودي في صعدة
[10 محرم 1446هـ الموافق 16 يوليو 2024]
حجة.. إصابة طفلين في حرض جراء غارة لطائرة تجسسية تابعة للعدوان
[22 ذو الحجة 1445هـ الموافق 28 يونيو 2024]
استشهاد مواطن بانفجار جسم من مخلفات العدوان في الدريهمي بالحديدة
[22 ذو الحجة 1445هـ الموافق 28 يونيو 2024]
استشهاد وإصابة ثلاثة مواطنين بقصف سعودي على منبه بصعدة
[22 ذو القعدة 1445هـ الموافق 30 مايو 2024]
الحملي وعوض والممثل الأممي يطلعون على أضرار العدوان بجامعة صعدة
[13 ذو القعدة 1445هـ الموافق 21 مايو 2024]
يمن نتشعار امريكا تقتل الشعب اليمني