بحث :  
محافظ ريمة لـ "سبأ": المشاريع المنفذة بالمحافظة إنجاز كبير في ظل العدوان
محافظ ريمة لـ "سبأ": المشاريع المنفذة بالمحافظة إنجاز كبير في ظل العدوان
[18/يونيو/2021]

ريمة -سبأ: حاوره: حامد القطوي

أكد محافظ ريمة فارس الحباري أهمية تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية للنهوض بالواقع التنموي والخدمي في المحافظة وتلبية احتياجات وتطلعات أبنائها والتخفيف من معاناتهم في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها الوطن جراء العدوان وحربه الاقتصادية على الشعب اليمني.

واعتبر المحافظ الحباري في حوار مع وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ما تم تنفيذه من مشاريع في مجالات الطرق والمياه والزراعة إنجازاً كبيراً في ظل شحة الإمكانيات والموارد وفي ظل ظروف العدوان والحصار على البلاد.

وأفاد بأن قيادة المحافظة تركز على النهوض بالقطاع الزراعي وتعزيز مساهمته في تحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي كأحد أهم توجهات القيادة الثورية والسياسية في المرحلة الراهنة.

فإلى نص الحوار:

ـ كيف تقيمون أداء المجالس المحلية بالمحافظة ؟

المجالس المحلية كغيرها من أجهزة السلطة المحلية والتنفيذية تأثرت نتيجة العدوان والحصار الجائر على الوطن وما سببه من انقطاع للمرتبات والنفقات التشغيلية ناهيك عن ارتفاع أسعار المشتقات النفطية والسلع وغير ذلك، إلا أننا نعمل على تفعيل أداء المجالس المحلية بالمديريات وفقا للإمكانيات المتوفرة والمتاحة.

وهنا نتقدم بالشكر لكل المتفاعلين بالمجالس المحلية والحريصين على خدمة المحافظة في ظل الظروف الراهنة ونؤكد أننا سنكون سندا وعونا لكل من يتحرك ويقدم الخدمات لأبناء المحافظة.

ونؤكد أهمية تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية للنهوض بالواقع التنموي والخدمي في المحافظة وتلبية احتياجات وتطلعات أبنائها والتخفيف من معاناتهم في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها الوطن جراء العدوان وحربه الاقتصادية على الشعب اليمني.

ـ ما أبرز المشاريع المنفذة في المحافظة خلال الأعوام الماضية؟

 شهدت المحافظة خلال الأعوام الماضية تنفيذ العديد من المشاريع في مختلف المجالات على الرغم من الصعوبات التي يمر بها الوطن جراء استمرار العدوان والحصار، وتعد مشاريع الطرق من أبرز المشاريع التي احتلت أولوية في اهتمام قيادة المحافظة، حيث بلغ إجمالي المشاريع التي تم تنفيذها وقيد التنفيذ 88 مشروعاً بتكلفة مليار و506 ملايين ريال بمبادرات مجتمعية بالتعاون مع قيادة السلطة المحلية بالمحافظة.

 في حين ما يزال العمل مستمر في مشروع شق طريق بني ناحت بالجبين - ربوع بني خولي بمديرية بلاد الطعام الذي بلغت نسبة الإنجاز فيه 57 بالمائة واعتماد 250 مليون ريال كمرحلة أولى دعم مركزي، كما بلغت نسبة الإنجاز في الخط الأسفلتي لمستشفى الثلايا العام بمركز المحافظة ٤٥ بالمائة بتكلفة 250 مليون ريال.

وفي مديرية السلفية تم تنفيذ 34 مشروعاً بتكلفة 179 مليوناً و300 ألف ريال من قبل برنامج التمكين للصندوق الاجتماعي للتنمية الذي ينفذ أيضا 21 مشروعا بتكلفة ثلاثة ملايين و800 ألف دولار في مختلف مديريات المحافظة.

أما مشروع الأشغال العامة فقد بلغ عدد المشاريع التي نفذها ومازالت قيد التنفيذ أربعة مشاريع في مجال المياه والأراضي الزراعية والطرق بتكلفة 320 الف دولار.

وفي مجال المياه تم تنفيذ 15 مشروعاً بتكلفة  722 ألف دولار خلال العامين الماضيين، تمثلت في بناء خزانات تجميعية وشبكات مياه وآبار بالطاقة البديلة بالإضافة إلى تشغيل مشروع مياه مركز عاصمة المحافظة الجبين الذي ظل متعثراً منذ إنشاء المحافظة وكان من المستحيل تشغيله في ظل الأوضاع الراهنة جراء العدوان والحصار لكن بذلنا جهوداً جبارة وتم تشغيله واليوم يستفيد منه أبناء الجبين بعد أن كان إنجازه حلماً لأبناء المديرية.

 ونود الإشارة إلى أن المشاريع المنفذة في مجال المياه عبر السلطة المحلية ومؤسسة المياه والمنظمات المانحة والصناديق الداعمة، ساهمت في تلبية جزء كبير من احتياجات المحافظة.

وفي المجال الصحي تم توفير وتطوير الخدمات الصحية في أكثر من 93 منشأة على مستوى المحافظة، والتي كان بعضها مغلقا.

أما المستشفيات فقد استطعنا تطوير الخدمات الصحية في مستشفيات الثلايا بالجبين والميثاق في بلاد الطعام والمسجدين في مديرية السلفية وتم افتتاح مستشفى بمديرية مزهر ورفده بالأجهزة والمستلزمات الصحية وفتح أقسام الطوارئ والمختبرات والولادة وتوفير المولدات الكهربائية لتلك المستشفيات التي ساهمت بها منظمة الصحة العالمية.

لدينا اهتمام كبير بالقطاع الصحي في خطتنا المستقبلية، والتي تشمل إنشاء هيئة عامة بالتنسيق مع وزارة الصحة والجهات المعنية.

أما المجالات الأخرى مثل الزراعة وغيرها فقد نفذنا الكثير من المشاريع بمختلف مديريات المحافظة.

ـ هل تم رفد المستشفيات بالكوادر المؤهلة؟

نبذل جهودا كبيرة لمتابعة الجهات المعنية لتوفير الكوادر الطبية والصحية المؤهلة ونعتبر ذلك من أولوياتنا، كون محافظة ريمة بحاجة ماسة للكوادر المؤهلة التي يفتقر إليها القطاع الصحي.

ـ القيادة الثورية حريصة على النهوض بالقطاع الزراعي ما الذي تحقق في هذا الجانب؟

استطعنا تنفيذ مشاريع كثيرة في المجال الزراعي منها توزيع 24 ألف شتلة من البن وتشجيع المزارعين على زراعة أراضيهم ومدرجاتهم، ورغم عدم وجود إمكانيات، إلا أننا استطعنا تطوير الجانب الزراعي بنسبة 50 بالمائة من خلال توفير حراثات زراعية صغيرة لدعم المزارعين بحسب الإمكانيات المتاحة.

أضف إلى ذلك أننا قمنا بالتنسيق مع مؤسسة بنيان بتأهيل كوادر زراعية في كل المديريات ودعونا رجال المال والأعمال من أبناء ريمة للمساهمة في تطوير الجانب الزراعي، واستطعنا خلال الفترة الماضية زراعة الزنجبيل في مديرية الجعفرية ووجدنا وعيا مجتمعيا للتوجه نحو الزراعة.

ونركز على النهوض بالقطاع الزراعي وتعزيز مساهمته في تحقيق الأمن الغذائي والاكتفاء الذاتي كأحد أهم توجهات القيادة الثورية والسياسية في المرحلة الراهنة.

ـ تم تكريم قيادة محافظة ريمة لأنها جاءت في المرتبة الأولى من حيث تنفيذ المشاريع المحلية في مجال الطرق ما الذي ساعدكم على ذلك؟

نعم احتلت محافظة ريمة المرتبة الأولى في هذا المجال وهذا يعود إلي تعاون الجميع من قيادات محلية وتنفيذية ومجتمعية لتنفيذ مشاريع الطرق التي ساهمت بها المجتمعات المحلية وشكلت نقلة نوعية للتخفيف من معاناة المواطنين سيما ومحافظة ريمة جبلية وتحتاج إلى تنفيذ الكثير من مشاريع الطرق، سواء بمبادرات مجتمعية أو عبر جهات أخرى كالصناديق المانحة أو الداعمة أو من السلطة المحلية وغيرها.

وأعتقد أنه وفي ظل العدوان والحصار لم يكن باستطاعة أحد أن يقوم بمسح طريق واحد بالمحافظة، إلا أننا وبفضل الله نفذنا العديد من المشاريع الطرق والرصف الجحري وجزء من أعمال السفلتة لخط مستشفى الثلايا، وسنستمر في شق طريق بني ناحت ربوع بني خولي وتنفيذ العديد من المشاريع التي تحتاج إليها المحافظة خصوصا في الطرق والمياه والزراعة.

ـ ما الذي تحقق على صعيد تنمية الموارد؟

يمثل الجانب الإيرادي مرتكزا أساسيا لتوفير الخدمات للمواطنين وقد حققنا نقلة نوعية في هذا الإطار وبلغ إجمالي الإيرادات المحلية والمشتركة خلال الأعوام  2018 و 2019 و 2020م 446 مليوناً و743 ألف ريال، والتي تزيد بنحو عشرة ملايين ريال عن الإيرادات المحققة منذ إنشاء المحافظة في 2004 وحتى 2013م.

فعلى سبيل المثال كانت الموارد الزكوية لا تزيد عن 45 مليون ريال واليوم يقوم فرع الهيئة العامة للزكاة بتوريد أكثر من 300 مليون ريال، وفي الجانب الضريبي حققنا خلال تسعة أشهر ما لم يتم تحقيقه في سبع سنوات.

إضافة إلى أننا استطعنا تحصيل المدورات والمتأخرات التي تراكمت على أمناء الصناديق والمتحصلين وهذا عمل لا يستهان به، ونأمل من الجهات المركزية أن تعيننا في هذا الجانب وما تم تحقيقه من نجاح في الجانب الإيرادي يشكل 30٪ مما نريد وما هو مرسوم في خطتنا الهادفة لتنمية الإيرادات.

فمثلا الأوقاف حققنا تحصيل تسعة ملايين ريال من إيراداتها لأننا دعمنا القائمين عليها بنفقات شهرية للنزول الميداني، ولدينا كادر وظيفي نشيط بهذا المجال ولكن بحاجة إلى نفقات لتحصيل الإيرادات فالمواطن بمحافظة ريمة لديه وعي كافٍ لدفع تلك الإيرادات.

ـ بالنسبة لتدخلات المنظمات هل ترتقي إلى مستوى احتياجات أبناء المحافظة؟

للأسف دور المنظمات لا يرتقي إلى المستوى المطلوب والملبي لاحتياجات أبناء المحافظة، حيث تقتصر تدخلات المنظمات المانحة على الجوانب الثانوية والتي لا تسهم بدرجة أساسية في تخفيف معاناة المواطنين وتوفير الخدمات الأساسية لهم، فعلى سبيل المثال يقدم برنامج الأغذية العالمي مواد غذائية أغلبها منتهية الصلاحية، بينما تتبنى المنظمات الأخرى أنشطة ومشاريع تكون تكلفة النفقات التشغيلية للعاملين فيها أكثر من قيمة المشاريع المنفذة على الواقع.

ـ ماذا عن خطتكم المستقبلية للنهوض بواقع المحافظة؟

طموحاتنا كبيرة لتحقيق نقلة نوعية في مختلف المجالات التنموية والخدمية في المحافظة ومن أولويات مهامنا تنفيذ مشاريع الطرق والمياه والاهتمام بالقطاع الزراعي لكننا بحاجة إلى العون من الجهات المركزية، وقد رفعنا باحتياج المحافظة من تلك المشاريع ضمن خطط المحافظة في إطار الرؤية الوطنية لبناء الدولة الحديثة.

ـ ما دور السلطة المحلية في المحافظة في التواصل مع المغرر بهم ؟

نبذل جهودا متواصلة في هذا الجانب من خلال تكليف القيادات المحلية والمجتمعية بالتواصل مع المغرر بهم وتسهيل عودتهم إلى المحافظة، وقد تكللت الجهود بإعادة أكثر من 400 من المغرر بهم من خلال الأشهر الخمسة الماضية.

ـ قائد الثورة دعا إلى دعم القضية الفلسطينية كيف وجدتم تفاعل أبناء ريمة؟

طبعا اليمنيين سواء في محافظة ريمة أو غيرها، هم السند والمدد على مر التاريخ لنصرة الحق، والناس كلهم متفاعلين مع دعوة قائد الثورة السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي لدعم الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، وموقف اليمن قيادة وشعبا واضح ومبدئي في مساندة الشعب الفلسطيني حتى تحرير كامل أراضيه وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

والجميع تفاعل مع دعوة قائد الثورة، وإن شاء الله يكون أكبر دعم من اليمن وأكبر دليل الحضور المهيب في المسيرات الجماهيرية لنصرة الأقصى في يوم القدس العالمي.

ـ فيما يتعلق بإنشاء إذاعة ريمة إلى أين وصلتم؟

نحن في قيادة السلطة المحلية نسعى بشكل متواصل لإنشاء إذاعة خاصة بالمحافظة لأهميتها في التوعية المجتمعية خاصة في ظل المرحلة الراهنة كجبهة إعلامية تساهم في مواجهة ما يبثه إعلام العدوان من أكاذيب وتضليل وحشد الجهود والطاقات لتنفيذ المشاريع التنموية، ونتمنى من الجهات المعنية أن تولي هذا الجانب جل اهتمامها.

ـ ما رسالتك لأبناء ريمة؟

أدعو أبناء ريمة إلى التعاون لخدمة المحافظة في مختلف المجالات والمساهمة في تحقيق التنمية فيها كونها من المحافظات المحرومة، والتعاون مع السلطة المحلية للنهوض بالواقع الزراعي كون ريمة تشتهر بالزراعة وبحاجة إلى الاهتمام في هذا الجانب لتحقيق الاكتفاء الذاتي، كما أحثهم على الاستمرار في رفد الجبهات بالمال والرجال حتى يتحقق النصر.


دعماً لقضية فلسطين.. الجزائر تقود حملة لطرد الكيان الصهيوني من الاتحاد الإفريقي 
بعد مصادقة قائد الثورة على حكم تنصيبه.. رئيسي يتسلم مهامه رئيساً لإيران رسمياً
"العفو الدولية".. السعودية والإمارات تنتهكان حقوق الإنسان بشكل سافر
حرب الناقلات.. استراتيجية ابتدعها الكيان الإسرائيلي لـ "ضرب أمن المنطقة"
إجراءات مكافحة فيروس (كورونا) تقيد الرياضة والإعلام في أولمبياد طوكيو
(كورونا) يعاود انتشاره في الصين والسلطات تعلن حالة الطوارئ القصوى
أكثر من 370 ألف مواطن يستفيدون من خدمات هيئة مستشفى الثورة بالحديدة خلال النصف الأول من العام الجاري
صمت أممي إزاء غرق سفينة نفطية بعدن ينفي مخاوف المنظمة على البيئة البحرية
تحت عنوان (روسيا.. العالم الإسلامي).. انطلاق القمة الإقتصادية الدولية في مدينة قازان
تصاعد وتيرة اقتحامات الأقصى اليومية وهدم منازل المقدسيين بهدف التهويد وطمس الهوية الإسلامية