بحث :  
وزير الخارجية الماليزي : يجب ادارة النزاع في بحر الصين الجنوبي سلمياً
وزير الخارجية الماليزي : يجب ادارة النزاع في بحر الصين الجنوبي سلمياً
[08/سبتمبر/2014]

كوالالمبور – سبأنت:

دعا وزير الخارجية الماليزي حنيفة أمان اليوم الاثنين، الصين ودول جنوب شرق آسيا (آسيان) الى الحفاظ على الشكل السلمي أمام المجتمع الدولي في ادارتها للنزاع الاقليمي القائم في بحر الصين الجنوبي.

ونقلت وكالة الانباء الكويتية عن أمان والذي ستترأس بلاده رابطة (آسيان) العام المقبل قوله، ان ادارة النزاع بشكل سلمي سيضمن عدم التدخل الخارجي في القضية وحلها بمنهج الوسطية .. مؤكداً ضرورة قيام (آسيان) والصين باجراءات ملموسة في تطورات النزاع.

وشدد ضرورة أن تناقش قضية بحر الصين الجنوبي من قبل الدول المعنية فقط، بحيث يكون النقاش وفقاً للمبادئ الدولية المعترف بها في القانون الدولي ويشمل ذلك اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1982م في قانون البحار.

كما وأكد أمان ضرورة ضبط النفس لتجنب استخدام وسائل التهديد أو القوة والتي قد تصعد من حدة الصراع والتوتر على الساحة الاقليمية .. مطالباً باستمرارية المفاوضات الايجابية والاستشارات حول النزاع لتنجب الصراعات المحتملة.

ودعا جميع الأطراف للعمل معاً للحفاظ على عملية السلام والأمن والاستقرار في بحر الصين الجنوبي من خلال تطبيقات شاملة وفاعلة للاعلان عن اتفاقية (سلوك الأطراف) في بحر الصين الجنوبي .

واعتبر بأن من المهم جداً استمرار رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) والصين للعمل قدماً على انهاء النزاع.

وقال ان اتفاقية (سلوك الاطراف) هي الامل لضمان عدم تصعيد ذلك النزاع وعدم تأثيره على عملية الحفاظ على السلام والاستقرار في اقليم جنوب شرق آسيا.

سبأ

مستوطنون يقتحمون المسجد الأقصى
الصين تطلق قمرا صناعيا جديدا إلى الفضاء
بلجيكا: الاتفاق النووي أفضل وسيلة لحل القضية النووية الإيرانية
رئيس الوزراء الياباني: سنتعاون مع (آسيان) لتحقيق الحرية والانفتاح بمنطقة المحيطين الهندي والهادئ
روسيا : على دول جوار أفغانستان منع تواجد قوات الناتو في اراضيها
الاحتلال الإسرائيلي يواصل تهويد وتجريف المقبرة اليوسفية في القدس المحتلة
الأمم المتحدة : على القوى الاقتصادية ضمان تعهداتها لتقليل الإنبعاثات
الصين : تايوان لا تملك الحق بالمشاركة في الأمم المتحدة
مكتب رئيس وزراء السودان : حمدوك يعود إلى مقر إقامته تحت حراسة مشددة
حصيلة ضحايا فيروس (كورونا) حول العالم تقترب من الخمسة ملايين وفاة