شهد ميدان السبعين في العاصمة صنعاء، اليوم، طوفاناً بشرياً في مسيرة "ثباتاً مع غزة.. سنصعد في مواجهة جريمة الإبادة والتجويع" تأكيداً على ثبات موقف اليمن المساند للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
استشهد 69 فلسطينيا على الأقل، في سلسلة غارات مكثفة للعدو الاسرائيلي منذ فجر الجمعة، استهدفت مناطق عدة في قطاع غزة، ضمن جريمة الإبادة الجماعية التي يرتكبها للشهر 20 على التوالي.
رحّبت الغرفة التجارية الصناعية بأمانة العاصمة بقرار رئيس مجلس الوزراء أحمد غالب الرهوي المتعلق بإعفاء المشاريع الصغيرة والأصغر من الرسوم الحكومية وتسهيل إجراءات تسجيلها ومنحها التراخيص والموافقات اللازمة.
بوتين: رؤوس صواريخ "أوريشنيك" تصل درجة حرارتها لتلك الموجودة على الشمس
موسكو - سبأ:
اعلن الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين أن الرؤوس الحربية لمنظومة صواريخ "أوريشنيك" يمكن أن تتحمل درجات حرارة مساوية لدرجة حرارة سطح الشمس.
ونقل موقع روسيا اليوم عن بوتين قوله خلال كلمته في الجلسة العامة لمنتدى "تقنيات المستقبل"اليوم الجمعة : "العالم كله يتحدث عن "أوريشنيك"، وما هي المواد المستخدمة في تصنيعه، درجات الحرارة التي يتحملها مساوية لدرجة حرارة سطح الشمس".
وأضاف: "نحن منذ الثمانينيات بدأنا العمل على تطوير كتلة طائرة منزلقة فائقة السرعة، أطلقنا عليها اسم "أفانغارد". درجات الحرارة التي تتحملها أقل بقليل من حرارة سطح الشمس".
وأشار بوتين إلى أنه في أواخر الثمانينيات كانت هناك أفكار لتصنيع مثل هذه الأنظمة، مضيفا أنهم "لم يتمكنوا من ذلك، لأن المواد اللازمة لم تكن موجودة. كانت هذه هي المشكلة"، مشيرا إلى أن الابتكارات الجديدة "هي نتيجة العمل على مواد جديدة".
وتابع: "بفضل متخصصي "روساتوم"، صنعنا مواد لكل من الجناح وهيكل الصاروخ. نعم، تأخر المشروع قليلا. لكننا فعلنا كل شيء بأيدينا وعقولنا، وسار كل شيء على ما يرام. يجب أن نعمل بنفس النشاط والإبداع في جميع المجالات الأخرى".
وكانت القوات المسلحة الروسية قد أطلقت صاروخ "أوريشنيك" صباح يوم 21 نوفمبر الماضي، من أراضي موقع اختبار كابوستين يار بمنطقة أستراخان الروسية على مصنع "يوجماش" بمدينة دنيبروبتروفسك، وانتشر مقطع الفيديو للهجوم بسرعة عبر الإنترنت وأثار مناقشات واسعة النطاق في مجتمع الخبراء، فيما أكد المسؤولون الروس في وقت لاحق أن المصنع المذكور كان من أكبر مؤسسات الاتحاد السوفيتي لإنتاج معدات الصواريخ والفضاء، وبعد بدء العملية العسكرية الروسية الخاصة بأوكرانيا استخدم الجانب الأوكراني ورش المصنع في محاولات لإجراء صيانة وإصلاح المدرعات الثقيلة الغربية.