الصفحة الرئيسية
بحث :
محلي
عربي دولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الخميس، 12 شعبان 1445هـ الموافق 22 فبراير 2024 الساعة 11:52:46 م
القوات المسلحة تعلن تنفيذ ثلاث عمليات عسكرية على أهداف للعدو الصهيوني واستهداف سفينة بريطانية ومدّمرة أمريكية القوات المسلحة تعلن تنفيذ ثلاث عمليات عسكرية على أهداف للعدو الصهيوني واستهداف سفينة بريطانية ومدّمرة أمريكية
أعلنت القوات المسلحة اليمنية عن تنفيذ ثلاث عمليات عسكرية على أهداف للعدو الصهيوني في أم الرشراش جنوب فلسطين واستهداف سفينة بريطانية في خليج عدن وكذا استهداف مدّمرة أمريكية في البحر الأحمر.
ردّاً على اعتداء كفررمان..المقاومة اللبنانية تستهدف ثلاثة مواقع وتجمعاً لجنود العدو ردّاً على اعتداء كفررمان..المقاومة اللبنانية تستهدف ثلاثة مواقع وتجمعاً لجنود العدو
أعلنت المقاومة ‏الإسلامية في لبنان- حزب الله، مساء اليوم الخميس، عن استهداف ثكنتي "يوآف" و"كيلع" الصهيونيتين، ‏بعشرات صواريخ الكاتيوشا، وموقع ‏"بركة ريشا" بصاروخي بركان، وتجمعاً لجنود العدو في محيط موقع حانيتا.. مؤكدةً تحقيق إصابات مباشرة.
ارتفاع الذهب مع تراجع الدولار ارتفاع الذهب مع تراجع الدولار
ارتفعت أسعار الذهب اليوم الخميس مع تراجع الدولار وتصاعد التوترات في الشرق الأوسط، في ظل ترقب المستثمرين المزيد من البيانات الاقتصادية الأمريكية.
اختتام دوري الصمود الرياضي لكرة القدم بمحافظة تعز اختتام دوري الصمود الرياضي لكرة القدم بمحافظة تعز
اختتم، على ملعب السمكر بمديرية التعزية في محافظة تعز، اليوم دوري الصمود الرياضي "طوفان الأقصى" لكرة القدم، نظمه مكتب الشباب والرياضة بالمحافظة.
اخر الاخبار:
اخر الاخبار محافظة إب تسيّر قافلة بـ43 مليون ريال دعما للقوة الصاروخية والطيران المسيّر
اخر الاخبار الاطلاع على أوضاع الصيادين في اللحية وكمران بمحافظة الحديدة
اخر الاخبار الصحة العالمية: المساعدات المنقذة للأرواح في غزة غير كافية والخسائر لا يمكن تصورها
اخر الاخبار ردّاً على اعتداء كفررمان..المقاومة اللبنانية تستهدف ثلاثة مواقع وتجمعاً لجنود العدو
فارسي
اسباني
الماني
فرنسي
انجليزي
روابط rss
  تقارير وتحقيقات
في ذكرى النصر ..
في ذكرى النصر .. "سيف القدس" يُضيء من جديد

في ذكرى النصر .. "سيف القدس" يُضيء من جديد


صنعاء-سبأ:مركز البحوث والمعلومات: خالد الحداء

تحلّ الذكرى الثانية لمعركة "سيف القدس" بين المقاومة الفلسطينية والكيان الصهيوني، والمواجهات العسكرية تتصاعد في قطاع غزة، بعد أن أقدم كيان الاحتلال على استهداف قيادات في المقاومة الفلسطينية، وتأتي المواجهة الحالية بعد حالة من الترقب سادت الداخل الصهيوني والعالم خلال الساعات الماضية، في انتظار مكان وزمان الرد على جرائم الاحتلال في الأسابيع القليلة الماضية.

وفيما تدور المواجهات اليوم لا بد من التأكيد أن تاريخ المواجهة ما بين المقاومة الفلسطينية والكيان الصهيوني يمتد إلى أكثر من قرن من الزمان، ومن الواضح أن ذلك التاريخ يؤكد ،وفي كل مواجهة مع العدو، أن المقاومة بمقدراتها المختلفة تتطور من مرحلة إلى أخرى تبعاً للتحديات القائمة على الأرض.


هذا الواقع في التصدي للكيان ودولته المحتلة ترسّخ جيلاً بعد جيل خاصة مع إدراك الشعب الفلسطيني أن واقع الأمتين العربية والإسلامية المتردي والبائس يفرض عليه التصدي والدفاع وحيداً عن الأرض المباركة ومقدساتها الشريفة بما فيها مدينة القدس والمسجد الأقصى "أولى القبلتين وثالث الحرمين".

وكانت الأحداث شاهدة خلال عقود طويلة، أن الشعب الفلسطيني لم يتهاون في التصدي للصهاينة ومن ورائهم على الرغم من المؤامرات المختلفة التي حيكت ضده، فتارة كانت المؤامرة تأتي تحت عناوين: أن لا حل أمام تصاعد الحرب والصراع في فلسطين سوى تقسيم الأرض ما بين دولة يهودية وأخرى عربية بقرارات مجلس الأمن، وتارة أخرى تكون المؤامرة من الإخوة والأشقاء: من خلال وعود عربية بالتدخل في الحرب ضد العدو ومشاركة جيوشها في تحرير فلسطين، وتارة ثالثة كانت المؤامرة تتحدث عن السلام الشامل والدائم: وحلاً نهائياً للصراع من خلال السلام مع الكيان الصهيوني "مؤتمر أوسلو 1993م" ... ولم تقف المؤامرات عند هذا الحد ولكنها مستمرة إلى يومنا هذا تحت عناوين ومسميات مختلفة وما أكثرها.

ولكن الوعي الفلسطيني بما يحاك ضده من مؤامرات كبرى، ساهم إلى حدٍ كبير في تعزيز الصمود الذاتي، وكانت المؤامرات المختلفة في كل مرة تصطدم بوعي الشعب ومقاومته التي لم تعجزها الحيل المختلفة في التسليم والخضوع للكيان الصهيوني ومن يقف بجانبه في الغرب والشرق.

ومع اشتداد المواجهة في المرحلة الحالية لا بد أن نشير إلى أن حكاية الصمود الفلسطيني مستمرة وباقية ما بقى الاحتلال، والشواهد كثيرة أن ما بعد الصمود والصبر سوف يعقبه النصر المبهر، ولن يكون مبالغاً القول أن معركة "سيف القدس" 2021 كانت انجاز كبير ومهم، ما كان له أن يتحقق تجاه العدو الصهيوني دون مسار طويل من الصمود الاستراتيجي، الذي تخلله العمل الجاد والمستمر في تطوير قدرات المقاومة الفلسطينية في مختلف المجالات "العسكرية والتكنولوجية والنفسية ..." بالتعاون مع جبهة واسعة من المناهضين للاحتلال وفي المقدمة محور المقاومة.

والحديث عن معركة "سيف القدس" وما تحقق من إنجازات ما كان له أن يتحقق دون تضحيات من الشعب الفلسطيني ومقاومته، ومن أجل فهم أفضل لذلك الانتصار لا بد من العودة إلى مسار الأحداث قبل اندلاع المواجهات العسكرية في العاشر من شهر مايو 2021، حيث أن الوضع كان يشير أن حسابات الغالبية من النخبة الحاكمة داخل الكيان الصهيوني لم تكن تتوقع أن خطط تهجير عائلات فلسطينية من "حي الشيخ جراح" داخل مدينة القدس المحتلة، ومن ثم تصاعد وتيرة الاعتداء على المسجد الأقصى وتحويله إلى ساحة معارك مع بداية شهر رمضان في ذلك العام، ومن ثم الإعلان عن تنظيم فعالية ضخمة يقتحم من خلالها آلاف المستوطنين باحات المسجد الأقصى، سوف تنعكس وبصورة كارثية على تلك النخب ونظامهم الحاكم.

ولا بد من التذكير أن حالة الغرور التي سادت الكيان الصهيوني والتي ترى "أنه من الصعب أن تتفجر الأوضاع مع الفلسطينيين بعد سنوات من المواجهات الأخيرة في العام 2014" هذا الغرور الصهيوني كان في الواقع يعكس قراءة "إسرائيلية" للعديد من التحولات والمتغيرات سواء في الداخل الفلسطيني أوفي محيطه العربي، هذه التحولات في مجملها وحسب القراءة الصهيونية: أن من الصعب معاودة الفلسطينيين تصعيد المقاومة تجاه المخططات المختلفة تجاه مدينة القدس والأقصى الشريف.

يضاف إلى ما سبق، أن المخاوف الصهيونية في حال كانت موجودة لا بد أن توجه نحو إيران (وحسب العديد من التقارير الإسرائيلية في تلك المرحلة) لا سيما وأن الآلة الإعلامية للكيان الغاصب، كانت تؤكد أن أكبر تهديد قد يكون على الدولة "إسرائيل" حال حدوثه لن يكون سوى من إيران أو من خلال الحدود مع لبنان، وحسب تلك التقارير المنشورة، كان الاعتقاد داخل المؤسسة العسكرية "الإسرائيلية" وجهاز المخابرات "الشاباك" بعدم حدوث تصعيد أو موجهات مع المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة.

ولكن مجريات الأحداث على الأرض ولا سيما مع الإصرار الصهيوني في استفزاز الشعب الفلسطيني في الاقتحامات المتكررة للأقصى أو محاولات التهجير من حي الشيخ جراح في القدس، كانت بمثابة الشرارة التي فجرت الصراع بطريقة غير مسبوقة.

يمكن القول أن الحسابات الصهيونية وبعد أحد عشر يوماً من المواجهات المباشرة ما بين المقاومة الفلسطينية وجيش الاحتلال الصهيوني، قد فشلت في تحقيق أهدافها المختلفة ولا سيما في الجانب العسكري، وحسب العديد من القراءات التحليلية خلال أيام المواجهة وما بعدها، فإن الرهانات الصهيونية من قبل حكومة العدو لم تكن قادرة على قراءة مجمل الوضع في قطاع غزة "عسكرياً" أو في الضفة الغربية والأرضي المحتلة عام 48 "الهبة الشعبية" ولا سيما في المدن المختلطة التي يسكنها عرب ويهود.

وبعد عامين من معركة "سيف القدس" أصبح من الواضح أن الاستثمار الأمثل لتلك النتائج انعكس ايجاباً على المقاومة بفصائلها المختلفة وعلى كل عمل مقاوم للاحتلال، وسلباً على دولة الاحتلال، ومن تلك النتائج: -

- تثبيت معادلة جديدة للصراع انطلاقاً من التصريح الشهير لـ يحيى النوار ،قائد حركة حماس في غزة، "إن ما بعد معركة سيف القدس ليس كما قبلها".

- أن المحاولات الصهيونية في العبث بالمسجد الأقصى أو في مدينة القدس الشريف سوف يمثل الصاعق والمفجر للمواجهة مع الشعب الفلسطيني ومقاومته العسكرية.

- فشل المحاولات الصهيونية في فصل الضفة الغربية والاستفراد بها بعيداً عن قطاع غزة.

- إخفاق رئيس وزراء الكيان الصهيوني، بنيامين نتنياهو، وحكومته في استعادة سياسة قوة الردع وأدواتها المختلفة، وهو ما يؤكد أن تلك السياسة تتآكل مع كل مواجهة مع المقاومة.

والمتابع للأوضاع في داخل الكيان الصهيوني ما بعد "سيف القدس" يستطيع ملاحظة عمق الصدمة الماثلة وغير المسبوقة، لا سيما لدى النخب السياسية والقادة العسكريين، وفي مختلف الجوانب الاقتصادية والاجتماعية، وأن المحاولات المختلفة في تجاوز تلك الصدمة باءت بالفشل، والشاهد على ذلك الصراع السياسي: إجراء خمسة انتخابات خلال أقل من 4 سنوات، إضافة إلى الانقسامات العميقة داخل المجتمع الصهيوني ما بين اليمين واليمين المتشدد واليسار.

وبالعودة إلى الأحداث اليوم لا بد من التأكيد أن معادلة النار التي فرضتها المقاومة خلال المرحلة السابقة كانت السبب في حالة الترقب التي عاشها الكيان وحكومته خلال الساعات الماضية، قبل أن تقرر الغرفة المشتركة للمقاومة الفلسطينية تثبيت معادلة الرد على جريمة الاحتلال في اغتيال ثلاثة من قيادات سرايا القدس.

  المزيد من (تقارير وتحقيقات)  

تنديد واسع في محكمة العدل الدولية بسياسات العدو الصهيوني فيما تواصل واشنطن الدعم لحمايته


تزامناً مع استمرار عدوانه على غزة.. العدو الصهيوني يواصل مخططاته الاستيطانية في الضفة الغربية


اليمن ينتصر للإنسانية بردع أمريكا وبريطانيا في البحرين الأحمر والعربي


مع استمرار العدوان على غزة.. الاقتصاد الصهيوني يهوي ويواصل النزيف


بعد تهديدات العدو بالهجوم على رفح.. قوى المقاومة تتعهد بالرد من أعلى المستويات


مشروع قرار أممي أمام مجلس الأمن يطالب بوقف إطلاق النار في غزة قدمته الجزائر وواشنطن تهدد بعرقلته


مراسل (سبأ): العدو الصهيوني يواصل جريمة تجويع الفلسطينيين في شمال قطاع غزة


مع دخول العدوان على غزة يومه الـ132.. العدو يواصل تهديده باجتياح مدينة رفح


تخبط أمريكا بالمنطقة .. يؤكد فشلها السياسي وتراجع هيمنتها


في رحاب فخامة رئيس المستضعفين الشهيد صالح الصَّماد


خدمات الوكالة شعار المولد النبوي الشريفمدونه السلوك الوظيفي  الذكرى السنوية للشهيد الرئيس صالح الصماد 1445 هـ
  مكتبة الصوت
موجز سبأ 12-شعبان-1445
[12 شعبان 1445هـ الموافق 22 فبراير 2024]
موجز سبأ 11-شعبان-1445
[11 شعبان 1445هـ الموافق 21 فبراير 2024]
موجز سبأ 10-شعبان-1445
[10 شعبان 1445هـ الموافق 20 فبراير 2024]
موجز سبأ 09-شعبان-1445
[09 شعبان 1445هـ الموافق 19 فبراير 2024]
جمعة رجب
العدوان الأمريكي السعودي
جرائم العدوان الأمريكي السعودي في مثل هذا اليوم 22 فبراير
[12 شعبان 1445هـ الموافق 22 فبراير 2024]
جرائم العدوان الأمريكي السعودي في مثل هذا اليوم 21 فبراير
[11 شعبان 1445هـ الموافق 21 فبراير 2024]
جرائم العدوان الأمريكي السعودي في مثل هذا اليوم 20 فبراير
[10 شعبان 1445هـ الموافق 20 فبراير 2024]
إصابة أربعة مواطنين بانفجار جسم من مخلفات العدوان بمديرية صرواح بمأرب
[09 شعبان 1445هـ الموافق 19 فبراير 2024]
جرائم العدوان الأمريكي السعودي في مثل هذا اليوم 19 فبراير
[09 شعبان 1445هـ الموافق 19 فبراير 2024]
يمن نتشعار امريكا تقتل الشعب اليمني