الصفحة الرئيسية
بحث :
محلي
عربي دولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الثلاثاء، 12 ذو الحجة 1445هـ الموافق 18 يونيو 2024 الساعة 11:48:46 م
 الصحة تدين استمرار العدو الصهيوني قتل الأطباء الفلسطينيين الصحة تدين استمرار العدو الصهيوني قتل الأطباء الفلسطينيين
أدانت وزارة الصحة العامة والسكان بشدة استمرار كيان العدو الصهيوني ، ارتكاب جرائم قتل الكوادر الطبية الفلسطينية .
الإبادة الجماعية مستمرة.. العدو الصهيوني يواصل جرائمه ضد المدنيين في غزة الإبادة الجماعية مستمرة.. العدو الصهيوني يواصل جرائمه ضد المدنيين في غزة
دخلت الحرب الصهيونية على غزة يومها الـ256 حيث يواصل جيش العدو الصهيوني، حرب الإبادة الجماعية على القطاع عبر شن عشرات الغارات الجوية والقصف المدفعي، مع ارتكاب مجازر دامية ضد المدنيين، وتنفيذ جرائم مروعة في مناطق التوغل، في استباحة لدماء الفلسطيني بثالث أيام عيد الأضحى المبارك.
ارتفاع أسعار الذهب وسط تراجع عوائد السندات الأمريكية ارتفاع أسعار الذهب وسط تراجع عوائد السندات الأمريكية
ارتفعت أسعار الذهب اليوم الثلاثاء، وسط تراجع عوائد سندات الخزانة الأمريكية وترقب السوق لبيانات أمريكية من مسؤولي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأمريكي) للحصول على صورة أوضح للخطوات المقبلة بشأن خفض أسعار الفائدة.
الدوري البرازيلي: فوز بالميراس على أتلتيكو مينيرو برباعية نظيفة الدوري البرازيلي: فوز بالميراس على أتلتيكو مينيرو برباعية نظيفة
فاز فريق بالميراس على أتلتيكو مينيرو برباعية نظيفة اليوم الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة التاسعة من الدوري البرازيلي لكرة القدم.
اخر الاخبار:
اخر الاخبار الصحة تدين استمرار العدو الصهيوني قتل الأطباء الفلسطينيين
اخر الاخبار حزب الله: العدو بدأ ینکسر لاننا نقلنا المعرکة الى داخل الکیان الصهیونی
اخر الاخبار ارتفاع حصيلة الشهداء الصحفيين الفلسطينيين في قطاع غزة إلى 151 صحفيا
اخر الاخبار الخارجية الصينية:بكين تجدد معارضتها للعقوبات الأمريكية أحادية الجانب على فنزويلا
فارسي
اسباني
الماني
فرنسي
انجليزي
روابط rss
  تقارير وتحقيقات
طبيعة الصراع الراهن في السودان وأبعاده الاقليمية
طبيعة الصراع الراهن في السودان وأبعاده الاقليمية

طبيعة الصراع الراهن في السودان وأبعاده الاقليمية


صنعاء- سبأ: أنس القاضي

منذ مطلع الأسبوع الماضي تجري مواجهات عسكرية، في السودان بين الجيش السوداني (الرسمي) وقوات الدعم السريع (المليشيات) في الخرطوم وشمال السودان، وتبادل الطرفان الاتهامات، بشأن المسؤولية عن اندلاع المواجهات.

منذ انقلاب أكتوبر 2021م، يدير العسكر الحكم في السودان بقيادة، الطرف الأول في النزاع الراهن عبد الفتاح البرهان، قائد القوات المسلحة والرئيس الفعلي للبلاد، من جهة، والطرف الثاني في النزاع نائبه قائد قوات "الدعم السريع" محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي. هذه الأطراف المتصارعة حالياً، قامت سابقاً بتصدير مرتزقة إلى اليمن من القوات التابعة لها.

مطلع الشهر الحالي -ابريل 2023م- تم تأجيل التوقيع على الاتفاق النهائي لتسوية الأزمة السياسية في البلاد، بسبب الخلاف حول بند "الإصلاحات الأمنية والعسكرية" وبروز الخلاف حول دمج قوات الدعم السريع في القوات المسلحة الذي ينذر بسد الآفاق السياسية لحميدتي، والخلاف حول أي سلطة ستشرف على العملية، لكون عملية الدمج شرط أساسي للاتفاق الذي تأجل توقيعه، كما تعقدت الأزمة بسبب الخلافات بين القوى السياسية السودانية حول إدارة الفترة الانتقالية واستحقاقاتها.

ما يجعل المواجهات الراهنة أكثر خطورة، كونها تجري بين النخب العسكرية الحاكمة في السودان تاريخيا، التي تمتلك القوة الهائلة، القادرة على تدمير الدولة إذا لم تتوقف المواجهات.

واقعياً يُعبر هذا الصدام العسكري عن فشل العملية الانتقالية، وابتعاد القوى العسكرية والمدنية التي تصدت لقيادة البلاد وحكمها منذ بداية الثورة في أبريل 2019م عن المهام المُفترض انجازها في هذه الفترة الانتقالية.

وهو في جوهره صراع حول السلطة والثروة داخل النخبة العسكرية المسيطرة، ولا يخلوا من وجود، تأثيرات دولية، حيث يبدو بوضوح أن البرهان قريب مصر، ويستضيف البرهان في بلاده قوات مصرية بموجب اتفاقيات رسمية بين البلدين، وابدى انفتاحاً للعلاقات مع إسرائيل، فيما، حميدتي مدعوم من الإمارات، وكانت الحكومة في ديسمبر 2022م قد وقعت مع الإمارات اتفاق قيمته 6 مليارات دولار لتطوير ميناء على البحر الأحمر، ومن غير المستبعد أن يكون مدعوماً من اثيوبيا التي هي في خلاف مع مصر بشأن سد النهضة.

ويمكن قراءة الصراع من الناحية الدولية باعتباره تعبيراً عن الخلاف السعودي الإماراتي، للصراع محركاته الداخلية الجوهرية، لكنه أيضاً يتأثر بهذا التنافس الخليجي بين الرياض وأبو ظبي.

وتشهد قارة إفريقيا حالة استقطاب شديدة جراء المنافسة، بين كل من روسيا والصين من جهة، وكذلك الولايات المتحدة من جهة أخرى.

يمتلك الجيش بقيادة البرهان قوة عسكرية مهولة وأسلحة ثقيلة تجعله متفوقاً، فيما يقوم حميدتي من فترة طويلة باستقطاب الضباط في جيش البرهان ولا يعرف مدى تأثير ذلك، كما يعزف على وتر الحكم المدني ويعد الشعب أنه سيسلم السلطة للقوى المدنية بعد القضاء على البرهان، حد زعمه.

التداعيات على اليمن
تحتفظ قوات الدّعم السريع، بوجود كبير في ولاية البحر الأحمر السودانية، وتتلقى دعماً إماراتياً- وبالتالي صهيونيا، ما يجعل انتصاره خطراً على اليمن، كما أن البرهان هو الأخر التقى بوزير الخارجية الصهيونية ومنفتح على التطبيع.

مصلحة اليمن تكمن في عودة، الحكم المدني إلى السودان وفي استقرارها، ووحدتها الجغرافية، وفي دمج القوات العسكرية المتصارعة وإعادة بناء الجيش السوداني وطنياً ومهنياً.


الخلفية التاريخية للأحداث
يعود تاريخ النظام الإخواني في السودان عام 1989: حين قاد العميد عمر حسن البشير انقلابا ضد الحكومة المدنية المنتخبة برئاسة رئيس الوزراء الراحل الصادق المهدي.

شن العسكر حينها حملة اعتقالات طالت قادة جميع الأحزاب السياسية بمن فيهم حسن الترابي زعيم الجبهة الإسلامية القومية. وبدأت مرحلة ما عرفت بقوانين "الشريعة".

طوال فترة حكم الإسلاميين في السودان فقدَ نظام البشير قدرته على تجديد ذاته بالأدوات والأساليب التي تمرس عليها. وهي الطبيعة الدموية، التي وصلت إلى الإبادة الجماعية والتمردات والحروب الأهلية، اللامبالاة الوطنية والأسلمة الإخوانية التي فجرت الحرب مع المسيحيين وأدت إلى انفصال جنوب البلاد، واللصوصية المنظمة التي أدت إلى الإفقار والتدهور الاقتصادي الشامل، كما أن نظام البشير ظل يتقلب بين الولاءات بين الشرق والغرب، ومحور "المقاومة" ومحور "الاعتدال" وبالتالي فقد القدرة على الثبات السياسي في المنطقة، وبات عاجزاً عن تجديد مشروعية بقائه المستقبلية عبر الاستناد إلى طرف إقليمي.

الثورة والانقلاب العسكري
في نهاية العام 2019م، ومع ارتفاع سعر الخبر من جنيه الى ثلاثة جنيه وغيره من المواد الاستهلاكية ألأساسية وضعف السيولة النقدية وارتفاع التضخم بنسبة 70% وارتفاع الدولار من 6 جنيه إلى 18 جنيه ، وإحجام المصارف عن سحب المواطنين لأموالهم بسبب انعدام السيولة النقدية، خرج الطلاب في 19 ديسمبر 2018م، في مظاهرات عمت سائر البلاد. وتطورت من المطلب الاقتصادي، إلى المطلب السياسي المتمثل بتنحيه البشير وإسقاط نظامه.

سقوط البشير 2019م
بعد أسابيع من الاحتجاجات أطاح الجيش بالرئيس عمر البشير في 11إبريل 2019م، وهي عملية قامت بها النخبة العسكرية المسيطرة، التي قدمت البشير أضحية من أجل بقائها، مثلت الجماهير في الاتفاقية "قوى الحرية والتغيير" التي وافقت على اتفاق لتقاسم السلطة مع الجيش، وإنشاء مجلس السيادة.

إلا أن الاتفاق لم يكن مقبولاً من قبل الجميع، فقوى "تحالف الإجماع الوطني" تغيبت عن توقيع الاتفاق وبعض قوى " الحرية والتغيير" وقد رفضه الحزب الشيوعي السوداني وهو أكبر أحزاب "تحالف الإجماع الوطني"، أحد مكونات قوى التغيير، قائدة الحراك الشعبي. الذي اعتبر أن الاتفاق منقوص ومعيب، ويعيد إنتاج الأزمة بالاستمرار في سياسات النظام السابق القمعية والاقتصادية، والتفريط في السيادة الوطنية.

بحسب القوى المعارضة للاتفاق، فالعيب الجوهري فيه، أنه أغفل تفكيك النظام السابق، ومحاسبة رموزه الفاسدة، واستعادة أموال وممتلكات الشعب، وإلغاء القوانين المقيدة للحريات، وإعادة هيكلة جهاز الأمن، وحل كل الميليشيات وفق الترتيبات الانتقالية في الفترة الانتقالية.

نص الاتفاق:

نص الاتفاق على تشكيل مجلس سيادة من 11 عضوًا، 5 عسكريين يختارهم المجلس العسكري و5 مدنيين تختارهم قوى التغيير، تضاف إليهم شخصية مدنية يتم اختيارها بالتوافق بين الطرفين. ويترأس أحد الأعضاء العسكريين المجلس لمدة 21 شهرًا، بداية من توقيع الاتفاق، تعقبه رئاسة أحد الأعضاء المدنيين لمدة 18 شهرًا المتبقية من الفترة الانتقالية (39 شهرًا).

انقلاب 25 أكتوبر

كانت قد انتابت القوى المعارضة للاتفاق – وفي مقدمتهم الحزب الشيوعي" شكوك عميقة إزاء التزام المجلس العسكري، بقيادة الجنرال عبد الفتاح البرهان، بتطبيق الاتفاق المبرم مع قوى "إعلان الحرية والتغيير"، برعاية أفريقية ــ إثيوبية، بوجود تاريخ حافل للمجلس العسكري بنقض المواثيق والعهود. في بيان صدر حينها (يوليو 2019م)

في 25 أكتوبر 2021م قام قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان(1) بانقلاب عسكري على مجلس السيادة الانتقالي الخليط من قوى مدنية وعسكرية، وقد تم توقيف الغالبية الساحقة من المسؤولين المدنيين، وبينهم رئيس الوزراء عبد الله حمدوك بعد رفضهم دعم "الانقلاب"، حينها أعلن البرهان عبر التلفزيون الرسمي حالة الطوارئ بعد حل السلطات الانتقالية وإقالة عدد كبير من أعضاء الحكومة والأعضاء المدنيين في مجلس السيادة المسؤول عن قيادة المرحلة الانتقالية.

بعد 40 يوماً من الانقلاب العسكري، أي في 5 ديسمبر 2021م، وقع اللواء برهان والقائد محمد حمدان دقلو، الرجل الثاني في النظام والعديد من القادة المدنيين من "قوى الحرية والتغيير"، اتفاقاً لإنهاء الأزمة، عرف بـ"الاتفاق الإطاري" الذي من المُفترض أن يمهد الطريق لتشكيل سلطة مدنية انتقالية. تم التوقيع في حضور المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى السودان فولكر بيرتس ومحمد بلعيش سفير الاتحاد الافريقي لدى الخرطوم.

لاحقا وبعد عام – أي في 2022م- اتّهم الشيوعي السوداني جهاز المخابرات المصرية بدعم الانقلاب العسكري عام 2021م، ودعم تكوين تحالف الكتلة الديمقراطية بين الحزب الاتحادي الديمقراطي والحركات الموقعة على اتفاق السلام.

تعقد الأزمة ما قبل الانقلاب الجديد ابريل 2023م

فوض قرار مجلس الأمن 2579 الصادر في 2021م، البعثة الأممية بمهام “المساعدة في عملية الانتقال السياسي، والتقدم نحو الحكم الديمقراطي، وحماية حقوق الإنسان وتعزيزها وتحقيق السلام المستدام، في السودان.

إلا أن البعثة فشلت في مهامها وعلى رأسها إنجاز التحول الديمقراطي، وتسليم المطلوبين للمحكمة الجنائية الدولية، فضلاً عن وقف الانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان، والاكتفاء بالإدانات. فيما واصلت الاحتجاجات المطالبة بإسقاط الحكم العسكري، وتواصلت حملة القمع الأمنية، وخلال هذه الفترة جرى انتشار غير مسبوق للقوات المسلحة والميليشيات في عواصم المدن.

وعلى المستوى الاقتصادي تفاقمت الأزمة المعيشية وعجز الحكومة عن دفع الرواتب وارتفاع التضخم.

كما فشلت جهود البعثة الأممية في حل مليشيات الدعم السريع وجيوش الحركات وفلول ومليشيات الجبهة الإسلامية، وتفاقمت التباينات في صفوف القوات المسلحة بشأن إدماج قوات الدعم السريع في الجيش، وكانت هذه العقدة هي التي اوصلت الى الصدام العسكري الحالي، حيث يتخوف قائد قوات التدخل السريع والنخبة العسكرية معه من انتهاء مستقبلهم السياسي والثروة التي يمتلكونها من بينها منجم ذهب في حال تم دمجهم في الجيش ويُعد هذا الأمر من الأسباب التي دفعت قوات الدخل السريع إلى الانتشار العسكري الأخير الذي تسبب بالصدام.



[1] تولي عبد الفتاح البرهان رئاسة المجلس العسكري الانتقالي خلفا لوزير الدفاع الفريق عوض بن عوف، الذي استقال من منصبه بعد يوم واحد فقط من توليه رئاسة المجلس وعزله للرئيس السابق عمر البشير. وتقول تقارير إن البرهان أشرف على مشاركة القوات السودانية في حرب اليمن، ضمن التحالف بقيادة السعودية بالتنسيق مع قوات الدعم السريع، بقيادة محمد حمدان دقلو الملقب بحميدتي.



  المزيد من (تقارير وتحقيقات)  

الإبادة الجماعية مستمرة.. العدو الصهيوني يواصل جرائمه ضد المدنيين في غزة


الأنشطة التجسسية الأمريكية الصهيونية حالت دون امتلاك اليمن أي قدرات عسكرية طيلة المراحل السابقة


المقاومة الفلسطينية على مشارف نصر كبير على العدو الصهيوني


بتصعيد عملياتها.. المقاومة اللبنانية تنهي عمليا الردع الصهيوني


انحياز أمريكا الأعمى للكيان الغاصب يُهدد ببقاء قرار مجلس الأمن "حبر على ورق"


حملة التفتيش على الزبيب المهرب .. حماية للمنتج المحلي وتعزيز الاقتصاد الوطني


استقالات ثلاثة من الوزراء الصهاينة تنُذر بتفكك حكومة نتنياهو


بايدن ونتنياهو شريكان يرفضان وقف إطلاق النار في قطاع غزة


بمشاركة أمريكية.. العدو الصهيوني يرتكب مجزرة مروعة لاستعادة أسراه


كمين بيت حانون يُثبت أن زوال الكيان الغاصب سيكون على يد رجال المقاومة


خدمات الوكالة شعار المولد النبوي الشريفمدونه السلوك الوظيفي  الذكرى السنوية للصرخة في وجه المستكبرين 1445 هـ الدورات الصيفية 1445ھ - 2024م
  مكتبة الصوت
موجز سبأ 11-ذو الحجة-1445
[11 ذو الحجة 1445هـ الموافق 17 يونيو 2024]
موجز سبأ 10-ذو الحجة-1445
[10 ذو الحجة 1445هـ الموافق 16 يونيو 2024]
موجز سبأ 09-ذو الحجة-1445
[09 ذو الحجة 1445هـ الموافق 15 يونيو 2024]
موجز سبأ 08-ذو الحجة-1445
[08 ذو الحجة 1445هـ الموافق 14 يونيو 2024]
الولايةالموصلات
العدوان الأمريكي السعودي
استشهاد وإصابة ثلاثة مواطنين بقصف سعودي على منبه بصعدة
[22 ذو القعدة 1445هـ الموافق 30 مايو 2024]
الحملي وعوض والممثل الأممي يطلعون على أضرار العدوان بجامعة صعدة
[13 ذو القعدة 1445هـ الموافق 21 مايو 2024]
استشهاد مواطن بانفجار جسم من مخلفات العدوان بمديرية الدريهمي بالحديدة
[13 ذو القعدة 1445هـ الموافق 21 مايو 2024]
صعدة.. قوات العدو السعودي تستهدف منزل مواطن في مديرية باقم​
[18 شوال 1445هـ الموافق 27 أبريل 2024]
وزارة الصحة تدين جريمة مرتزقة العدوان في مديرية مقبنة بتعز
[18 شوال 1445هـ الموافق 27 أبريل 2024]
يمن نتشعار امريكا تقتل الشعب اليمني