بحث :  
ملامح السياسة الخارجية لحكومة إبراهيم رئيسي
ملامح السياسة الخارجية لحكومة إبراهيم رئيسي
[30/يونيو/2021]

صنعاء-سبأ:مركز البحوث والمعلومات: زيد المحبشي

أثار فوز السيد "إبراهيم رئيسي" برئاسة الجمهورية الإسلامية الإيرانية، الكثير من المخاوف والتساؤلات عن نهج حكومته في سياساتها الخارجية، لا سيما أنه من صقور التيار المحافظ، ومن القامات الدينية الوازنة، ومن المقربين من الحرس الثوري ومرشد الثورة، وله سجل ثوري ووظيفي ووطني، أرعب صهاينة العرب واليهود وأولياء نعمتهم في البيت الأسود، لأنهم رأوا فيه نسخة مكررة من الإمام "الخميني".

إذن فنحن أمام رئيس "مقاوم" بإجماع الخصوم والمحبين، يأتي في مرحلة فاصلة من تاريخ إيران المكتوية بأزمات اقتصادية متفاقمة بسبب العقوبات الأميركية اللامتناهية، ومحيط إقليمي ملتهب، وملفات خارجية تحتاج الى حكومة ثورية فَتِية قوية، قادرة على تصفير مشاكل إيران الخارجية، كي يتسنى لها معالجة أوجاعها الداخلية.

الملفات الخارجية المطروحة على مائدة "رئيسي" تبدأ بعملية إعادة إحياء اتفاق العام 2015 حول الملف النووي الإيراني، وهو ما سنتطرق له في قراءات تالية، وهذا الملف مرتبط به ملف "الصواريخ بعيدة المدى"، وهو من الملفات التي ترى إيران وبغض النظر عن الهوية السياسية لرئيس الجمهورية عدم قابليته للنقاش الى جانب سياساتها الإقليمية، لأنها تمس سيادتها وأمنها القومي وكرامتها.

كما تمتد الملفات الخارجية الى علاقة إيران مع دول الخليج، وتأثيرها في المنطقة العربية، بدءاً من سورية واليمن والعراق ولبنان وانتهاءاً بفلسطين المحتلة، ومستقبل محور المقاومة بقيادة إيران، وموقف إيران من المحور والقضية الفلسطينية من الثوابت الغير قابلة للنقاش أو المساومة أو المتاجرة، وهذه الجزئية تحديداً لا نتوقع حدوث أي تغيير في سياسة "رئيسي"، بل سيكون محور المقاومة في عهده في أوج قوته، كل المعطيات تُوحي بذلك.

 

 

المحددات والضوابط:

تغيير الرؤساء لا يعني بالضرورة تغير السياسة الخارجية للدولة، فإيران في مفهوم الكاتبة المصرية "مروى حسن حسين" لا تُغير استراتيجيتها الشاملة بشكل مفاجئ، ولا حتى وفقاً لهوية الرئيس المنتخب حديثاً، تحديد نهج إيران تجاه القضايا الرئيسية، وتحديد اتجاه بوصلة السياسة الخارجية يتوقف على كيفية تحديد القيادة الإيرانية الأوسع لمصالح إيران الوطنية، بافتراض أن إيران تسعى بالفعل إلى إحياء الاتفاق النووي - وإن كان ذلك وفقاً لشروطه - يمكن تقييم أن أميركا ليست فقط التي تسعى إلى إعادة إيران إلى "الصندوق"، ولكن أيضاً القيادة الإيرانية مهتمة بوضع يعود فيه الملف النووي إلى العلبة للسنوات القليلة المقبلة، من أجل معالجة التحديات الكبرى الأخرى، لا سيما الأزمة الاقتصادية، والتحضير لعهد ما بعد الإمام "علي خامنئي".

ويرى أخرون أن السياسة الخارجية لإيران في عهد "رئيسي" ستكون إلى حدٍ ما مرنة، ولكن لن تصل إلى مستوى المرونة التي انتهجتها حكومة "روحاني"، وأنها ستشهد سياسة خارجية متشددة، تطبق مبدأ "التعامل بالمثل" بكل دقة.

ومعلومٌ أن "رئيسي" من المدافعين عن الاقتصاد المُسيّر من قبل الحكومات، لذا ليس من المتوقع كثيراً أن يفتح اقتصاد إيران للشركات الأجنبية، دون موافقة من الإمام "علي خامنئي". 

وهو من المدافعين عن نمط اقتصادي مؤسساتي تُسيِّره الدولة، فمن يواصل في الاستثمار في البنية التحتية لإيران، وفى مجالات أخرى، كالمياه والكهرباء والصحة، وهي مجالات تُسيطر عليها المؤسسات الخيرية وكيانات شبه عسكرية تابعة للحرس الثوري الإيراني.

المحلل السياسي الإيراني الدكتور "شعيب بهمن" في حديث للجزيرة 19 يونيو 2021، يرى أن: "السياسات الكلية لإيران واضحة داخلياً وخارجياً، ولن نلاحظ تغييراً خاصاً فيها، وما سنراه هو المزيد من التضامن والرغبة في تنفيذ هذه السياسات الكلية، التي شهدنا الانقسام في نهج حكومة الشيخ "حسن روحاني" تجاهها خلال السنوات الثماني الماضية".

ويرى الكاتب "فؤاد عطا الله" أن منهج "رئيسي" سيكون مُكملاً لنهج "روحاني"، وإن كان سيبدو أنه أكثر تصلباً، ويريد التقارب مع الدول الإقليمية مثل تركيا، إضافة إلى التقارب مع روسيا والصين والهند، لكن كل ذلك استعراض عضلات، بحسب زعمه.

"إبراهيم رئيسي" في مقال له كان واضحاً في تحديد الآلية التي ستنتهجها إدارته: "إن التعاون الوثيق، وتبادل المنافع مع جميع الجيران، ووضع الأساس لذلك، بهدف الحفاظ على الإنجازات، وتعميق السلام والاستقرار الإقليميين، .. ، والتفاعل مع جميع الدول وخاصة الجيران، وسوف نتفاعل مع أولئك الذين لا ينوون أن يكونوا أعداء، بطريقة ودية وكريمة وموثوقة".

وأعاد التأكيد في معرض رده على سؤال مراسل وكالة "إيران برس" للأنباء حول السياسة الخارجية لحكومته: "الحكومة المقبلة ستتعامل مع العالم كله، وإذا أظهرت أي حكومة عداءً تجاه إيران، فمن الطبيعي أن نقاومها".

في الإطار العام وضعت الحملة الانتخابية للسيد "إبراهيم رئيسي" 3 محددات رئيسية لسياسة حكومته الخارجية:

1 - الأمن من مبدأ السلطة.

2 - السلام من مبدأ القوة.

3 - التفاوض والدبلوماسية من مبدأ العزة والمنفعة.

وهناك عدة جهات ومؤسسات داخل إيران، معنية برسم وتنفيذ السياسات الخارجية، رئيس الجمهورية واجهتها الرئيسية، لكن تظل للمرشد الأعلى كلمة الفصل، ومع صعود "رئيسي" بما له من مكانة وأهمية في الدولة والثورة والمجتمع والوسط الديني والسياسي، لا نتوقع حدوث أي انقسام أو تباين في صنع القرار السياسي الخارجي للجمهورية الإسلامية، بل على العكس تماماً ستكون الدوائر المعنية بالسياسة الخارجية أكثر انسجاما وتكاملية وتوحداً وقوة في عهد "رئيسي".

 

الخطوة الثانية للثورة:

صحيح أن السيد "إبراهيم رئيسي" محسوب على التيار الأصولي، لكنه لم يقدم نفسه يوماً "أصوليا"، بل يرى أنه يمثل تيار جديد الى جانب المحافظين والإصلاحيين، هو "تيار حزب الله الثوري"، وهذا الحزب يمثل المدرسة الفكرية للإمام "علي خامنئي"، التي يُراد لها بحسب النشرة الصادرة عن مؤسسة الإمام "علي خامنئي" تحت عنوان "خط حزب الله"، أن تكون خطاً واصلاً بين إيران الداخل والامتداد العقائدي الخارجي.

وهذا يعني أن عملية إعادة هيكلة المشهد السياسي الإيراني تجري على نحو سريع، وتحمل معها وجوهاً جديدة إلى الساحة السياسية، سيكون للشباب دور محوري فيها، وستأخذ معها بعض الوجوه الأخرى على قاعدة أن لكل زمنٍ دولة ورجال.

ويتوقع الكاتب الإيراني "علي هاشم" حدوث تحولات في الخريطة السياسة الإيرانية ستحمل معها أيضا تحولاً على مستوى القيادة الجديدة في طريقة تقديم إيران للعالم، فالفريق الجديد يعتقد أن دولته يجب أن تكون قوة إقليمية عظمى، وأن تحظى بعلاقات مميزة مع الدول المساندة لها، بعيداً عن محاولات استجداء الغرب، لذلك فهي تأتي في الوقت الذي دخلت فيه طهران في شراكة استراتيجية لمدة ربع قرن مع الصين، وهذا يشبه تماما فوز "روحاني"، في الوقت الذي كانت فيه طهران في خضم مفاوضات نووية سرية مع أميركا عام 2013.

 يريد هذا الفريق أن يفاوض من مبدأ "الضغط في مواجهة الضغط"، كما يقول أصحاب القرار فيه، بل فيهم من يريد الذهاب إلى اليمين أكثر كـ"سعيد جليلي"، المتوقع أن يمسك حقيبة الخارجية في حكومة "رئيسي" أو منصب نائب رئيس الجمهورية، وهو من دعا إلى تخصيب اليورانيوم حتى 90 %، وهذا يعني اقتراب إيران بشكل استثنائي من عتبة إنتاج القنبلة النووية الأولى، إن أرادت ذلك.

بعد 8 سنوات من "الدبلوماسية المتعددة الرؤوس"، من محاولات تقديم إيران بصورة براغماتية تتبنى سياسة خارجية على النهج الواقعي المبدئي في العلاقات الدولية، سيحل مكان حكومة "التدبير والأمل" كما كان يُطلق على حكومة "حسن روحاني"، فريق مواجهة بكل ما للكملة من معنى، معظمهم متردد بشأن التفاوض مع أميركا والحوار معها، بل لا يرون في ذلك أي إيجابية، ويتهمون من قام بهذا العمل بالتجسس لصالح الغرب.

 

ملفات السياسة الخارجية

في الخطوط الرئيسية لتعاطي "رئيسي" مع ملفات السياسة الخارجية، يتحدث القائد السابق في الحرس الثوري الإيراني "حسين كنعاني مقدم" عن وضع المرشد الأعلى "خارطة طريق" من محورين:

1 - تقوية المقاومة وتطوير العلاقات مع الجيران والدول الإسلامية والعربية.

2 - مواجهة الصهيونية والغطرسة ومواجهة أعمالهم التخريبية ضد الجمهورية الإسلامية.

 

محور المقاومة:

تتسم سياسة طهران الخارجية بالدعم اللا محدود لحزب الله، ونظام الدكتور بشار الأسد، وفصائل المقاومة الفلسطينية، وهذا التوجه لن يشهد أي تغيير في عهد "رئيسي"، بل سيزداد توثيق العلاقة وزيادة الدعم بمختلف أشكاله، لمحور المقاومة بكل مكوناته.

 

الكيان الصهيوني:

من المتوقع أن تشهد المنطقة توتراً وتصعيداً بين إيران والكيان الصهيوني، خصوصاً وأن صعود "رئيسي" في إيران، واكبه، صعود حكومة السفاح "نفتالي بينيت" رئيس حزب "يمينا" الصهيوني المتشدد، في فلسطين المحتلة، والصهاينة يعلمون جيداً عدم حدوث أي تغيير في السياسة الإيرانية تجاههم، فموقف إيران واضح وثابت من الكيان الصهيوني اللقيط منذ قيام الثورة الخمينية عام 1979.

 

 

الملف الصاروخي والدور الإقليمي:

تحاول إدارة "بايدن" جاهدة الحاق ملف "الصواريخ" الإيرانية، وملف "تحجيم الدور الإقليمي" لإيران، بالملف النووي، في إي اتفاق جديد حول الملف النووي الإيراني، وهي من الملفات غير القابلة للتفاوض بحسب "رئيسي"، لانهما يمثلان رئة الحرس الثوري الإيراني، متعهداً في أول تصريح إعلامي بعد فوزه بالانتخابات 21 يونيو 2021، بـ "استمرار نهج الإمام الخميني، والمضي على درب الشهيد قاسم سليماني"، داعياً الى انسحاب أميركا من العراق وأفغانستان والخليج.

ويتوقع "المنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية" استمرار إيران في مشروعها المحوري الخاص بدورها الإقليمي، إذ رغم اختلاف التفاصيل، ومسار التحالفات ما بين الرؤساء في ضوء القيود الداخلية والخارجية، لكن الاتجاه العام واحد، لأن المشروع الإيراني مشروع نظام وليس مشروع فرد، عكس الأنظمة العربية تماماً.

المستشرق وعالم السياسة الروسي، "يفغيني ساتانوفسكي" في تعليقٍ لوكالة الأنباء الفيدرالية الروسية "RIAFAN"، هو الأخر يرى أن "طهران كانت ملتزمة بمسار واحد لسنوات عديدة في السياسة الخارجية التي اعتبرها متماسكة"، وبرأيه، فهي "تقاتل من أجل الهيمنة في المنطقة، وهي ناجحة للغاية".

 

الدول العربية:

يتوقع الكاتب الإيراني الدكتور "شعيب بهمن" في حديث للجزيرة 19 يونيو 2021، تزايد علاقات إيران مع الدول العربية والدول المجاورة مثل العراق وسورية واليمن وفلسطين، لأنها معترف بها كجبهة المقاومة في سياسة إيران الخارجية، وستكون لها أولوية في عهد "رئيسي"، كما ستعمل الحكومة الإيرانية الجديدة على توثيق العلاقات الاقتصادية مع الدول العربية، وخاصة دول الجوار.

 

دول الخليج واليمن:

يرى المراقبون أن وجود حكومة إيرانية مناهضة بشدة للغرب، قد يجعلها تتردد في تخفيف حدة التنافس الإقليمي مع دول الخليج العربية المتحالفة مع أميركا، ما لم تأمر بذلك السلطة العليا في البلاد متمثلة في الإمام "علي خامنئي".

بعد فوز الديمقراطي "جو بايدن" برئاسة أميركا، شهدت المنطقة بوادر لمحاولة تلطيف الأجواء بين إيران والسعودية، لازال من المبكر الحكم بنجاحها من عدمه، تمثل في احتضان العراق جولة من المفاوضات بينهما، وأبدت قطر وسلطنة عمان الاستعداد للتوسط من أجل حل الخلافات العالقة بينهما، ورغم أن "محادثات بغداد" بدأت في أواخر عهد "حسن روحاني"، فإن أهمية استمرارها ستكون في عهد الرئيس الإيراني الجديد "إبراهيم رئيسي".

ويعتقد الدبلوماسي الإيراني "سيد حسين موسويان"، في مقال له بموقع "ميدل إيست آي" البريطاني، أن نجاح "رئيسي" يكمن في حل القضايا الإقليمية، وبناء نظام تعاوني مع الخليج، خصوصاً مع وجود ترحيب من قِبل الاتحاد الأوربي وروسيا والصين والمملكة المتحدة بفكرة مثل هذا النظام في المنطقة، كما ستدعم قطر والكويت وسلطنة عُمان والعراق مثل هذا المسعى، لضمان السلام والأمن المستدامين.

وتوقع في حال نجحت المحادثات "الإيرانية - السعودية"، توسيع مجلس التعاون الخليجي من منظوره للتفاوض، مع مزيد من الدول بالمنطقة، وبافتراض أن أميركا لا تعرقل مثل هذه الجهود، فإن نظام الأمن الجماعي في الخليج لديه فرصة حقيقية للنجاح.

وفي هذا السياق يرى الكاتب "فؤاد عطا الله" أن "التقارب الإيراني مع السعودية ودول الخليج الأخرى سيستمر بالوتيرة نفسها أو بدرجة أقل، لأن المحرك الأساس له هو واشنطن، وهو لن يقلل من مكتسبات طهران في المنطقة، ..، ما زالت رابحة، حيث لديها موالين في اليمن وسورية ولبنان والعراق، ولكنها الآن في الفضاء الأميركي، وستنفذ ما تريده واشنطن بشكل أو بآخر".

وكان "رئيسي" قد أشار في 21 يونيو 2021 إلى امكانية تطبيع العلاقات "السعودية – الإيرانية": "لا عقبات" أمام استعادة العلاقات الدبلوماسية مع السعودية، لا عقبات من الجانب الإيراني أمام إعادة فتح السفارتين".

ودعا السعودية وحلفاؤها الى وقف تدخلهم في اليمن: "يجب أن توقف السعودية وحلفاؤها فوراً تدخلهم في اليمن".

 

المراجع:

1 - صادق الطائي، مواقف وسياسات إيران في عهد الرئيس إبراهيم رئيسي، صحيفة "القدس العربي"، 27 يونيو 2021

2 - علي هاشم، الحزب اللهيون يحكمون إيران، موقع "جاده إيران".

3 - محمد رحمن بور، كيف سيتعامل رئيسي مع الملفات الخارجية خاصة فيما يتعلق بالنووي؟، موقع قناة "الجزيرة" القطرية، 19 يونيو 2021

4 - مروى حسن حسين، هل يعرقل فوز رئيسي محادثات الاتفاق النووي الإيراني؟، موقع "بوابة أخبار اليوم" المصرية، 19 يونيو 2021 

5 - الخليج أونلاين، كيف سيكون نهج الرئيس الإيراني الجديد مع أميركا والخليج؟، 19 يونيو 2021

6 - المنتدى العربي لتحليل السياسات الإيرانية، إبراهيم رئيسي سيواجه 4 تحديات مفصلية عندما يتطابق اسمه مع منصبه، 14 يونيو 2021

7 - صحيفة "نيزافيسيمايا" الروسية، كيف ستكون السياسة الخارجية لطهران في عهد رئيسي؟، ترجمة "روعة قفصي"، موقع "عربي 21"، 21 يونيو 2021

8 - وكالة "إيران برس" للأنباء، مرشح الرئاسة ابراهيم رئيسي: الالتزام بجميع العقود من أولويات السياسة الخارجية، 9 يونيو 2021 

9 - وكالة "سبوتنيك عربي" الروسية، مستشرق روسي يوضح تأثير فوز رئيسي على السياسة الإيرانية الخارجية، 19 يونيو 2021

10 - موقع "ميدل إيست أونلاين" البريطاني، هل يجني المحافظون ثمار جهود الإصلاحيين؟، 16 يونيو 2021


دعماً لقضية فلسطين.. الجزائر تقود حملة لطرد الكيان الصهيوني من الاتحاد الإفريقي 
بعد مصادقة قائد الثورة على حكم تنصيبه.. رئيسي يتسلم مهامه رئيساً لإيران رسمياً
"العفو الدولية".. السعودية والإمارات تنتهكان حقوق الإنسان بشكل سافر
حرب الناقلات.. استراتيجية ابتدعها الكيان الإسرائيلي لـ "ضرب أمن المنطقة"
إجراءات مكافحة فيروس (كورونا) تقيد الرياضة والإعلام في أولمبياد طوكيو
(كورونا) يعاود انتشاره في الصين والسلطات تعلن حالة الطوارئ القصوى
أكثر من 370 ألف مواطن يستفيدون من خدمات هيئة مستشفى الثورة بالحديدة خلال النصف الأول من العام الجاري
صمت أممي إزاء غرق سفينة نفطية بعدن ينفي مخاوف المنظمة على البيئة البحرية
تحت عنوان (روسيا.. العالم الإسلامي).. انطلاق القمة الإقتصادية الدولية في مدينة قازان
تصاعد وتيرة اقتحامات الأقصى اليومية وهدم منازل المقدسيين بهدف التهويد وطمس الهوية الإسلامية