بحث :  
مخاوف من احتمال عدم الخروج قريبا من "عنق زجاجة" جائحة كورونا
مخاوف من احتمال عدم الخروج قريبا من "عنق زجاجة" جائحة كورونا
[31/مايو/2021]

 عواصم –  سبأ :

لا يزال العالم يعيش على وقع تداعيات الحجر الصحي وتشديد القيود في عدة دول لوقف زحف جائحة فيروس كورونا، وخصوصا السلالات المتحورة منه، والاحتجاجات المنددة بفشل الحكومات في الخروج من "عنق زجاجة" أزمة الجائحة.

وتسبب فيروس كورونا بوفاة 3,524,960 شخصا في العالم منذ أبلغت منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور الوباء نهاية ديسمبر 2019،حسب بيانات رسمية السبت.

وفي تطور لاحق ،رصد في فيتنام متحور جديد ينتقل بسرعة في الهواء يزيد من المخاوف من احتمال عدم الخروج قريبا من "عنق زجاجة" الجائحة.

وأعلنت فيتنام البلد الذي ظل حتى وقت قريب بمنأى عن وباء كوفيد-19، عن رصد متحور جديد للفيروس ينتقل بسرعة في الهواء، وهو عبارة عن مزيج من المتحورين الهندي والبريطاني، وفق ما نقلت وسائل إعلام حكومية.

وتواجه البلاد موجة جديدة من الإصابات في أكثر من نصف مناطقها، بما في ذلك الصناعية والمدن الكبرى وبينها هانوي ومدينة هوشي منه.

يأتي هذا فيما أكدت منظمة الصحة العالمية على ضرورة تسريع وتيرة التطعيم لوضع حد لوباء كوفيد-19 الذي طال أمده "أكثر مما كان متوقعا".

كما حذرت المنظمة من أنه لن يكون بالإمكان تجاوز الجائحة قبل تطعيم 70 في المئة من سكان العالم.

وشدد مدير الفرع الأوروبي لمنظمة الصحة العالمية هانز كلوغه على أهمية مراعاة عامل الوقت لمواجهة جائحة فيروس كورونا قائلا إن "الوقت يدهمنا... علينا تسريع وتيرة (حملة التطعيم)، علينا زيادة عدد اللقاحات" المتاحة. كما أكد أنه لن يكون بالإمكان تجاوز كوفيد-19 قبل تطعيم 70 في المئة من سكان العالم.

وقال كلوغه "سينتهي الوباء عندما نصل إلى نسبة تطعيم قدرها 70 في المئة على الأقل"، مشيرا إلى أن وتيرة التحصين لا تزال "بطيئة جدا" في أوروبا، حيث تزيد شدة عدوى النسخ المتحوّرة من الفيروس من حدة القلق.

كما أعرب عن قلقه حيال المستوى المرتفع لانتقال العدوى بالنسخ المتحورة لفيروس كورونا وقال "نعرف مثلا بأن بي.1617 (المتحوّرة الهندية) أشد عدوى من بي.117 (المتحوّرة البريطانية) التي كانت في الأساس معدية أكثر من النسخة السابقة" من الفيروس، لكنه شدد على أن اللقاحات فعالة ضد النسخ المتحورة الحالية من الفيروس

وأكد المسؤول الصحي على ضرورة تسريع وتيرة التطعيم لوضع حد للوباء الذي طال أمده "أكثر مما كان متوقعا". وأفاد "خلال أي وباء، السرعة مهمة"، مشيرا إلى غياب هذا العامل في بداية انتشار كوفيد. وتابع "الوقت يدهمنا... علينا تسريع وتيرة (حملة التطعيم)، علينا زيادة عدد اللقاحات" المتاحة.

ويذكر أنه في المناطق الـ53 التي تعدها منظمة الصحة العالمية ضمن أوروبا، تلقى 26 في المئة من السكان جرعة أولى من اللقاحات. وتلقى 36,6 في المئة من سكان الاتحاد الأوروبي جرعة واحدة على الأقل من اللقاحات، بينما تم تطعيم 16,9 في المئة بشكل كامل.

 في المقابل، تحاول بعض الدول وخصوصا الأوروبية مثل فرنسا، تفادي موجة جديدة من العدوى، من خلال الخروج التدريجي والمدروس من الحجر الصحي.

 على صعيد آخر، كشفت دراسة أجراها باحثون في معهد باستور الفرنسي أن لقاح فايزر ينتج أجساما مضادة قادرة على تحييد المتحور البريطاني وكذلك الهندي ولكن مع "انخفاض طفيف في الفعالية" ضد الأخير.

وفي فرنسا، شارك 5 آلاف شخص يضعون الكمامات في حفل لمجموعة الروك الفرنسية "أندوشين" تجرى خلاله دراسة علمية منتظرة حول كوفيد-19. وتهدف الدراسة إلى معرفة مدى تأثير حضور الحفل في انتشار العدوى بين الجمهور.

وفي الولايات المتحدة، حدد سعر تذكرة حضور حفل مجموعة "تين إيدج بوتل روكت" الذي سيقام في 26 يونيو في ولاية فلوريدا بـ18 دولارا للأشخاص المطعمين، فيما سيتعين على غير الملقحين دفع 999,99 دولارا في مقابل تذكرة الحضور. 

من جهة أخرى، أعلنت الحكومة الإسبانية أن سفن الرحلات السياحية الدولية ستكون قادرة على الرسو في موانئ البلاد اعتبارا من 7 يونيو بعد إغلاقها أمامها منذ ظهور الوباء. 

وفي ألمانيا، تم فتح عدة تحقيقات ضد مراكز تعرض إجراء فحوص سريعة للكشف عن الإصابة بكوفيد-19، يشتبه في أنها تضخم أعداد الفحوص التي تجريها لتسترد من الدولة أموالا غير مستحقة.

واقتصاديا، سيسجل العجز في الميزانية الحكومية في فرنسا في 2021 مستوى قياسيا جديدا بعد 2020، بسبب النفقات الضخمة لدعم انتعاش الاقتصاد الضعيف جراء وباء كوفيد-19.

وقال وزير الميزانية العامة أوليفييه دوسوب السبت إن العجز في الموازنة سيصل إلى "حوالي 220 مليار يورو" في 2021، أي بزيادة قدرها 47 مليارا عن الميزانية الأساسية

واحتج مئات من المتظاهرين من دون كمامات حوالي أربع ساعات قرب مقار الاتحاد الأوروبي في بروكسل ضد القيود المفروضة لمكافحة جائحة كوفيد-19. 

وفي البرازيل، تظاهر عشرات الآلاف مجددا السبت في عدة مدن ضد الرئيس جايير بولسونارو وإدارته المثيرة للجدل لفيروس كورونا الذي أودى بنحو 460 ألف شخص ومن المحتمل أن يعاود التفشي بشكل كبير في البلاد.

وعلى صعيد الإحصائيات، فقد أدى فيروس كورونا إلى وفاة 3,524,960 شخصا في العالم منذ أبلغ مكتب منظمة الصحة العالمية في الصين عن ظهور المرض نهاية ديسمبر 2019، حسب تعداد أجرته وكالة الصحافة  الفرنسية استنادا إلى مصادر رسمية.

كما تأكدت إصابة أكثر من 169,379,970 شخصا بالفيروس منذ ظهوره. وتعافت الغالبية العظمى من المصابين رغم أن البعض استمر في الشعور بالأعراض بعد أسابيع أو حتى أشهر.

ووفقا لآخر التقارير، فإن الدول التي سجلت أعلى عدد وفيات هي الهند (3617) والبرازيل (2371) والولايات المتحدة (774 ).


انتخابات إثيوبيا التشريعية .. اختبار صعب للمصداقية في الوضع الحالي
خازن أسرار الكيان العبري "آفي هار إيفين"
تفاؤل حذر بالتوصل إلى اتفاق في مفاوضات فيينا بشأن الملف النووي الإيراني
أمريكا تتخذ قرار "مفاجئا" و"صادما" للسعودية بسحب منظومتها الدفاعية
إبراهيم رئيسي.. رسمياً الرئيس الـ8 للجمهورية الإسلامية الإيرانية
"حرب البيانات" في لبنان و تفاقم الأزمة الحكومية
لاجئو العالم  وجائحة كورونا ... المعاناة تستمر
الفطر الأسود القاتل يثير الرعب في العالم ويزيد المخاوف من وباء جديد
محافظ ريمة لـ "سبأ": المشاريع المنفذة بالمحافظة إنجاز كبير في ظل العدوان
الناخبون الإيرانيون يختارون رئيسهم الجديد غداً الجمعة