بحث :  
تنافس شرس في خوض معركة الانتخابات الأمريكية بين ترامب وبايدن
تنافس شرس في خوض معركة الانتخابات الأمريكية بين ترامب وبايدن
[08/سبتمبر/2020]

عواصم- سبأ: مرزاح العسل

أسابيع قليلة تفصل الأمريكيين عن معركة الانتخابات الرئاسية الأشرس في تاريخهم والتي سيخوضها الرئيس الحالي الجمهوري دونالد ترامب ومنافسه الديمقراطي جو بايدن، وتجرى بالتزامن مع انتخابات مجلس النواب، ومجلس الشيوخ، ضمن عدة انتخابات على مستوى الولايات وعلى المستوى المحلي.

وتأتي انتخابات الرئاسة الأمريكية هذا العام في ظل صراعات أكثر عدوانية، فكلا المرشحين يلعبان بكل الأوراق، بدءاً من أزمة جورج فلويد المواطن الأمريكي من أصول أفريقية، الذي قتلته الشرطة، مروراً بضعف إدارة ترامب في مواجهة جائحة كورونا التي تسببت في العديد من المشكلات الاقتصادية والاجتماعية داخل الولايات المتحدة وعلى المستوى العالمي، وصولا إلى الأصوات الأمريكية المسلمة.

وستكون الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها يوم الثلاثاء 3 نوفمبر هي الانتخابات الـ59 التي تجرى كل 4 سنوات، وطبقاً للنظام الانتخابي الأمريكي الفريد والوحيد من نوعه في العالم (الأكثر تعقيداً في العالم) سيدلي الناخبون بأصواتهم في الاقتراع الشعبي المباشر، وسيكون الاختيار بين المرشح الجمهوري ترامب ونائبه مايك بنس من جهة، والديمقراطي جو بايدن ونائبته كامالا هاريس من جهة أخرى.

لكن التصويت الشعبي هذا ليس حاسماً لإعلان نتيجة الانتخابات، بمعنى أنه في حالة فوز ترامب أو بايدن بأغلبية أصوات الناخبين لا يعني هذا فوز أي منهما بالرئاسة، فالخطوة الثانية والأهم هي تصويت المجمع الانتخابي يوم 14 ديسمبر لاختيار الرئيس (هذا المجمع الانتخابي يضم ممثلين عن الولايات الأمريكية الـ50 ويبلغ مجموع أصوات المجمع 536 صوتاً، يحتاج الفائز إلى الفوز بـ270 منها على الأقل).

ويُعد بايدن وترامب على التوالي أكبر المرشحين الافتراضيين سنًا للأحزاب الرئيسية في تاريخ الولايات المتحدة؛ وفي حال فوز بايدن وتنصيبه رئيسًا، سيكون أكبر رؤساء الولايات المتحدة سنًا في منصب الرئاسة (77 عاماً).. إضافة إلى ذلك، سيكون كلًا من المرشحَين، في حال فوز أحدهما، أول شخص من ولايته الأم يفوز في الانتخابات الرئاسية؛ بايدن عن ولاية ديلاوير، وترامب عن ولاية فلوريدا.. ومن المقرر تنصيب الفائز بالانتخابات الرئاسية في 20 يناير 2021م وهو التاريخ الذي ستنتهي فيه فترة رئاسة ترامب الحالية.

فرص الفوز والخسارة:

المؤشرات والتقديرات تؤكد أنه باستمرار الأوضاع كما هي عليه الآن من دون أحداث مفاجئة وغير متوقعة تقلب موازين الأمور بين عشية وضحاها، سيكون المرشح الديمقراطي، جو بايدن، هو الفائز في الانتخابات الرئاسية المقبلة، لا سيما في الوقت الذي تواجه إدارة ترامب العديد من الإخفاقات على الصعيد الخارجي مع استمرار تفشي جائحة كورونا، وتراجع النمو الاقتصادي، وارتفاع نسب البطالة إلى مستويات غير مسبوقة في التاريخ الأمريكي منذ أحداث الكساد العظيم في ثلاثينيات القرن المنصرم.

هذا بالإضافة إلى إخفاقات تعامل الرئيس ترامب مع موجة ‏التظاهرات والاحتجاجات التي شهدتها العديد من الولايات الأمريكية في أعقاب مقتل الأمريكي من أصل أفريقي، جورج فلويد، في أواخر مايو الماضي.. ناهيك عن إخفاقاته المتعددة في تحقيق إنجاز مهم بملف السياسة الخارجية يُحسَب له، مع تراجع في دور ومكانة الولايات المتحدة عالمياً لصالح منافسيها وخصومها الاستراتيجيين (روسيا والصين).

الموقف العربي من المرشح الديمقراطي "بايدن" هو الآخر يبدو أكثر غموضاً، خصوصا وأن سياساته لم تعلن صراحة على مستوى العلاقة بين إدارته حال فوزه بالرئاسة، وبعض الدول العربية والخليجية.. وهو ما نراه واضحا في موقف الرئيس الحالي دونالد ترامب، والذي يميل للعلاقات مع البلدان العربية، تحديداً الخليجية، كما هو الحال مع الإمارات والسعودية، خصوصا بعد التطبيع الإماراتي "الإسرائيلي" الأخير، وقٌرب الأمر نفسه مع بعض الدول الأخرى.

موقف ترامب، كان واضحا تجاه العرب وقضاياهم منذ قدومه للبيت الأبيض، فأقام العلاقات وظل الحامي الأول لدول الخليج مقابل المال.. حيث تٌشكل الانتخابات الرئاسية الأمريكية حدثًا هامًا بالنسبة للدول العربية الحليفة لواشنطن، إذ ترتكز سياساتها الخارجية والداخلية بشكل كبير على التنسيق مع الولايات المتحدة، مما يجعل من اسم الساكن الجديد للبيت الأبيض محل ترقب ودراسة من جانبها.

ولكن تحظى طبيعة العلاقات المُحتملة بين واشنطن في عهد بايدن ودول الخليج بأهمية كُبرى وترقب أكبر لما سيفعله الرئيس المُحتمل، في ظل الخلافات الواسعة والانقسام داخل مجلس التعاون الخليجي، وكثير من القضايا الداخلية لهذه الدول التي غضت الإدارة الأمريكية الحالية عنها البصر.

جو بايدن المرشح الديمقراطي في انتخابات الرئاسة الأمريكية -والذي صوتت له رسمياً غالبية المندوبين الديمقراطيين في المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي- والذي يبدو أكثر حظاً من منافسه هو يدعم الطبقة الوسطى في الولايات المتحدة الأمريكية، ويعتبرها "العمود الفقري" للاقتصاد الوطني في أمريكا.. ويبني كافة سياساته الداخلية بناء على ذلك.. يقول: إن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد "وضع الولايات المتحدة في ظلام" لفترة طويلة جدا.. مضيفاً إن منافسه تسبب بالكثير من الغضب والكثير من الخوف والكثير من الانقسام.

وتحدث بايدن لمناصريه في بلدته ويلمينغتون في ولاية ديلوير، قائلا: "هنا والآن، أعدكم، إذا منحتمونا ثقتكم للرئاسة، بأن استحضر أفضل ما فينا، لا أسوأ ما فينا.. سأكون حليفا للضوء لا للظلام".. مضيفاً "حان الوقت لأن نتكاتف، نحن الشعب، وإذا اتحدنا سوف نتغلب على حقبة الظلام في أمريكا.. سوف نختار الأمل لا الخوف، الحقائق لا الخيال، والعدالة لا الامتيازات".

وأشار بايدن، إلى الخيار النقيض قائلاً "بإمكاننا اختيار طريق الغضب والأمل الواهي والمزيد من الانقسام، طريق الظلال والشك، أو يمكننا اختيار طريقا آخر ونقرر معا التعافي والإصلاح والاتحاد.. طريق الأمل والضوء".

ووصف بايدن -الذي من المقرر أن يعقد مع ترامب 3 مناظرات قبيل موعد الاقتراع- الانتخابات القادمة بإنها "ستغير حياة" الشعب الأمريكي، وتحدد ملامح أمريكا لسنوات طويلة قادمة.. ووعد أن يشفي بلداً يعاني من وباء وكارثة اقتصادية وتمزقه العنصرية.

ويدعم العشرات من الجمهوريين، الذين سبق وأن خدموا جميعاً تحت قيادة رؤساء جمهوريين سابقين مثل رونالد ريجان وجورج بوش الأب وجورج بوش الابن، وبعض مسئولي الأمن القومي، جو بايدن، ليس لأنه الأمثل، ولكن ترامب بات يشكل خطر غير قابل للسيطرة عليه.

فيما تشير كل المعطيات، بأن حظوظ ترامب -الذي أتهم أكثر من مرة منافسه الديمقراطي جو بادين، بأنه "دمية بيد اليسار الراديكالي" لممارسة التضليل الإعلامي- في الانتخابات المقبلة، ضئيلة جداً بسبب فشله في أبرز القضايا التي عصفت بالولايات المتحدة الأمريكية، في الآونة الأخيرة.

التصويت عبر البريد:

تشهد قضية التصويت عبر البريد والتي بدأت الجمعة جدلاً متصاعداً في ظل تشكيك دائم -دون دليل- من جانب ترامب والجمهوريين، في مصداقية الوسيلة التي سيكون اللجوء إليها حتمياً في ظل جائحة كورونا المتفشية في الولايات الأمريكية.

وقصة التشكيك في النتائج قبل شهور من التصويت نفسه يراها أغلب المحللين المحايدين ذريعة مسبقة لرفض النتيجة في حال الهزيمة من جانب ترامب، لكن المعسكر الديمقراطي نفسه يؤسس أيضاً لرفض النتيجة في حال الهزيمة، وليس أدل على هذا السياق من توجيه هيلاري كلينتون نصيحة علنية لجو بايدن، مفادها "لا تعلن قبول الهزيمة مطلقاً".

ولا زالت دعوة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي وجهها إلى الناخبين للتصويت في الرئاسيات المقبلة، تثير المزيد من الانتقادات.. فوزير الخارجية الألماني دخل على الخط واصفاً موقف ترامب بـ"الشائن" في معركته الانتخابية.. حيث يٌذكر أن ترامب شجع الناخبين عبر البريد على محاولة التصويت المزدوج في الانتخابات.

وعلق ماس على ذلك في تصريحاته لصحيفة (بيلد أم زونتاغ) الأسبوعية في عددها الصادر الأحد، قائلا: "إنه أمر مثير للقلق أن رئيساً أمريكياً يعتقد أنه بحاجة لهكذا تصرف".

وخلال زيارة قام بها ترامب لولاية كارولينا الشمالية، مسبقا، اقترح أن يدلي الناخبون بأصواتهم مرتين.. وكان قد دعا قبل أيام عبر سلسلة تغريدات الأشخاص الذين يصوتون عن طريق البريد إلى الذهاب إلى صناديق الاقتراع لضمان فرز أصواتهم.. لكنه حاول التراجع عن هذه التصريحات بعد الانتقادات القوية التي صوبت له من قبل الجهة المنظمة للانتخابات الرئاسية.

وبموجب القانون الأمريكي، فإن الناخب الذي يدلي بصوته أكثر من مرة قد يتعرض لغرامة عشرة آلاف دولار، أو السجن لمدة تصل إلى 5 سنوات.

وتزامنا مع بدء عمليات الاقتراع بالبريد الإلكتروني في الانتخابات الأمريكية للاختيار بين ترامب ومنافسه بايدن في حملة تتزايد عدوانية يوما بعد يوم، يقف العرب مع قضاياهم الساخنة في مساحة متفاوتة بين المرشحين، وبالرغم من ابتعادهم أيديولوجيا عن مسار الانتخابات الأمريكية، إلا أنهم أحد الأرقام الهامة لكلا المرشحين.

معركة قانونية:

تشير الوقائع والأحداث إلى أن إعلان نتيجة الانتخابات القادمة على الأرجح سيتأخر لأن كلتا حملتي "ترامب وبايدن" خصصت ملايين الدولارات وتعاقد كل فريق بالفعل مع "جيش من الخبراء القانونيين" استعداداً لمعارك قانونية يتوقعونها على مستوى المقاطعات والمدن والولايات، وهي المرحلة التي تعرف بفترة الطعون القانونية على النتائج الجزئية أو الكلية، والمقصود هنا هو أن الطرف المهزوم لن يقبل بالنتيجة وسيلجأ لمعركة قانونية ممتدة.

ويخشى غالبية المراقبين والمحللين السياسيين من أن تستيقظ الولايات المتحدة على كابوس في نوفمبر المقبل، نتيجة لرفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قبول هزيمته في الانتخابات الرئاسية من جهة، أو حدوث فوضى وعنف إذا ما تكرر فوزه في انتخابات 2016م.. فيما يرى نفس الخبراء والمراقبين أن الديمقراطيين أيضاً قد يرفضون الاعتراف بالهزيمة إذا ما تكرر إعلان فوز ترامب بنفس الطريقة.

وسيشكل عدم اعتراف ترامب بخسارته في الانتخابات الرئاسية المقبلة أول حالة من هذا النوع في تاريخ الولايات المتحدة.. وسيضع الديمقراطية الأمريكية على المحك، وهو الأمر الذي يدفع الكثيرين لتوقُّع أن تشهد الولايات المتحدة صراعاً سياسياً غير مسبوق.

التوقعات واستطلاعات الرأي:

تشير معظم استطلاعات الرأي حتى الآن إلى تقدم المرشح الديمقراطي جو بايدن على منافسه الجمهوري، قبيل الانتخابات الرئاسية المرتقبة، لكن مكاتب المراهنات ترى واقعاً مختلفاً وتضع كل ثقلها خلف ترامب.

ففي متوسط الاستطلاعات الوطنية لموقع ريل كلير بوليتيكس، يتقدم بايدن على ترامب بما يقرب من 9 نقاط، وتلك أكبر فجوة بهذه المرحلة في السباق من قبل أي مرشح منذ حملة إعادة انتخاب الرئيس الديمقراطي بيل كلينتون عام 1996م.

كما أظهرت بعض استطلاعات الرأي حتى الآن تفوق بايدن بصورة واضحة وبهامش تفوق يصل إلى 15% في بعض الأحيان، وهو هامش كبير، لكن ترامب يعلق دائماً بتحذير مناصريه من أن الانتخابات المقبلة "ستكون أكثر انتخابات مزيفة في تاريخ الأمة"، وهو ما يؤكد أنه لا ينوي القبول بالهزيمة، بل إن بعضاً من مؤيديه عبروا بالفعل عن عدم قدرتهم على تصور ما قد يفعله إذا خسر.

وذكرت صحيفة (الجارديان) البريطانية إن الاستطلاعات الأخيرة في الولايات المتحدة تظهر تقدم المرشح الديمقراطي للانتخابات الرئاسية جو بايدن، على حساب الرئيس الحالي دونالد ترامب.

ونقلت الصحيفة عن جوناثان فريدمان فى مقال له القول إن: جميع التوقعات تشير إلى هزيمة ترامب في الانتخابات المقبلة، خاصة وأن استطلاعات أخيرة أظهرت أن 72 في المائة من الأمريكيين يرون أن بلادهم تتجه نحو المسار الخاطئ.

وتحدث الكاتب عن ارتباط ولاية ترامب بوضع كارثي شهدته الولايات المتحدة بسبب أزمة فيروس كورونا.. مشيرا إلى أن تعامل ترامب مع الأزمة زاد الأمر سوءا، كما ذكر بتقليله من خطر التهديد ودعوته إلى رفع الإغلاق باكراً.

كما جاء ترامب وراء بايدن بـ10 نقاط مئوية في استطلاع لآراء الناخبين المسجلين أجرته (رويترز) ومؤسسة (إيبسوس)، غير أن الرئيس الأمريكي سخر من نتائجه، قبل أن يستبدل مدير حملته الانتخابية في خطوة تهدف لتعزيز فرص إعادة انتخابه.

وحول إمكانية إعادة انتخاب ترامب لولاية ثانية قال أستاذ التاريخ الأمريكي آلان ليتشمان، بواسطة نظام خاص أسسه لتنُبأ جميع النتائج الخاصة بالانتخابات الأمريكية منذ عام 1984 ولغاية 2016م:" تتنبأ المفاتيح بأن ترامب سيخسر الانتخابات هذا العام" بحسب ما نقله موقع (سي ان ان).

وتقوم تنبؤات الأستاذ الأمريكي على نموذج من "13 مفتاحا" شاملة لمواضيع الاقتصاد، وتقلد المناصب، والاضطرابات الاجتماعية، والفضائح، بالإضافة إلى الكاريزما الشخصية للمرشحين.. وغيرها.

وأظهر استطلاع أجرته مؤخرا صحيفة (يو إس إيه توداي) وجامعة سافولك، أن 56 في المائة من الناخبين الجمهوريين المستطلعين قالوا إنهم سيتوجهون شخصيا إلى مراكز الاقتراع، مقارنة بـ 26 في المائة من الناخبين الديمقراطيين يعتزمون القيام بالأمر نفسه.. وواحد من بين 4 ناخبين مؤيدين لبايدن قالوا إنهم في حال خسارة مرشحهم في انتخابات 3 نوفمبر، فإنهم لن يكونوا على استعداد للقبول بفوز ترامب باعتباره "فوز عادل".. وعبر واحد من بين 5 ناخبين لترامب عن رأي مماثل.

صحيح أن جميع استطلاعات الرأي حتى الآن تشير إلى تقدم واضح لبايدن على ترامب، لكن ذلك لا يعني أن الأمور محسومة، فكل شيء وارد في الشهرين المقبلين من ناحية، كما أن الاستقطاب الحاد الذي تشهده البلاد حالياً ووصل إلى مراحل مقلقة من العنف في الشارع على خلفية الاحتجاجات ضد العنصرية، وعنف الشرطة وخروج مساندي ترامب في تظاهرات مضادة يشير إلى احتمال تقارب نتيجة التصويت، بالإضافة إلى جائحة كورونا والاتهامات بالتدخل الروسي في هذه الانتخابات قد يُغير مٌجريات الأمور.

 


ثورة 21 سبتمبر .. ملحمة التحرر والاستقلال
أوقاف صنعاء..مشاريع منجزة وتوجه لتطوير وتحديث الأداء
518 مليون ريال خسائر مؤسسة المياه بأمانة العاصمة جراء السيول
السلام الغائب في اتفاقي التطبيع الإماراتي البحريني الصهيوني
الإمارات والبحرين.. إعلان الخيانة تحت "عنوان السلام"
السودان ومسار السلام
الإمارات والبحرين توقعان "اتفاق العار" مع إسرائيل بالبيت الأبيض
عودة التيار الكهربائي للخدمة.. الانجازات والطموحات
الهرولة نحو التطبيع ..البحرين تنضم لمسلسل الخيانة
ترامب يتباهى بحماية بن سلمان في قضية خاشقجي