بحث :  
الذهب .. بريق يخطف الأضواء وسعر الأوقية يكسر حاجز الـ 1900 دولار
الذهب .. بريق يخطف الأضواء وسعر الأوقية يكسر حاجز الـ 1900 دولار
[25/يوليو/2020]

صنعاء – سبأ : تقرير / محمد ناجي ..

يواصل الذهب خلال العام الجاري 2020م انتعاشته، ليصل سعره الى قرابة الـ 1900 دولار للاوقية .. متجاوزاً عدداً من المستويات الهامة خاصة المستوى المهم عند 1800 دولار للاوقية والذي لم يصله منذ قرابة التسع سنوات.

وفيما يتجه الذهب نحو إجراء تحرّك تاريخي جديد نحو ارتفاع يتخطى التوجهات التي سجلها خلال عام 2019م، حشدت البنوك المركزية العالمية أقصى دعم سياسي لاقتصاداتها الضعيفة ودفعت العوائد الحقيقية نحو الانخفاض.

وأدت المخاوف من ارتفاع أسعار الذهب إلى تراجع أسعار النفط في أسواق النفط الخام، وذلك بسبب علامات ضعف نمو الطلب من معدلات نمو أبطأ للناتج المحلي الإجمالي، فضلاً عن مخاوف جفاف الطلب على المدى الطويل جراء الحروب التجارية والتوجه نحو صناعة السيارات الكهربائية.

وازدادت الضغوطات على الأسعار من جانب العرض وسط ارتفاع معدلات الإنتاج الأميركي، والمخاوف بشأن جهود روسيا وأوبك للحفاظ على تخفيض الإنتاج.

وقد واصل المضاربون تعزيز مراكز التداول القصيرة في أواخر عام 2019م إعتقاداً منهم بأن الاتجاه الأقل مقاومة يكمن في الجانب السلبي.

وستقلب الأسواق الأوضاع لصالحها في عام 2020م، فيما ستتعثر أسواق الذهب في وقت تخفف فيه البنوك المركزية العالمية توجهاتها نحو تعزيز السياسة، في اعتراف واضح بخطأ السياسة المتمثل في أسعار الفائدة السلبية.

وبينما يستشعر مستثمرو السندات التحول في السياسة العامة نحو المحفزات المالية المستوحاة من النظرية النقدية الحديثة، سترتفع عائدات السندات المستحقة بعد أجل طويل بشكل كبير.

ومن شأن ذلك التخفيف من حدة الاهتمام بحيازة الأصول غير ذات العائد مثل الذهب، حيث سيتدافع المستثمرون نحو الشركات التي تمتلك قوة تسعير وأي أصل قادر على استيعاب النفقات المالية.

ويقول محللون في اسواق المال إن الذهب استفاد من معدلات الفائدة المنخفضة وزيادة المخاوف بشأن موجة تفشي ثانية لفيروس (كورونا)، مما يعطل تعافي الاقتصاد سريعاً.

ويوضح المحللون أن ذلك يعزز طلب المستثمرين على الذهب وسط توقعات بتجاوز سعر الأوقية مستوى 2000 دولار خلال عام.

ومنذ بداية العام، بلغت مكاسب الذهب 17 بالمائة مدعومة بحزم تحفيز للحكومات والبنوك المركزية حول العالم، والإعلان عن خطط أخرى مع دخول العالم في موجة أخرى من انتشار الوباء.

وزاد سعر العقود الآجلة للذهب تسليم أغسطس/آب إلى 1785.80 دولار للأوقية، وبلغت أسعار الذهب في المعاملات الفورية 1767.93 دولار للأوقية.

ويعد الذهب الملاذ الآمن في كل وقت وما يزال على مر العقود، ويتجه إليه المتعاملون رغم عدم تحقيقه فوائد مالية، لأن هامش الخسارة يبقى أكثر انخفاضاً من معظم الأصول الأخرى، على عكس الاستثمار بالدولار الأمريكي.

ويقول رئيس استراتيجية السلع لدى (ساكسو بنك) أولي هانسن إن الذهب سيشكل عامل تنويع هام للمستثمرين على المدى القريب، مع ترجيحات بازدهاره على المدى البعيد، في ظل ضعف الدولار وتراجع العائدات الحقيقية وارتفاع التضخم.

ويضيف هانسن ان أسعار الذهب شهدت الأسبوع الماضي، تداولات محدودة حول نطاق 1700 دولار للأوقية للأسبوع التاسع على التوالي .. مشيراً ان المعدن الأصفر يحاول العثور على موطئ قدم قوي بما يكفي، لرفع أسعاره أو تخفيضها.

ويفيد رئيس استراتيجية السلع بأن الأسعار خلال الأزمة استفادت من تزايد طلب الصناديق المتداولة في البورصة للمعدن النفيس، من مختلف أنواع المستثمرين الأفراد وصناديق التقاعد وبعض من الشخصيات فائقة الثراء حول العالم.

وحول المخاطر الجيوسياسية التي تدعم انتعاش الذهب، يقول هانسن إنها تتضمن تبادل اللوم بين الولايات المتحدة والصين بشأن تفشي (كورونا)، كما تفرض الجائحة خطورة تسريع وتيرة انحسار العولمة وعودة الشركات إلى مواطنها الأم.

ويتوقع هانسن أن تشهد أسعار أوقية الذهب زخماً متجدداً، وتوجه نحو الشراء من صناديق التحوط غير المستثمرة، بعد تجاوز مستوى 1800 دولار، مما سيؤدي لارتفاع أسعار أونصة الذهب إلى 1900 دولار.


أعياد مؤجلة.. حتى عودة أبطالها
هيئة المستشفى الجمهوري بحجة.. نقلة نوعية في الخدمات الطبية رغم العدوان
التصعيد التركي الفرنسي في الأزمة الليبية
إحياء اليوم الدولي لمكافحة الاتجار بالأشخاص
اليمنيون يلتهمون العاصفة الصفراء...!
الصين والولايات المتحدة.. تنافس محموم ينذر بنزاع عسكري يهدد أمن العالم
أُضحية العيد في ظل العدوان كالحج لمن استطاع إليه سبيلاً
هونغ كونغ في معادلة الصراع الصيني الأمريكي
الحج في زمن دولة بني سعود الوهابية
محافظة حجة..جهود كبيرة لمواجهة تداعيات العدوان