بحث :  
معالم أثرية بمدينة بني وليد الليبية تتعرض للتعدي والتخريب
معالم أثرية بمدينة بني وليد الليبية تتعرض للتعدي والتخريب
[01/يناير/2015]

بني وليد - سبأنت:

تتعرض بعض المعالم الأثرية في مدينة بني وليد الليبية، ومنها قرية الرزقة القديمة للتعدي والتخريب من قبل بعض العامة، نتيجة غياب الأجهزة الأمنية وتعطل مؤسسات الدولة.

وقال الباحث مفتاح سعدون " إن هذه المواقع تحتاج إلى تكثيف الجهود من المختصين ومؤسسات الدولة، متمثّلة في مكتب الآثار وحماية المناطق الأثرية بالمدينة ومؤسسات المجتمع المدني; من أجل حمايتها وتوعية الناس بأهميتها التاريخية."

وأضاف سعدون أن هذه المعالم تعتبر مصدر جذب سياحي لو تم الاهتمام بها من قبل المسؤولين خاصة قرية الرزقة باعتبارها قرية أثرية شبه متكاملة، تحتوي بيوتًا قديمة عربية الطراز، ومعصرتي زيتون، وبها مسجد من بين أقدم مساجد المنطقة.

وأشار سعدون إلى أن تجمع "شباب وادي الخير" إحدى مؤسسات المجتمع المدني بالمدينة قام بالتواصل مع أعيان المنطقة لشرح أهمية هذه المعالم كجزء من الإرث الحضاري،.. داعيًا إلى الحفاظ عليها وترميمها.

سبأ

استعراض أولويات العمل السياحي خلال المرحلة المقبلة
370 ألف زائر للأماكن السياحية والمتنفسات بإب خلال إجازة العيد
السياحة تدعو للتأكد من جاهزية المنشآت السياحية
انطلاق أول رحلة سياحية بحرية من الولايات المتحدة لأول مرة منذ 15 شهراً
السلطات الهندية تعيد فتح مزار تاج محل الشهير مع انخفاض حالات كورونا
اتفاق روسي إيراني على إعفاء المجموعات السياحية من التأشيرات الفردية
السياحة تدين إقدام الإمارات على نقل أفواج سياحية إسرائيلية إلى سقطرى
إعفاء كافة المرافق السياحية في غزة من الترخيص لعام 2021
مكتب سياحة إب يؤكد على إعداد خارطة استثمارية للقطاع السياحي
جزيرة مالطا الأوروبية تدفع للسياح مقابل زيارتها