صنعاء- سبأ نت:
عقد بصنعاء اليوم لقاء تشاوري برئاسة وزير حقوق الانسان الدكتورة هدى البان حول تحديد خارطة الطريق لإعداد الاستراتيجية الوطنية لحقوق الانسان في اليمن.
وفي اللقاء الذي عقد بالتعاون مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة أكدت الوزير البان أهمية الاستراتيجية لتعزيز القدرات الوطنية في مجال حقوق الانسان ..
مشيرة إلى أهمية تظافر الجهود الرسمية ومنظمات المجتمع المدني لاعداد الاستراتيجية لتحقيق الصبغة الوطنية التي تحملها.
وبينت أن الاستراتيجية تتضمن 11 محورا رئيسيا أبرزها موائمة ومراجعة القوانين الوطنية لتكن متوافقة مع الاتفاقيات الدولية، وتعزيز الوصول إلى العدالة، وقضايا المرأة والطفل واللاجئين والنازحين، إضافة إلى محوري الصحة والتعليم.
وحثت وزير حقوق الانسان القائمين على اعداد الاستراتيجية الأخذ بعين الاعتبار قضايا النازحين واللاجئين والمهمشين لوضع المعالجات لكثير من المشاكل التي تعاني منها تلك الفئات، إلى جانب وضع محوري الصحة والاقتصاد في الأولوية كونهما من ابرز التحديات التي تواجه المجتمع.
ودعت المنظمات الدولية إلى دعم الاستراتيجية حتى يتم اخراجها بصيغتها النهائية وتنفيذها وترجمتها من الحكومة إلى الواقع الملموس في سبيل تحسين واقع حقوق الانسان في اليمن.
فيما أشار نائب المدير القطري لبرنامج الامم المتحدة محمد الناصري ومدير الادارة العامة للمنظمات والتقارير الدولية عبد الكريم الوزان إلى أهمية اللقاء لوضع مقترحات وتوصيات تسهم في تطوير استراتيجيات حقوق الانسان ناجحة.. مشددين على ضرورة الخروج من اللقاء بصيغة واضحة تحدد متطلبات العمل للفترة القادمة.
وتم في اللقاء استعراض التقرير الخاص بالاستراتيجية من قبل الدكتور عبد الكريم العوج الذي أثرى بمداخلات ومناقشات المشاركين.
سبأ
عقد بصنعاء اليوم لقاء تشاوري برئاسة وزير حقوق الانسان الدكتورة هدى البان حول تحديد خارطة الطريق لإعداد الاستراتيجية الوطنية لحقوق الانسان في اليمن.
وفي اللقاء الذي عقد بالتعاون مع البرنامج الإنمائي للأمم المتحدة أكدت الوزير البان أهمية الاستراتيجية لتعزيز القدرات الوطنية في مجال حقوق الانسان ..
مشيرة إلى أهمية تظافر الجهود الرسمية ومنظمات المجتمع المدني لاعداد الاستراتيجية لتحقيق الصبغة الوطنية التي تحملها.
وبينت أن الاستراتيجية تتضمن 11 محورا رئيسيا أبرزها موائمة ومراجعة القوانين الوطنية لتكن متوافقة مع الاتفاقيات الدولية، وتعزيز الوصول إلى العدالة، وقضايا المرأة والطفل واللاجئين والنازحين، إضافة إلى محوري الصحة والتعليم.
وحثت وزير حقوق الانسان القائمين على اعداد الاستراتيجية الأخذ بعين الاعتبار قضايا النازحين واللاجئين والمهمشين لوضع المعالجات لكثير من المشاكل التي تعاني منها تلك الفئات، إلى جانب وضع محوري الصحة والاقتصاد في الأولوية كونهما من ابرز التحديات التي تواجه المجتمع.
ودعت المنظمات الدولية إلى دعم الاستراتيجية حتى يتم اخراجها بصيغتها النهائية وتنفيذها وترجمتها من الحكومة إلى الواقع الملموس في سبيل تحسين واقع حقوق الانسان في اليمن.
فيما أشار نائب المدير القطري لبرنامج الامم المتحدة محمد الناصري ومدير الادارة العامة للمنظمات والتقارير الدولية عبد الكريم الوزان إلى أهمية اللقاء لوضع مقترحات وتوصيات تسهم في تطوير استراتيجيات حقوق الانسان ناجحة.. مشددين على ضرورة الخروج من اللقاء بصيغة واضحة تحدد متطلبات العمل للفترة القادمة.
وتم في اللقاء استعراض التقرير الخاص بالاستراتيجية من قبل الدكتور عبد الكريم العوج الذي أثرى بمداخلات ومناقشات المشاركين.
سبأ








