موقع وكالة الأنباء اليمنية سبأ

تاريخ الطباعة: 16-11-2018
رابط الخبر: http://www.sabanews.net/ar/news209208.htm
  سبأ 40 عاما من الخدمة الاخبارية المتميزة
الشقيقـات الخـــمس واجواء سبأ المفتوحة
[20/مارس/2010]
صنعاء - سبأنت:

ترتبط (سبأ) بشقيقاتها الخمس الثورة، 14 اكتوبر، الجمهورية، 26 سبتمبر ثم صحيفة الوحدة بنوع خاص من التعاون والشراكة الخلاقة،  وبمناسبة العيد الثاني للإعلام اليمني الذي يصادف الـ19 مارس من كل عام، تحدث رؤساء تلك الصحف عنها  وكانت الحصيلة كما يلي :-

 

علي ناجي الرعــوي - رئيس مجلس إدارة مؤسسة "الثورة" - رئيس التحرير
"سبأ".. ريادة مستمرة
                                                                                                                                                        
لم يكن توجيه فخامة الرئيس علي عبد الله صالح العام الماضي، باعتبار يوم 19 مارس من كل عام يوما للإعلام اليمني، يتم فيه تكريم المبدعين من رواد الحرف والقلم والكلمة الصادقة، بالأمر المفاجئ أو الغريب على هذا القائد والزعيم الوطني الذي أحاط كل أبناء شعبه بالرعاية والاهتمام، حيث امتدت مبادراته لرعاية وسائل الإعلام اليمنية بكل مفرداتها وتوجهاتها انطلاقا من رسالتها التنويرية في أجواء الحرية المسؤولة.
وفي إطار هذه المنهجية القيمية والإنسانية، اتسعت مبادرات فخامته لتصل إلى كافة شرائح المجتمع، ومنهم الإعلاميين، الذين يقطفون اليوم إحدى ثمارها.
وتتميز احتفالات هذا العام، في تصدر وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) لهذا الاحتفال، الذي يتزامن أيضا، مع مرور 40 عاما على إنشاء هذه الوكالة الوطنية الرائدة،التي استطاعت أن تحتل مكانة ريادية بين شقيقاتها العربيات، كاسرة الحاجز المتصل بالإمكانيات، شعورا منها والعاملين فيها، بأنه لا مجال أمامهم لإثبات الذات إلا بمضاعفة الجهود والارتقاء بأدائهم المهني إلى المستوى الذي تفرضه تحولات هذا العصر الذي صار فيه العالم أشبه بقرية واحدة بفعل ثورة الاتصالات والتدفق الهائل للمعلومات.
ولعل ذلك هو ما يعيدنا إلى تلك الرؤية المستنيرة، التي عبر عنها فخامة الرئيس علي عبد الله صالح حيال ما يتصل برسالة الإعلام والمهــام والواجبات التي صارت تفــرض على العاملين في هذا القطـــاع، التحلي بقدر عال من المهنية، حتى يتسنى لهم مواكبة تلك التطورات بكفاءة عالية، بعيدا عن الشطط الذي ينتهك شرف الكلمة ويعتسف حرية الرأي والتعبير، ويسيء إلى مقاصد وغايات الإعلام الحر.
وما من شك، فإن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) قد تمكنت خلال أربعة عقود من إنجاز الكثير من خطوات التطوير ودخلت مرحلة البناء المؤسسي بشكل قوي ومدروس لتصبح إحدى المؤسسات الإعلامية الرائدة.
ويستحق الزملاء في الوكالة وقيادتها كل التهنئة على جهودهم وإبداعاتهم التي صارت مبعث اعتزاز لكل الأجيال، التي مرت علة هذه المؤسسة الوطنية، التي نتمنى لها كل التوفيق والنجاح الدائم.




*****************

رئيس مجلس إدارة مؤسسة "14 أكتوبر" رئيس التحرير
مدرسة متميزة في الخدمة الخبرية

تختزل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) تاريخ وكالتين في شطري اليمن سابقا، تميزتا بالتأسيس الفعلي للخدمة الخبرية الحديثة، سواء من حيث الجانب التقني أم الكوادر الصحفية المدربة التي شكلت مدرسة متميزة في تاريخ الخدمة الخبرية في اليمن والمنطقة.
وعلى قاعدة الخبرة، واصلت هذه الوكالة بعد الوحدة، إذ كنت أحد منتسبيها في مركز رئيس مجلس إدارة وكالة أنباء عدن سابقا وكان لي شرف القيادة في هذا الصرح في التأسيس له والذي شهد تطورا كبيرا في العشرين السنة من عمر الوحدة، حيث تنوعت أشكال الخدمة الخبرية وتأسست قاعدة متطورة مستفيدة من تقنيات الاتصال الحديثة التي جعلت الوكالة تحتل مكانة متميزة ورفيعة.
أتمنى لجميع الزملاء العاملين في الوكالة المزيد من العطاء والمثابرة والصبر على الشدائد والمتاعب وهي كثيرة في مجال عملنا الصحفي. وأتمنى لهم مواصلة التطور في المهارات الصحفية من خلال متابعة كل ما هو جديد في تقنية الصحافة الخبرية وأساليب تقديمها.



****************

العميد الركن علي حسن الشاطـــر
مدير دائرة التوجيه المعنوي رئيس تحرير صحيفة "26 سبتمبر"
تسهم بفعالية في تنمية الوعي الفكري والسياسي

بداية أهنئ قيادة الوكالة ومحرريها وكافة العاملين فيها بمناسبة بلوغها عامها الأربعين والاحتفاء بها في يوم الإعلام اليمني، وأتمنى لهم المزيد من التألق والنجاح. والحقيقة أن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) استطاعت أن تخطو خطوات جبارة خلال السنوات الأخيرة سواء في مجال الخدمة الخبرية والتقارير السياسية والاقتصادية والثقافية وغيرها والتي تجسد التطور الذي تشهده الجمهورية اليمنية في كافة المجالات، أو في مجال تقديم الخدمات الإعلامية الأخرى من خلال إصداراتها المتميزة والتي يأتي في مقدمتها صحيفة "السياسية" هذه الصحيفة التي تمكنت منذ إصدارها وحتى الآن أن تتبوأ مكانة رفيعة بين الصحف في اليمن لما تتميز به من رصانة ومصداقية في الطرح المسؤول. وغير "السياسية" فإن تلك الملفات والإصدارات المتخصصة التي دأبت الوكالة على إصدارها من حين إلى آخر قد أسهمت كثيراً في تنمية الوعي الفكري والسياسي إلى جانب أن الكثير من تلك الإصدارات كانت خير معين للدارسين والمهتمين والباحثين اليمنيين وغير اليمنيين.
وإن كان لي كلمة بهذه المناسبة، فهي موجهة إلى كل زميل مهنة وحرف أقول لهم فيها: بوركت جهودكم، ولتمضوا إلى الأمام مع تمنياتي لكم بمزيد من الإبداع ولما فيه خدمة وطننا الغالي. وتطوير العمل الصحفي وبما يمكننا جميعاً من اجتياز المحلية والمنافسة على المستوى الإقليمي والعربي، وهو ما بدأت الصحافة اليمنية من ارتياده فعلاً.

*****************

سمير اليوسفي
رئيس مجلس إدارة مؤسسة "الجمهورية" - رئيس التحرير
شريان اخباري لا ينقطع

نهنئ الإخوة في وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) في تكريمهم هذا العام. ونشكر فخامة رئيس الجمهورية، الذي أعاد الاعتبار للإعلاميين من خلال هذا التكريم الذي أعيد بعد توقف دام قرابة عقدين من الزمن.
ربما لا يعرف الإعلاميون مثل هذا التكريم منذ كان حسن اللوزي وزيرا للإعلام في الثمانينيات، وأتذكر أنه تم تكريم رسمي للإعلاميين قبيل الوحدة بعامين أو ثلاثة أعوام.
أقول بمناسبة يوم الإعلام اليمني إن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) تستحق هذا التكريم، وقد جاء اختيارها لأن تكون أولى المؤسسات الحكومية من كونها الشريان الذي يغذي المؤسسات الإعلامية الرسمية، بل وحتى المواقع والصحف الحزبية والأهلية ومراسلي وسائل الإعلام الخارجية, في بعض القضايا ذات الشأن الرسمي. فالكل يحتاج إليها، ويعتمد عليها كمصدر رئيس ومصدر موثوق به جدا في نقل المعلومات، فهذه الصفة تستمدها "وكالة سبأ للأنباء" من كونها تتحرى المعلومة قبل نشرها.

"سبأ" تغذي المؤسسات الإعلامية، وهذا يشكل عبئا إضافيا عليها، لكننا نتمنى من زملائنا في الوكالة أن يستفيدوا من تجارب الوكالات العربية المعروفة في جانب التنوع في القوالب الخبرية التي تقدم الأخبار بقوالب متعددة. كما اثبت "سبأ" أنها قادرة على إنتاج مطبوعات متميزة، كما في صحيفة "السياسية" الصحيفة الجادة والمحترمة، والتي فرضت نفسها في غضون أشهر قليلة ووجدناها قوية ومتميزة.
كما أشيد بخدمة رسائل "سبأ موبايل" والتي تميزت في الآونة الأخيرة وعادت إلى التألق كما بدأت وهناك نوع من التميز في هذا الجانب.
رسالتي إلى جميع الزملاء في "سبأ":
أهنئهم بهذه المناسبة وأشد على أيديهم وأكرر أيضا أننا نستفيد منهم كثيرا، على اعتبار أن الزملاء في الوكالة يعتبرون من أفضل الإعلاميين مهنيا على الساحة الإعلامية في اليمن، نجدهم متميزين وخبراتهم واسعة في المجال الخبري. وأيضا التقني، لأننا نعرف أنهم يعملون مباشرة عبر الكمبيوتر ويستعينون بالوسائل التقنية أفضل من غيرهم في المؤسسات الأخرى.
نحن نتمنى لجميع الزملاء في "سبأ" أن يأخذوا حقهم من التكريم، وأن يتم الالتفات إليهم أكثر مما حاصل الآن، ونقدر جهدهم، ونتمنى أيضا أن يحظوا بالكثير من الاهتمام.



****************

حسن عبد الــوارث
رئيس تحرير صحيفة "الوحدة"
كل عام وكل "سبئي" بألف خير

قد يؤرخ البعض للخدمة الخبرية في اليمن من منطلق المصدر الرئيس -أو الرسمي- لهذه الخدمة وهو المتمثل في وكالة الأنباء الوطنية أو المملوكة للدولة .. ومن هذا المنطلق سنعود إلى يوم 7فبراير 1970 م بتأسيس وكالة أنباء عدن "أ. ن. أ" والتي توحدت يوم 22 مايو 1990 مع وكالة سبأ للأنباء - التي تأسست يوم 30 يوليو 1970- وشكّلتا بهذا التوحيد وكالة الأنباء اليمنية " سبأ".
غير أن هذا التاريخ سيكون قاصراً أو منقوصاً من وجهين:
الوجه الأول: إذا عدنا إلى النواة الأولى للخدمة الخبرية في اليمن سنجدها متوافرة في العام 1860 حين افتتحت وكالة "رويترز" البريطانية مكتباً لها في عدن ، وكان الاحتلال البريطاني قائماً حينها بالطبع.

غير أن هذا المصدر لم يكن وطنياً في كل الأحوال، وبالتالي لا يمكننا اعتبار ذلك العام وذلك المكتب وتلك الوكالة منطلقاً للمصدر الرسمي للدولة ولا حتى المجتمع. لذا علينا التوجه إلى الوجه الثاني: وهو العام 1961، في عدن، عندما أسس الأستاذ الراحل محمد احمد بركات -والد الشقيقين الإعلاميين والأديبين البارزين زكي وفريد بركات- "وكالة أنباء الجنوب العربي" التي كانت أول -وآخر- وكالة أنباء أهلية عرفها تاريخ الإعلام اليمني، والتي أغلقت مكتبها وأوقفت نشاطها قبيل الاستقلال الوطني في 1967 ولأسباب أمنية.
لم أَرِدْ من هذه المقدمة سوى التنويه ببعض الإرهاصات التاريخية في مسار العمل الإعلامي في اليمن ، لاسيما أن السؤال حصر تاريخ الخدمة الخبرية في 40 عاماً فقط ، أي بالإشارة إلى تأسيس وكالة أنباء عدن، وبعدها بأشهر وكالة سبأ للإنباء.
والحق أن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) قد حققت نقلات نوعية في غاية الفرادة منذ تأسيسها العام 1990، ثم في عهد الزميل العزيز الأستاذ نصر طه مصطفى منذ 2001 وحتى هذه اللحظة.
ولعل الطفرة التقنية البديعة والمبدعة التي شهدتها الوكالة في هذا العهد شاهد عيان مادي ومباشر على صحة ما أقول. بالإضافة إلى التميز الفريد الذي حققته الوكالة بإصدار يومية "السياسية" التي صارت محل إعجاب ومحط إشادة في مختلف أرجاء الوسطين الإعلامي والسياسي في الساحة اليمنية.
برغم حزني الشخصي على غياب مطبوعتين كانتا من أجمل أجنَّة "سبأ" يومها وأقصد بهما "الاقتصادية" و "مشاهد". غير أن استمرار الإصدارات المتميزة من قبل مركز البحوث والمعلومات التابع لهذه الوكالة يضفي جانباً كبيراً من البهجة موضع ذلك الحزن .. فهي بحق وحقيقة إصدارات رافدة للمكتبة بالدسم والغنى وبمجهود محمود على أيدي باقة من أكفأ الباحثين والمحللين والمحررين الذين يشكلون مع باقة " السياسية " مفخرة "سبأ" خصوصاً والإعلام المملوك للدولة على وجه العموم.
أما بالنسبة لرسالتي إلى زملائي العاملين في "سبأ" بمناسبة احتفالية اليوم اليمني للإعلام، فإنني أتوجه إليهم بأحر التهاني وأطيب الأماني بمناسبة تكريم "سبأ" هذا العام، باعتبارها صرحاً إعلامياً رائداً ومتميزاً، ويحق لهم أن يفخروا بأنهم ينتمون إليها، مثلما يحق لها أن تفخر بأنها تحتضن أمثالهم. متمنياً لهم دوام النجاح والإبداع والتميز والإشعاع. وكل عام وكل "سبئي" خصوصاً وإعلامي عموماً بألف خير مهنياً واجتماعياً ومعيشياً.<





**********************

.. واجــــواء «سبأ» المفتوحــــــة


وفرت القنوات الفضائية والمحطات الاذاعية الوطنية فضاء مفتوحاً، لنتاج (سبأ) الاخباري والصحفي ليظل هذا الجهد متنفسا واعيا للتعاون الواعد .




حســـــــين با سليم - رئيس قطاع القناة الأولى (رئيس قناة اليمن)

جهود جبارة ومهنيــــة

في البدء أتقدّم بخالص التهاني والتبريكات لجميع الإعلاميين في اليمن بمناسبة العيد الثاني للإعلام اليمني الذي يصادف الـ19 مارس من كل عام.
وفي اعتقادي أن هذه العيد ينبغي أن يكون مناسبة لكل إعلامي ولكل مؤسسة إعلامية لتقييم أدائها سلبا وإيجابا خلال عام كامل وليس فقط مناسبة للاحتفاء والاحتفال.
وقفة تقييم بهدف تعزيز الإيجابي والتخلّص من أوجه القصور والسلب ومواكبة التطوّرات في عصر أضفى بآماله عصرا للمعلومات والإعلام.

كما لا يسعني هنا إلا أن أوجّه تحية وتقدير وإجلال للدور الذي تقوم به وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) تحت قيادة الإعلامي القدير الأستاذ نصر طه مصطفى، هذه الوكالة التي يحتفي بها هذا العام تقديرا لجهودها الجبّارة والمتنامية في رفد كافة وسائل إعلامنا اليمني في الداخل بالأخبار والتقارير على مدى 24 ساعة ونقل ما يعمل في هذا الوطن إلى العالم بصورة مهنية تدعو إلى الاحترام والتقدير.
ونحن في قطاع التلفزيون - قناة اليمن الفضائية والأولى، نعد من كبار متلقي خدمات الوكالة، وهناك علامة شراكة إيجابية تربطنا بها نأمل أن تحرز وتتطوّر بصورة مستمرة، كما نتمنّى للوكالة ولجميع العاملين فيها مزيدا من التقدّم والتطور والنماء.


*************
الدكتور خالد عبد الكريم - رئيس قطاع قناة عدن الفضائية
أربعه عقود من المصداقية
يأتي الاهتمام بوكالة الأنباء اليمنية (سبأ) وتطويرها ضمن الرعاية والاهتمام الذي توليه القيادة السياسية ممثلة بفخامة الرئيس علي عبدالله صالح رئيس الجمهورية -حفظه الله- بتحديث وسائل الإعلام المختلفة بهدف تقديم صورة حقيقية للإعلام وضمن برنامجه الانتخابي.
ودور "سبأ" مهم بالنسبة لنا كوسائل إعلامية تعتمد على المصداقية والآنية، فالوكالة تعتبر المحرك الأساسي للأخبار، والذي تعتمد عليه وسائل الإعلام الرسمية سواء المرئية والمسموعة والمقروءة.
ونحن في قناة عدن يمانية نستفيد من خدماتها الإعلامية في تكوين أفكار وخطط لبرامجنا التلفزيونية وننسج من موادها خيوطا إعلامية تساعدنا في برامج هادفة وناجحة وغيرها من الأعمال التي تستحق الوكالة كل الاحترام والتقدير على كل الجهود التي قدّمتها على مدار أربعه عقود من عُمرها.
أهنئ جميع العاملين في وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) سواء المركز الرئيسي وفروعها التي فعلا تقدم خدماتها الإخباري على مدار السنوات الماضية وخاصة بعد مجيء رئيس مجلس الإدارة رئيس التحرير نصر طه مصطفى، الذي نقل الوكالة إلى مرحلة جديدة من العمل الإعلامي الصحيح وعمل على تحديث ما بدأه سابقوه وارتقاء بالوكالة حتى أصبحت رمزا من رموز وسائل الإعلام باليمن.
أتمنّى للعاملين في الوكالة مزيدا من التقدّم ومواصلة الجهود بالرقي بهذا الصرح الإعلامي الشامخ ومواصلة تقديم أفضل الخدمات الإخبارية والإعلامية.


***************

عادل الحــــبابي- مدير عام قناة (سبأ) الشبابية التعليمية
الخدمة الخبرية في وقتها المناسب
ربما لا يعرف كثير من فئات المجتمع الدور الكبير الذي تقوم به وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، لكننا نقول إن ما تقوم به (سبأ) وزملاؤنا فيها جهدا إعلاميا كبيرا، ويبذلون قصارى جهدهم لإيصال الخدمة الخبرية في وقتها المناسب من كل محافظات اليمن ومديريات الوطن. فينقلون الخبر الحقيقي البعيد عن التشويه. والبعيد عن الكسب المادي الرخيص. لقد أصبح الهدف الرئيسي لـ"سبأ" هو أن تصل أخبارها بحيادية ومصداقية، وفي وقتها المناسب.
نشكر لجميع الزملاء في الوكالة الجهد الكبير الذي قاموا به خلال السنوات الأربعين الماضية، وهو شرف لنا جميعا، كإعلاميين. ونقول لهم: مزيد من المثابرة مزيد من العطاء، ومزيد من التحدِّي أيضا في الظروف والإمكانيات المادية الصعبة التي تمرون بها.
وفي مناسبة يوم الإعلام اليمني نتمنّى من الحكومة أن تلتفت إلى الإعلام في مختلف فروعه المقروء والمرئي والمسموع، وأن يتم توفير الإمكانيات المالية المناسبة للعمل الإعلامي المناسب الذي يحتاج للكثير من المال لكي يقدّم الأفضل والمناسب ممّا يُمكننا من تقديم رسالة إعلامية متميِّزة بشكل أكبر. الإعلام الرسمي بحاجة إلى الكثير من الإمكانيات الفنية التي تعتمد على توفّر المال.

وفي هذه المناسبة أيضا أجدد طلبي وطلب كل الإعلاميين بالتأكيد على إصدار وتنفيذ التوصيف والتصنيف للصحفيين, حتى يمكن للصحفيين والإعلاميين أن يعيشوا حياة مناسبة تمكِّنهم من الإبداع والتميّز دون الارتهان لأي ضغوطات معيشية.
كما أتمنّى من كل صحفي يمني أن يجعل اليمن في قلبه، وأن يكون همّه الكبير أن يخدم اليمن بالكلمة الصادقة وعند كتابته في أي مقالة أو أي خبر أو أي تقرير يرسله إلى صحيفة أو قناة أو مؤسسة إعلامية. أتمنّى للجميع عاما سعيدا، وإن شاء الله يعود العام ونحن بألف خير. وأقول مرّة ثانية وثالثة ومليون لزملائنا الصحفيين في كل المحافظات: "كل عام وأنتم بخير".

*************

يسلم مطر – رئيس قطاع البرنامج الثاني إذاعة عدن
نشاط اخباري على مدار الساعة


تغمرنا الفرحة أن يأتي العيد الثاني للإعلاميين ووكالة الأنباء اليمنية (سبأ) ترفع العقد الرابع على أعناق موظفيها، وتعيش أفراح هذا الحدث الهام، الذي لا شك وأنه سيضاعف الفرحة لدى العاملين في الوكالة الذين نحتفل نحن معهم في ظل نشاطات متعددة للوكالة تقدّمها على مدار الساعة لكافة الأجهزة الإعلامية عبر مكاتبها داخل الوطن وخارجه.
والحقيقة أن وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) وضعت على عاتقها مهمّة وطنية كبيرة وشاقة جدا تمثلت في بث الأخبار السياسية والاقتصادية والثقافية والعلمية وغيرها من المواد الإعلامية على مدار الساعة، وهي بذلك تؤكد على أهميتها كجهاز إعلامي يقوم بدور كبير بين مؤسسات الإعلام المتعددة.
وبهذه المناسبة فإننا نتوجّه إلى الأخوة العاملين من المحررين والمحررات والفنيين وكافة المهنيين في الوكالة بخالص التحيات بمناسبة احتفالهم واحتفالنا معهم بالعقد الرابع منذ إنشاء الوكالة، والتي اختطت طريقا شاقا وصعبا يتمثل في توفير الخدمة الإعلامية لكافة الأجهزة الإعلامية الرسمية وغير الرسمية ويؤدي خدمة إعلامية للخارج من شأنها إعطاء صورة مشرقة عن هذا الوطن المعطاء والكبير والغالي.