ابحث عن:
محلي
عربي ودولي
اقتصاد
رياضة
آخر تحديث: الجمعة، 18 - أغسطس - 2017 الساعة 12:01:02ص
رئيس المجلس السياسي الأعلى يعزي في وفاة الصحفي عباس غالب
بعث الأخ صالح الصماد رئيس المجلس السياسي الأعلى برقية عزاء ومواساة في وفاة الصحفي والكاتب المناضل عباس غالب الأسودي الذي وفاه الآجل بعد صراع مع المرض، مخلفا سجلا مهنيا وعمليا راقيا وسيرة عطاء نضاليه في الصحافة اليمنية وتأسيس واقعها المعاصر.
روسيا لا تستبعد اجراء تحقيق أممي في توريد بريطانيا والولايات المتحدة مواد سامة للإرهابيين في سورية
أعلن مندوب روسيا الدائم لدى الأمم المتحدة فاسيلي نيبينزيا اليوم أنه من غير المستبعد اجراء تحقيق من قبل الآلية المشتركة بين الأمم المتحدة ومنظمة حظر الأسلحة الكيميائية في توريد مواد سامة من بريطانيا والولايات المتحدة إلى التنظيمات الإرهابية في سورية.
مؤشر نيكي يتراجع مع انتعاش الين
تراجعت الأسهم اليابانية تحت وطأة انتعاش الين في معاملات هزيلة اليوم، في حين ارتفع سهم مجموعة سايبو القابضة بعد أن باع صندوق استثمار مباشر حصته الباقية في الشركة لينهي استثمارًا استمر لعشر سنوات.
ريال مدريد يتوج بالسوبر الإسباني بعد الفوز على برشلونة
توج نادي ريال مدريد بكأس السوبر الاسباني للمرة العاشرة في تاريخه بعد أن جدد فوزه على غريمه التقليدي برشلونة بهدفين نظيفين في إستاد سانتياغو برنابيو.
آخر الأخبار:
قصف صاروخي ومدفعي على تجمعات وآليات قوى الغزو والمرتزقة بتعز
وزير الأشغال يتفقد سير أعمال الصيانة والترميمات للطرق والجسور بعدد من المحافظات (مصحح)
ثلاث غارات لطيران العدوان على مديرية موزع بتعز
مناقشة خطة مكتب الزراعة بالجوف وآلية توزيع البذور للمزارعين
اسم المستخدم: كلمة المرور:
  محلي
علماء الدين: رمضان محطة إيمانية يتزود منها الصائم بالطاعة والتقرب للخالق عز وجل
[27/مايو/2017] صنعاء – سبأ:يحيى عسكران



فضّل الله سبحانه وتعالى شهر رمضان عن غيره من أشهر العام ليكون محطة إيمانية روحانية يتزود منه الصائمون بالطاعة والتقرب إلى الخالق جل وعلا والالتجاء إليه خاصة والأمة تمر بظروف قاسية، تتطلب العودة إلى كتاب الله الكريم والسنة النبوية المطهرة.

وقد أودع الله سبحانه وتعالى في هذا الشهر الفضيل من الخير والبركة ما لا يوازيه أي شهر، ففيه مضاعفة الحسنات وتكفير السيئات والعتق من النار وتصفيد الشياطين وفتح أبواب الجنان وإغلاق أبواب النيران.

وتزداد العبادات في شهر رمضان المبارك ويتقرب المسلم إلى ربه من خلال تلاوة القرآن والدعاء والذكر وإمساك الجوارح عن الآثام والمعاصي وإقامة الصلوات في أوقاتها والإكثار من الاستغفار والتسبيح والاجتهاد والبذل والتضحية والإخلاص في العمل.

وبيّن المولى تبارك وتعالى في كتابه الكريم حكمة مشروعية الصيام وفرضِه على الأمة ، قال تعالى : " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمْ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ " باعتبار أن الصيام وسيلة لتحقيق التقوى ، والتقوى هي فعل ما أمر الله تعالى به، وترك ما نهى عنه، وهو من أعظم الأسباب التي تعين العبد على القيام بأوامر الدين .

وتحدث علماء الفقه عن الفوائد التربوية من فريضة الصيام ومنها التربية على الصبر وقوة الإرادة والتحمل خاصة في هذا الزمان الذي قل فيه الصبر، وضعفت الإرادة كما قال لقمان لابنه في القرآن الكريم " يَابُنَيَّ أَقِمِ الصَّلَاةَ وَأْمُرْ بِالْمَعْرُوفِ وَانْهَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَاصْبِرْ عَلَى مَا أَصَابَكَ إِنَّ ذَلِكَ مِنْ عَزْمِ الْأُمُورِ".

وذكر العلماء أن الحكمة من مشروعية الصيام ترك المحرمات والتغلب على الشهوات لأَنَّ النَّفْسَ إذَا شَبِعَتْ تَمَنَّتْ الشَّهَوَاتِ, وَإِذَا جَاعَتْ امْتَنَعَتْ عَمَّا تَهْوَى قَالَ النَّبِيُّ صلى الله عليه وسلم " يَا مَعْشَرَ الشَّبَابِ : مَنْ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ الْبَاءَةَ فَلْيَتَزَوَّجْ ; فَإِنَّهُ أَغَضُّ لِلْبَصَرِ , وَأَحْصَنُ لِلْفَرْجِ , وَمَنْ لَمْ يَسْتَطِعْ فَعَلَيْهِ بِالصَّوْمِ , فَإِنَّهُ لَهُ وِجَاءٌ".

وأوضحوا أَنَّ الصَّوْمَ مُوجِبٌ لِلرَّحْمَةِ وَالْعَطْفِ عَلَى الْمَسَاكِينِ, والصَّائِمَ إذَا ذَاقَ أَلَمَ الْجُوعِ , ذَكَرَ مَنْ هَذَا حَالُهُ فِي جَمِيعِ الأَوْقَاتِ, فَتُسَارِعُ إلَيْهِ الرِّقَّةُ عَلَيْهِ, وَالرَّحْمَةُ بِهِ, وِالإِحْسَانِ إلَيْهِ, فكان الصوم سبباً للعطف على المساكين، والفقراء.

وعرًف علماء الدين الصيام في اللغة بأنه الإمساك والركود وفي الشرع أنه الإمساك بنية الأكل والشرب والشهوة من طلوع الفجر إلى غروب الشمس قال تعالى " وَكُلُواْ وَاشْرَبُواْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ ثُمَّ أَتِمُّواْ الصِّيَامَ إِلَى الَّليْل".

واستعرض علماء الدين حكم الصوم وفضله، مستدلين بقوله تعالى " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِن قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُون، أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدة من أيام أُخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين ، فمن تطوع خيرا فهو خير له وأن تصوموا خيرُ لكم إن كنتم تعلمون، شهر رضمان الذي أنزل فيه القرآن هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان ، فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضا أو على سفر فعدة من أيام أُخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر ولتكملوا العدة ولتكبروا الله على ما هداكم ولعلكم تشكرون".

وتطرقوا إلى أنواع الصيام " صيام واجب وغير واجب، فالصيام الواجب، ما أوجبه الله على العبد من صوم رمضان، وما يكون العبد سبباً في إيجابه على نفسه كصوم النذر والكفارات وصوم البدل في الحج والفدية في الحج وصوم جزاء الصيد،، فيما الصيام غير الواجب، صوم استحب الشارع فعله ومن ذلك صوم الاثنين والخميس والست من شوال وثلاثة أيام من كل شهر وصوم عاشوراء ويوم عرفة وصوم داوود عليه السلام وصوم الشاب الذي لا يستطيع الباءة.

وأوردت السنة المطهرة كثيراً من الأحاديث عن شهر رمضان المبارك، فعن ابن عمر رضي الله عنه : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " بني الإسلام على خمس: شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً عبده ورسوله، و إقام الصلاة ، وإيتاء الزكاة ، وصوم رمضان وحج البيت لمن استطاع إليه سبيلاً " وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " الصيام جنة، فلا يرفث ولا يجهل، وإن امرؤ شاتمه فليقل: إني صائم- مرتين- والذي نفسي بيده لخلوف فم الصائم أطيب عند الله من رائحة المسك، يترك طعامه وشرابه وشهوته من أجلي ، الصيام لي وأنا أجزي به، والحسنة بعشر أمثالها ".

وبخصوص مشروعية الصيام اعتبر علماء الدين الصيام عبادة دينية متقدم التشريع للأمم الماضية، وأساس ذلك قوله تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا كُتِبَ عَلَيْكُمُ الصِّيَامُ كَمَا كُتِبَ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِكُمْ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ"، مشروعٌ لمن قبلنا ومفروض عليهم.

وأوضح العلماء صورٌ مُتنوِّعة لِصيام الأمم الماضية كما قال صلى الله عليه وسلم " خير الصيام صيام أخي داود، كان يصوم يومًا ويفطر يومًا " وعنه صلى الله عليه وسلم أنَّه قال: " أمَّا اليوم الذي أصومُ فيه فأتذكَّر الفقراء، وأمَّا اليوم الذي أفطر فيه فأشكر نعمة الله "،و صيام مريم عليها السلام في قوله تعالى: " فَإِمَّا تَرَيِنَّ مِنَ الْبَشَرِ أَحَدًا فَقُولِي إِنِّي نَذَرْتُ لِلرَّحْمَنِ صَوْمًا فَلَنْ أُكَلِّمَ الْيَوْمَ إِنْسِيًّا "فكان صيامًا عن الكلام، لا إمساكًا عن الطعام.

ووفقا لكتب السنة فقد فرض الله تعالى صيام رمضان في السنة الثانية من الهجرة، لارتباطها بأعظمِ مُناسبة في الوجود، وهيَ انبِثاق فجر الهداية و إشراقة شَمس الرَّشاد التي بدَّدَتْ ظُلُمات الجَهالة، ومهَّدتْ سُبُل السَّعادة، كما قال جبريل عليه السلام للنبي صلى الله عليه وسلم "اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ"، فكانت فاتحة الرّسالة المحمَّدية، وكان ذلك في شهر رمضان كما قال تعالى: "شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنْزِلَ فِيهِ الْقُرْآَنُ هُدًى لِلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِنَ الْهُدَى وَالْفُرْقَانِ".

وتناولت كتب الفقه آداب الصيام وأحكامه ومنها أن كل عمل جليل لا بد له من آداب وأحكام؛ أداءً لحقّه، وحفاظًا عليه، ورجاء لفضله، ومن ذلك الصيام، له آداب منها : صوم الجوارح في النّطق والعمل؛ يصوم المسلم عن جميع ما نهى الله عنه ؛ وبعض ما أباحه الله له، في حين أن أحكام الصيام تتعلق بالمأكل والمشرب، والأفعال والأقوال.

وبين العلماء أن أركان الصيام، الإمساك عن المفطرات من طلوع الفجر إلى غروب الشمس، والنية لحديث المصطفى عليه الصلاة والسلام " من لم يجمع الصيام قبل الفجر فلا صيام له، كما تحدث العلماء عن أهداف الصيام السامية في إعداد القلوب للتقوى ومراقبة الله عزل وجل ، وإعداد القلوب لخشيته سبحانه وتعالى.

ولفتوا إلى أن شهر رمضان فرصة لتغيير أخلاق المسلم من السوء والفحش إلى الطيب واللين قال صلى الله عليه وسلم " فإن سابه أحد أو شاتمه فليقل إني صائم "، وقال أيضا " ومن لم يدع قول الزور والعمل به فليس لله حاجة في أن يدع طعامه وشرابه ".

وحسب علماء الدين فإن رمضان شهر القرآن قال عليه الصلاة والسلام " اقرأوا القرآن فإنه يأتي يوم القيامة شفيعا لأصحابه "، وجاء في الحديث عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما ،أن رسول الله قال : "الصيام والقرآن يشفعان للعبد يوم القيامة، يقول الصيام أي رب منعته الطعام والشهوة فشفعني فيه ويقول القرآن : منعته النوم بالليل فشفعني فيه، قال فيشفعان".

سبأ
  المزيد من (محلي)
قصف صاروخي ومدفعي على تجمعات وآليات قوى الغزو والمرتزقة بتعز
وزير الأشغال يتفقد سير أعمال الصيانة والترميمات للطرق والجسور بعدد من المحافظات (مصحح)
ثلاث غارات لطيران العدوان على مديرية موزع بتعز
مناقشة خطة مكتب الزراعة بالجوف وآلية توزيع البذور للمزارعين
كلية التكنولوجيا بمؤسسة اليتيم تحتفل بتخرج الدفعة الثالثة
وصول طائرة شحن لمنظمة الصحة العالمية
قصف مواقع وتجمعات العدو السعودي ومرتزقته بعسير ونجران وميدي
وصول طائرتي شحن لليونيسيف مطار صنعاء الدولي
وقفة وقافلة للقطاع النسائي بالحديدة دعما للجيش واللجان الشعبية
طيران العدوان يشن سلسلة غارات على صعدة ونجران وجيزان

العدوان السعودي على اليمن
ثلاث غارات لطيران العدوان على مديرية موزع بتعز
[17/أغسطس/2017]
وقفة وقافلة للقطاع النسائي بالحديدة دعما للجيش واللجان الشعبية
[17/أغسطس/2017]
طيران العدوان يشن سلسلة غارات على صعدة ونجران وجيزان
[17/أغسطس/2017]
قبائل نهم تلبي نكف آنس وتعلن الجهوزية في مواجهة العدوان
[17/أغسطس/2017]
وقفة بمديرية حفاش بالمحويت تندد بإستمرار العدوان
[17/أغسطس/2017]